ثَمَّة عصابةٌ في بلدةٍ تسرق الناس، وقد استفحل خطرها، وليس في تلك البلدة رجال أمن، وأحد الناس يعرف وكرها ومخبأها، فهل يجوز لهذا الرجل الذي يعرف وكرها مع أناس شجعان، أن يأخذوا هذه الأموال خِلْسَةً منهم، ويعرِّفونها أو يعرِفون أصحابها، فيرسلونها إلى أصحابها، أم أن خِلْسَتَهم هذه تعتبر سرقة كذلك؟
بارك الله فيكم. نعود إلى رسالة السائلة أم عمار تقول: توجد بقالة لبيع المواد الغذائية و الحلويات، وأنا أعلم علم اليقين بأن هذه البقالة من مصدر حرام، فهل يجوز أن نشتري من هذه البقالة؟ وهل يصح أن أنصح عامة الناس بعدم الشراء من ذلك الدكان؟ وما الحكم إذا كان لابد من الشراء من تلك البقالة؟ جزاكم الله خيراً.
هذا السائل ن. ب. س. يقول: بأنني أعمل عند شخصٍ بمرتبٍ شهري، ومع أنني أقوم بواجبي بشكلٍ كامل يقوم هذا الشخص بتأخير المرتب المستحق أكثر مما هو متعارفٌ عليه ثلاث شهور، أربعة شهور ويتذرع بأن ليس لديه ما يدفع، مع العلم بأني سمعت من بعض العمالة عنه بأنه لا يعطي ما هو مستحق في ذمته بشكلٍ كامل، فهل يجوز أن آخذ أجري من دون علمه من باب الحيطة؟
أبشرك بأن كثيراً من الذين يعملون في البنوك الربوية في قلق من عملهم، وقد رجع عدد منهم إلى الله وترك عمله ويسر الله له عملاً خيراً منه، ولكن سؤالي يا فضيلة الشيخ الذي حيرني: توبة المرابي كيف تكون: هل يخرج من جميع ماله المحرم الذي اكتسبه، أم ماذا يصنع؟ حيث أني قرأت لأهل العلم كلاماً مختلفاً: منهم من قال: يتخلص مما في يده من المال المحرم إن كان عالماً بالحرمة، فإن لم يكن فلا يخرج شيئاً، ومنهم من قال: له كل ما في يده قبل التوبة تسهيلاً له في التوبة، ومنهم من قال: يتخلص من الربا كله؛ لأن الله يقول:
﴿فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ ﴾
[البقرة:279] فما هو الحكم الذي تؤيده الأدلة جزاك الله عنا خيراً، ويسر لإخواننا طريق الخلاص من كل محرم؟
وردتنا هذه الرسالة من القصيم ومن بريدة المرسلة ط. م. ب. تقول: عندنا ولد وبنت، وهما في سن العاشرة، والبنت عمرها إحدى عشرة سنة. تقول: ويأتيهما بعض النقود من الزوار الذين يأتون إلينا أو من أقاربنا، ويشتريان بهذه النقود التي تبلغ العشرة والعشرين إلى أن تصل المائة، هل يجوز لنا أن نحتال عليهما ونكذب لنأخذ هذه النقود منهما أم لا؟
المستمع عبد الله من السودان يقول في سؤاله: إنه يعمل في دكان، ويأتي إليه بعض الأقارب والأصدقاء ببعض المال على شكل أمانة، ويدخل هذه الأمانة في أعماله، ويستفيد منها، وإذا طلبوها يدفع لهم المبلغ نفسه الذي أودعوه له فقط فهل عليه شيء في هذا؟
أحسن الله إليكم. هذا السائل أ. أ. من ليبيا يقول: بأنه شاب متحصل على شهادة الدبلوم المتوسط، والمشكلة بأنه في امتحان الشهادة قام بالغش في الامتحان يقول: أنا غير مقدر لعواقب الفعل هذا، والسؤال: هل المرتب الذي سأحصل عليه عندما أشتغل بهذه الشهادة حلال أم حرام أم أنه يكفيني أن أتوب إلى الله من فعلي هذا ولا إثم عليه؟ أرجو الإجابة على ذلك.
