المستمع عبد الله من السودان يقول في سؤاله: إنه يعمل في دكان، ويأتي إليه بعض الأقارب والأصدقاء ببعض المال على شكل أمانة، ويدخل هذه الأمانة في أعماله، ويستفيد منها، وإذا طلبوها يدفع لهم المبلغ نفسه الذي أودعوه له فقط فهل عليه شيء في هذا؟
المستمع أمين سليم، مصري الجنسية، يقول أنه اقترض مبلغاً من البنك لعمل مشروع لمزرعة دواجن، وهذا المبلغ بفائدة سنوية بضمان أرض ملك وعمل المشروع، حيث إنه لم يكن الربح مجزياً، يقول: وعملت المشروع حيث إنه لم يكن الربح مجزياً لسداد هذا الدين حتى اضطررت إلى الحضور للمملكة للعمل لكي أقوم بالسداد، سؤالي هل هذا المبلغ يعتبر ربا؟ وما هي الزكاة التي تدفع عن هذا المشروع؟ أفيدونا لكي أريح ضميري وقلبي، جزاكم الله خيراً.
هناك رجل لديه مجموعة من الأولاد يتفاوتون في الأعمار فحاجاتهم تختلف، حاجة الكبير تختلف عن حاجة الصغير، فهل هو مطالب بأن يعدل في النفقة كذلك بين أولاده، أو أنه يعطيهم بقدر حاجتهم؟
يوجد شخص عنده مؤسسة، دائماً يفتح محلات يأتي بلوازم المحل هذا، ويأتي بأشخاص يعملون عنده فيقول: عليكم بأن تعملوا في هذا القسم -مثلاً- وأنا آخذ شهرياً منكم أربعة آلاف أو خمسة آلاف، ويجبرهم على ذلك، فهل يجوز هذا؟
هل يصح أن أخرج بعض أموالي أو كل أموالي التي كانت بالبنوك من مساهمات وكذا، ولكن أنا لم أستفسر كذلك متى أخرجها، أو ماذا أفعل فيها، ولو جعلتها بالبيت فلا آمن عليها حقيقة فما رأيكم في ذلك؟
بمشيئة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة من مستمعة من المدينة المنورة تقول: فضيلة الشيخ؛ هل شراء المصحف؛ ومن ثم بيعه محرم؛ حيث يقول الله تعالى:
﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً﴾
، الآية أرجو بهذا إفادة مأجورين؟
هذه رسالة من المرسل م م ب من الرياض، يسأل عن التحويل بواسطة النقود، يقول: ما حكم تحويل الدراهم عن طريق البنك؛ بمعنى أن أدفع ريالاً سعودياً هنا في السعودية، ويعطى لي درهماً مغربياً هناك بموجب الشيك، يسلم إلي من هنا وأبعثه إلى المغرب عن طريق البريد، وبعد ذلك يتسلم به المبلغ المبعوث هناك والمتفق عليه.
توفي والدي وتوكلت من بعده على مبلغ مائة وثلاثين ألف ريال لعمته وهو قيمة منزل تم بيعه منذ ثلاثة أعوام، فماذا أعمل بهذا المبلغ حيث لم يثبت أن هذا المنزل كان سبيلاً كما هو متعارف على الجميع؟
بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء فضيلة الشيخ بسؤال من أحد الإخوة المستمعين يقول: ما حكم من أخذ مبلغاً من المال وقدره ما يقارب عشرين ألف ريال، ثم أنكر هذا المبلغ وجحده، حيث لا توجد ورقة ولا يوجد شهود، وقال: سوف أتحمل الضرب والسجن؛ ولكن لن أدفع ولا ريال واحد. مع العلم بأن هذه سلفة، وهل يعتبر السلف دين أم ماذا؟ أفتونا في هذا السؤال، وجزاكم الله خيراً.
أنا عندي أثلاث أموال، يعني: دراهم. أجعلها في تجارة السيارات، وسألت عن السيارة من يوم أن أسلم دراهمها، وآخذ مفتاحها ويكفي، أو نحركها، وهل ثمنها المكسب له حدٍ بيِّن، وما عاد عليه الزكاة على رأس الحول أو كلما حصل فلي شيءٌ منها؟
الشيخ:
هذه الأثلاث التي عندك هل هم ذكروا شيئاً معيناً توضع فيه أم هي على رأيك؟
السائل:
هؤلاء باقي منهم أحياء وبعضهم توفي وله أيتام، جمعنا أموالهم لننميها لهم.
