هل مَن يرمي الجمرة الكبرى يوم النحر، ويذبح الهدي، ويحلق أو يُقصّر شعره، ثم لا يُؤدي طوافَ الإفاضة في ذلك اليوم حتى يُمسي، هل يعود حرمًا كما كان، كما دلَّ على ذلك حديثٌ صحيحٌ عند أبي داود، أم أنه يبقى على تحلله؟ أفتونا مأجورين، حيث إن هذه المسألة قد أشكلت على كثيرٍ من طلبة العلم.
يقول ذهب أحد أصدقائي وعمل عمرة، فأفتاه أحد الناس بأنه يأخذ من شعره خمس شعرات فقط، ففعل ذلك وعاد إلى الجبيل مرة أخرى، وعلم أنه كان يجب عليه الأخذ من كل شعره، وهو الآن يريد أن يعرف ماذا عليه أن يفعل حتى تتم عمرته عليه أفيدونا، وهل عليه فدية أو لا، جزاكم الله خيرًا؟
من الخرج وردتنا هذه الرسالة يقول مرسلها (م. ح. ق): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نود من سماحتكم الإجابة على أسئلتنا، السؤال الأول: إذا صار الحاج متمتع بالعمرة إلى الحج، هل يباح له الجماع بعد إحلال إحرام العمرة؟
أيضًا يقول: إذا تحلل الحاج التحلل الأصغر، وبقي عليه الإفاضة والسعي، فهل له أن يخطب ويعقد القران؟ لقد فعلت ذلك منذ تسع سنوات، وتذكرت ذلك في حج هذا العام.
أحرمتُ بالحج مُفردًا، وبعد الطواف والسعي حلقتُ شعر رأسي جهلًا، ثم ذهبتُ إلى عرفة وأكملتُ جميع نسكي، حتى سعيتُ مرةً ثانيةً بعد طواف الإفاضة، ما حكم هذا؟
يقول: ورد أن المرأة يسمح لها بقص شعرها، عند إحرامها للحج، بقدر أنملة، فهل يباح لها أن تقص شعرها في غير إحرامها للحج؟ وإن كان مسموحًا، فما مقدار المسموح به؟
رسالة من أحد الإخوة المستمعين، ضمنها جمعًا من الأسئلة، وكل أسئلته عن الحج، في أحد أسئلته يقول: نويت العمرة متمتعًا بها إلى الحج من الميقات، (أبيار علي) وطفت، وسعيت، ولكن لم أقم بتقصير شعر رأسي كله، لكن أخذت منه من أماكن متفرقة، فهل علي إثم؟
مستمع يقول مناحي قبلان الشهراني من راس تنورة، بعث يسأل ويقول: لقد منَّ الله عليَّ وإخواني الاثنين، وابن أختي بعمرة في شهر رمضان لهذا العام، وبعد أن أكملنا الطواف والسعي قمنا بالتقصير من رؤوسنا بالمقص الذي وجدناه مع بعض المعتمرين الذين قاموا بتقصير شعورهم، وعندما رجعنا قيل لنا: إن هذا التقصير غير جائز؛ لأنه لم يشمل كامل شعر الرأس، فما حكم ذلك، وهل علينا كفارة؟ مع العلم أنه لا يوجد لدينا علم بذلك كما نرجو أن تتفضلوا بإيضاح تقصير الشعر في مثل هذه الحالة وكيفيته؟ جزاكم الله خيرًا.
السائل علي صالح من جدة يقول: سماحة الشيخ! حضرت من إحدى الدول المجاورة لغرض العمل في ربيع الأول من العام الماضي، وفي طريقي إلى الرياض قمت بأداء العمرة، إلا أنني وأثناء السعي بين الصفا والمروة قمت بقص الشعر بعد الشوط الأول، ثم أكملت باقي الأشواط، وما كنت أعرف ذلك إلا بعد الرجوع إلى جدة، ما حكم عملي حيث أنني جاهل في ذلك تمامًا؟
هذه رسالة من السائل: أحمد فؤاد حسن مصري يعمل بجدة، يقول: أديت فريضة الحج مع زوجتي منذ عامين، وكان هذا الحج حج تطوع بالنسبة لنا سويًا، وقد أكملت أنا كافة المناسك كاملة، ولكن زوجتي أتاها الحيض بعد التحلل الأول أي: بعد الرمي والتقصير ولكن قبل طواف الإفاضة ...الشيخ: أعد أعد؟ يقول: بعدما أكملت أنا كافة المناسك كاملة، زوجتي أتاها الحيض بعد التحلل الأول أي: بعد الرمي والتقصير وقبل طواف الإفاضة، وقد عدنا إلى دارنا، وبعد أن تطهرت جامعتها ثم ذهبنا وأكملت طواف الإفاضة، فما حكم ذلك: هل حجها صحيح؟ وهل عليها كفارة؟ وهل يجب علي أنا زوجها كفارة باعتباري المتسبب في فساد حجها أفيدونا بارك الله فيكم؟
هل مَن يرمي الجمرة الكبرى يوم النحر، ويذبح الهدي، ويحلق أو يُقصّر شعره، ثم لا يُؤدي طوافَ الإفاضة في ذلك اليوم حتى يُمسي، هل يعود حرمًا كما كان، كما دلَّ على ذلك حديثٌ صحيحٌ عند أبي داود، أم أنه يبقى على تحلله؟ أفتونا مأ
يقول ذهب أحد أصدقائي وعمل عمرة، فأفتاه أحد الناس بأنه يأخذ من شعره خمس شعرات فقط، ففعل ذلك وعاد إلى الجبيل مرة أخرى، وعلم أنه كان يجب عليه الأخذ من كل شعره، وهو الآن يريد أن يعرف ماذا عليه أن يفعل حتى تتم عمرته عليه أفيد