السؤال الثاني يقول: ما الحكم الشرعي في اقتناء لعب الأطفال المجسمة من ذوات الأرواح؟ وما الحكم في بيعها وأكل ثمنها؟ وما الحكم في تعليقها في المنزل لزينة أو ضعها في أماكن مخصصة للتحف والزينات؟
عندنا في الكويت المحامي إما أن يكون خاصاً أو عاماً، والمحامي الخاص هو الذي يشتغل عادةً لحساب الدولة، ويقوم في الدفاع عن حقوق الدولة، ومن هذه الحقوق ما قد يختلج في النفس من حيث الحلال والحرام، فمثلاً من حيث متابعة الباعة المتجولين التي تحرم الدولة هذا النوع من التجارة، فهو يقوم بدور الشخص الذي يدافع عن الدولة تجاه الشخص الذي يشتغل بالتجارة، ولكن حرمتها السلطة، أما المحامي العام فهو يشتغل في كل الأنواع، فنرجو البيان فيما يتعلق بالمحامي الخاص والمحامي العام من حيث الشريعة؟
نعود لسؤاله الأخير يقول: ما حكم الشرع في رجلٍ يبيع بضاعته وهو زاهد فيها لدرجة أنه إذا قدمت له أي مبلغٍ مالٍ قليل يرضى به ولا يبالي بذلك، وذلك ليس من باب المساعدة فإنه يريد أن يتخلص من بضاعته تلك بأي طريقة، وما الحكم الشرعي في كلٍ من البائع والمشتري هل عليهما إثمٌ في ذلك أفيدونا أفادكم الله؟
أحسن الله إليكم. هذا السؤال من المستمع مصطفى شعيب محمد، سوداني يعمل بالمملكة، يقول: أنا أعمل بمهنة تصليح الساعات، ولكني أعاني من مشكلةٍ تضايقني كثيراً جعلتني أفكر في ترك هذه المهنة، وهي أن كثيراً من الناس يحضرون ساعاتهم إلي لإصلاحها، ثم أعطيهم موعداً لأخذها بعد إصلاحها، ولكن كثيراً منهم لا يعود إلى أن مضى وقتٌ طويلٌ على هذه الساعات، وهي عندي، فما الحكم في هذا؟ وهل يجوز لي التصرف فيها ببيعٍ ونحوه أم لا؟
بارك الله فيكم. هذا المستمع علي أحمد الزهراني الباحة بلاد زهران، يقول في هذا السؤال: اشتريت سيارة بعشرين ألفاً نقداً، ودينتها بثلاثين ألفاً لسنة، أيعتبر ذلك حرام أم حلال، نرجو بهذا إفادة؟
بارك الله فيكم، من العراق محافظة القادسية المستمع شوقي محمد أبو سعد، المستمع له الحقيقة مجموعة من الأسئلة، يقول: بالنسبة لمتخذ قراءة القرآن الكريم كمهنة يعتمد عليها في حياته، المأتم مثلاً مقابل مبلغ كبير من المال، ما رأي الشرع في نظركم يا شيخ محمد في هؤلاء؟
الشيخ:
أحسن الله إليكم. يقول هذا
السائل:
يوجد شخصان اشتركا في تجارة، منهم واحد يشرب الدخان فيقوم بأخذ ثمن السجائر من المال المشترك فيه وهو رأس المال، فما حكم أخذه لذلك؟ مأجورين.
حفظكم الله. هذا السائل عبد المطلب سوداني مقيم بشقراء يقول: ما توجيه فضيلة الشيخ إلى رجلٍ استأجر عاملاً براتبٍ اتفقا عليه فيما بينهما، ولكن عند نهاية الشهر انتقص أو نقص من أجره بحجة أن عمله قليل، أثابكم الله؟
يقول المستمع أيضاً: كنت أعمل في بمزرعة، وعندما جاء رمضان قال لي صاحبها: أنت مخير بين أمرين، إما أن تفطر وتستمر في عملك، وإما أن تترك العمل إذا لم تفطر، ولذلك أفطرت عشرة أيام من رمضان، ما حكم الشرع في نظركم في هذا، وهل يصح لي أن أعيد هذه الأيام؟
ثَمَّة عصابةٌ في بلدةٍ تسرق الناس، وقد استفحل خطرها، وليس في تلك البلدة رجال أمن، وأحد الناس يعرف وكرها ومخبأها، فهل يجوز لهذا الرجل الذي يعرف وكرها مع أناس شجعان، أن يأخذوا هذه الأموال خِلْسَةً منهم، ويعرِّفونها أو يعرِ
بارك الله فيكم. نعود إلى رسالة السائلة أم عمار تقول: توجد بقالة لبيع المواد الغذائية و الحلويات، وأنا أعلم علم اليقين بأن هذه البقالة من مصدر حرام، فهل يجوز أن نشتري من هذه البقالة؟ وهل يصح أن أنصح عامة الناس بعدم الشراء
هذا السائل ن. ب. س. يقول: بأنني أعمل عند شخصٍ بمرتبٍ شهري، ومع أنني أقوم بواجبي بشكلٍ كامل يقوم هذا الشخص بتأخير المرتب المستحق أكثر مما هو متعارفٌ عليه ثلاث شهور، أربعة شهور ويتذرع بأن ليس لديه ما يدفع، مع العلم بأني سم
أبشرك بأن كثيراً من الذين يعملون في البنوك الربوية في قلق من عملهم، وقد رجع عدد منهم إلى الله وترك عمله ويسر الله له عملاً خيراً منه، ولكن سؤالي يا فضيلة الشيخ الذي حيرني: توبة المرابي كيف تكون: هل يخرج من جميع ماله المح