في الحلقة الماضية كنا قد استعرضنا بعض الأسئلة للأخ مرغني محمد أحمد معار بالجمهورية العربية اليمنية لواء قاعدة، وبقي له سؤالان سوف نعرضهما في حلقتنا اليوم على فضيلة شيخنا، السؤال الأول يقول: عملت معلماً بمدرستين في السودان، فأسندت لي في كل مرة الشؤون المالية للمدرسة، وكان ذلك بتفويض من لجنة المدرسة المكونة من الأباء والمعلمين، ورغم مراعاتي للأمانة وحرصي إلا أنني أحسست أنني أتلفت جزءاً من هذه الأموال دون قصد، فصار في ذمتي، إلا أنني لا أعرف له قيمة محدودة، كما أن لجان المدرسة تبدلت عدة مرات، وتلاميذ تلك الفترة انتقلوا إلى مراحل أخرى، فهل يجوز تقدير ذلك المبلغ وإعادته إلى المدرسة في شكل مكتبة مثلاً تحاشياً للحرج وضماناً لعودته لأصحابه بطريق غير مباشر أم ماذا ترون؟ أرشدوني أثابكم الله؟
رجل أوقف ماله على أولاده إلا النساء يأخذن حقهن مدة الحياة فقط وهذا المال له عشرون سنة تعطل افترق النخل واجتاحت السيول، ما الحكم في ذلك وقد كتب: لعنة الله على بائعه ومشتريه؟!
أحسن الله إليكم. هذا سائل للبرنامج يقول: فضيلة الشيخ، نعمل بمجال تقسيط العقارات، في بعض الأحيان ونظراً لكثرة العملاء نضطر إلى إعطائهم مواعيد متأخرة بعض الشيء، على أن نقوم بدفع جزء أو عربون من قيمة العقار إلى مالكه، ونوقع معه عقداً يذكر به بأنه من حق مالك العقار أن يلزمنا بالشراء في الوقت المحدد بالعقد الموقع من كلينا، ولا يجوز لنا التأخر عن هذا الموعد على الإطلاق، فهل يعتبر العقار المقصود ملكاً للشركة يجوز لها بيعه على الغير بالتقسيط وقدر الدفعة المقدمة وتوقيع عقد البيع، أم يلزم إتمام الإفراد بدفع بعض القيمة، مع ملاحظة أن البائع له الحق في إلزامنا بالشراء في الوقت المحدد وكما ذكرنا؟
يشترط عند إدخال الهاتف عقد إيجار أو الصك، وبعض الناس يكون ليس له بيت أصلاً، وبعض الناس يكون ساكن عند أبيه أو كذا، ولكنه يذهب إلى محل العقار ويضع عقداً على لا شيء.
الشيخ:
صورياً.
السائل:
صورياً حتى يعطيه الهاتف ويدخلونه عنده، وهذا يفعله بعض طلبة العلم وبعض الإخوان، فهل هذا جائز؟
المستمع عبد الله من السودان يقول في سؤاله: إنه يعمل في دكان، ويأتي إليه بعض الأقارب والأصدقاء ببعض المال على شكل أمانة، ويدخل هذه الأمانة في أعماله، ويستفيد منها، وإذا طلبوها يدفع لهم المبلغ نفسه الذي أودعوه له فقط فهل ع
المستمع أمين سليم، مصري الجنسية، يقول أنه اقترض مبلغاً من البنك لعمل مشروع لمزرعة دواجن، وهذا المبلغ بفائدة سنوية بضمان أرض ملك وعمل المشروع، حيث إنه لم يكن الربح مجزياً، يقول: وعملت المشروع حيث إنه لم يكن الربح مجزياً ل
هناك رجل لديه مجموعة من الأولاد يتفاوتون في الأعمار فحاجاتهم تختلف، حاجة الكبير تختلف عن حاجة الصغير، فهل هو مطالب بأن يعدل في النفقة كذلك بين أولاده، أو أنه يعطيهم بقدر حاجتهم؟
يوجد شخص عنده مؤسسة، دائماً يفتح محلات يأتي بلوازم المحل هذا، ويأتي بأشخاص يعملون عنده فيقول: عليكم بأن تعملوا في هذا القسم -مثلاً- وأنا آخذ شهرياً منكم أربعة آلاف أو خمسة آلاف، ويجبرهم على ذلك، فهل يجوز هذا؟