السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ظهر في الآونة الأخيرة سفر بعض الشباب الصالحين إلى خارج المملكة عزاباً، ويتركون زوجاتهم وأولادهم، وسفرهم هذا لغير حاجة، إضافةً إلى ما يحصل لأولادهم من إهمالٍ وضياعٍ .. نرجو منكم التوجيه وجزاكم الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. من أسئلة السائل من أبو ظبي هذا السؤال يقول: أولادي منهم البالغ ومنهم من قد تزوج، وعندما أوقظهم لصلاة الصبح لا يستيقظون، وهم يصلون الفجر في البيت مع محافظتهم على بقية الصلوات في المسجد، فأذهب إلى المسجد لصلاة الفجر وهم في البيت، وأنا أبذل كل ما أستطيع لكي يصلوا في المسجد. فهل علي إثم في عدم حضورهم لصلاة الفجر؟
يلاحظ على بعض الأولياء وخاصة الأزواج تركهم لعوائلهم طيلة أيام الإجازة، فلا يؤنس أولاده ولا يسافر معهم، بل ينشغل بأصحابه ولربما ترك أمه وأباه وزوجته وأولاده وصلة أرحامه يضيعون، فما عاقبة ذلك؟
حث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الكبار على الصف الأول، فبعض الأئمة ينكرون على الصغار ويمنعونهم من الصف الأول وخاصة الوسط خلف الإمام فيقول لهم: ليس هذا مكانكم، والكبار ما يتقدمون، فما رأيكم يا شيخ؟!
توجد الآن أجهزة في السوق تساعد الإنسان على التصنت على الهاتف، على العموم أنه بإمكان الإنسان أن يدخل على المتحدثين فيسمع كلامهما، واستخدمها بعض الناس استخداماً فيما يراه أنه استخدام طيب لمعرفة من يتصل بأبنائه حتى يعرف أين سيكون مثلاً مجيئهم الليلة أو ذهابهم هذه الليلة مع من، ومن سيزورهم؟ وما الحديث الذي سيدور بينهم؟ وعلى هذا الأساس يحدد نوع تربيته لأبنائه، أو معرفة من يتصل بالخادمة إذا كانت في البيت، أو بمن تتصل، فهل يجوز لمثل هذا إذا كانت نيته صالحة؟
ظاهرة نسأل الله تعالى ألا تكون كثيرة لكن نود علاجها من قبلكم قبل انتشارها وهي: ظاهرة الانتكاس بعد الالتزام، كان شاب مع الشباب وربما حفظ شيئاً من القرآن وحضر شيئاً من دروس العلم، ولكنه -والعياذ بالله- تغيرت حاله سواءً مع زملائه السابقين أو مع أهله أو في مسجد حيه، فما نصيحتك له ولأمثاله؟ وما واجب من يعلم بحاله؟
أحسن الله إليكم. هذه سائلة تقول: يا فضيلة الشيخ، هل يجوز ضرب الطفل إذا أخطأ وهو صغير؟ وهل يؤثر هذا الضرب على نفسية الطفل؟ وكيف يكون توجيه الطفل في مثل هذه المرحلة؟
هذا المستمع رمز لاسمه بـ ك .ع يقول: فضيلة الشيخ؛ لي ولد متزوج، وله طفل ويسكن معي في الدار؛ إلا أنه يعاقر الخمر والعياذ بالله يومياً، ويسبب لي المشاكل للعائلة إضافة إلى تلفظه بكلمات نابية، وكذلك الكفر والعياذ بالله، وعلى الرغم من نصحي له بترك الخمر والسير مع العائلة السيرة الحسنة التي يرضاها الله عز وجل فهل يحق لي أن اطرده من البيت؛ لأنه ولد عاق وكيف أتصرف معه بحيث لا يغضب الله علي، أو أتحمل الإثم؛ لأنني رجل حاج بيت الله الحرام وأخاف العقاب وعلى الرغم من أنني كبير في السن، وكذلك الوالدة، فأرجو نصحنا وتوجيهنا بذلك مأجورين؟
انتشر في الوقت الأخير لبس الملابس القصيرة بين البنات والأولاد، وكذلك لبس البناطيل للبنات، فهل من كلمة توجيهية لأولياء الأمور من الآباء والأمهات في هذا المجال جزاك الله خيراً؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. يقول هذا
السائل:
يا فضيلة الشيخ، أقوم أحياناً قرب الإقامة في صلاة الفجر، وإذا أردت إيقاظ الأولاد تفوتنا جميعاً الصلاة فأذهب أولاً إلى المسجد، وبعد الصلاة أرجع وأوقظ الأولاد، فهل عملي صحيح؟
جزاكم الله خيراً. في آخر أسئلة السائل يقول: ما حكم من يأمر أبناءه بالصلاة من سن التاسعة حتى يبلغوا سن الخامسة عشر بعد ذلك لا يستجيبون هؤلاء الأطفال أو الأبناء لآبائهم، فبماذا توجهون الآباء نحو هذه المسئولية في المحافظة على الصلاة؟
ما الواجب على المدرس الذي يجد بعض الأخطاء في المناهج، هل يبينها للطلاب، أم يترك هذا الدرس، ويتعداه مع أن الموجه يقول: لا تترك شيئاً، ولا تنبه الطلاب على أي خطأ، بل ارفعه للوزارة، ليناقشوه؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ظهر في الآونة الأخيرة سفر بعض الشباب الصالحين إلى خارج المملكة عزاباً، ويتركون زوجاتهم وأولادهم، وسفرهم هذا لغير حاجة، إضافةً إلى ما يحصل لأولادهم من إهمالٍ وضياعٍ .. نرجو منكم التوجيه
جزاكم الله خيراً. من أسئلة السائل من أبو ظبي هذا السؤال يقول: أولادي منهم البالغ ومنهم من قد تزوج، وعندما أوقظهم لصلاة الصبح لا يستيقظون، وهم يصلون الفجر في البيت مع محافظتهم على بقية الصلوات في المسجد، فأذهب إلى المسجد
يلاحظ على بعض الأولياء وخاصة الأزواج تركهم لعوائلهم طيلة أيام الإجازة، فلا يؤنس أولاده ولا يسافر معهم، بل ينشغل بأصحابه ولربما ترك أمه وأباه وزوجته وأولاده وصلة أرحامه يضيعون، فما عاقبة ذلك؟