أخت لنا بعثت برسالة تقول (م. أ. ع) مصرية، تقول في رسالته: زوجي مصري يعمل بالرياض وتزوجته من سنتين صبرت فيهم على الوحدة والغربة فهو ينزل عمله مبكرًا جدًا ويرجع بعد الظهر تقريبًا بنصف ساعة أو أقل ليتغدى ثم ينزل ولا أراه إلا منتصف الليل، وخلال الفترة من العصر إلى الليل يقضيها بين عمل وقراءة مع أصدقاء له، وقد نصحته أن يعطي كل ذي حق حقه، فلربه حق ولنفسه حق ولزوجه حق من الجلوس معها ومؤانستها فهو يأتي متعب لينام ولا يؤانسني حتى بالكلام الطيب الذي تنتظره الزوجة، وهذا بلا شك له أثره السيئ على نفسيتي وهو يكره كثرة الكلام معه في هذا الموضوع، ويكتفي بأنه يجلس بالبيت الخميس فقط وهذا مما لا شك فيه أثر على سلوكي فأصبحت أغضب وأثور وذكرته كثيرًا، ولم يكن جوابه إلا: هذه هي الحياة، فبم تنصحونني؟ وما هو حل هذه المشكلة التي عانيت منها وصبرت عليها سنتين جزاكم الله خيرا؟ً
هذا السائل (ع. ع. م) معهد البريد يقول في هذا سماحة الشيخ، أنا شخص متزوج وحدث أن ارتكب أحد الأبناء خطأ أثناء تكليفه من قبل والدته بحمل بعض الأغراض للمنزل، وحين تدخلي لمعالجة الموقف حدث بيني وبين والدته شجار، مما جعلني أغضب من تصرفها، فقلت أثناء غضبي ما نصه: لعن الله من أعطاكِ، أو لعن الله من أعطاكْ، وقد ندمت على ذلك ندمًا شديدًا، وأنا لست ممن يستعمل هذه الكلمة الخاطئة والخاصة بالشيطان، ولا حتى مع أولادي ولا مع زوجتي، ولكن لحظة أفقدتني فيها غضبي، فقلت هذا الكلام، فهل علي إثم في علاقتي الزوجية بزوجتي من الناحية الشرعية؟جزاكم الله خيرًا.
وأولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من المستمع (ن . م) من العراق محافظة نينوى مدينة الموصل، يقول المستمع (ن. م) في رسالته: هل إراقة المني خارج فرج المرأة بالنسبة للرجل المتزوج حرام، وخاصة في حالة الحيض أو الولادة، أفيدونا أفادكم الله؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من البحرين، باعثها أحد الإخوة من هناك يقول: أبو إبراهيم، أخونا له مجموعة من الأسئلة من بينها سؤال يقول: أرغب في الزواج من امرأة ثانية وأنا قادر على تكاليف الزواج وعلى الصرف على بيتين، وأجد في نفسي أنني أستطيع أن أعدل بين الزوجتين، لكني سمعت من بعض الإخوة أن زواج الثانية لابد له من شروط، كأن تكون الزوجة الأولى مريضة أو لا تنجب أو غير ذلك من الأسباب، فهل هذا صحيح أو أنه في الإمكان أن أعدد من غير سبب ما دمت قادراً وأجد في نفسي الاستطاعة على العدل بين الزوجتين، وماذا يرى سماحتكم في هذا الموضوع ولاسيما التعدد خاصة، جزاكم الله خيراً؟
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعث بها السائل أخوكم عوض محمود من جمهورية مصر العربية ومقيم في السعودية جدة، يقول: أنا متزوج زوجة وقد أنجبت أربع بنات، وأريد الزواج من امرأة أخرى لكي تنجب لي أولاد ذكور، فماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع: (أ. ن. ع) بعث يسأل ويقول: أنا شاب متزوج، وعندي ثلاثة أبناء، ولله الحمد، عرضت على زوجتي الحجاب الشرعي، وطلبت منها عدم مصافحة الأجانب، ولكنها لم تستجب حتى الآن، فكيف يكون توجيهكم؟ جزاكم الله خيرًا.
تسأل الأخت من مكة أيضاً وتقول: أنا متزوجة من مدة عشر سنوات، وقد حصل بيني في يوم من الأيام وبين زوجي خصام، حيث قال لي: أحضري طعام العشاء فرفضت طاعته، وقلت له: لن أحضر لك الطعام حتى توصلني إلى أهلي، فوقف معي ساعتين ثم اتجه إلى منطقة أخرى ولم يقل لي أي شيء، فهل هو آثم وأنا آثمة في عدم طاعته، أم لا، أفيدوني وماذا أفعل حتى أرضي زوجي وفقكم الله؟
لي زوجة قائم عليها بكسوتها، وأكلها، وشربها، ومسكنها، ولكن تطلب مني فلم أستطع، ويحصل بيني، وبينها مشاكل يوميًا، وإنني كرهت دخول المنزل بسببها، فطلبت مني الطلاق، وهي حامل في الشهر التاسع، وأنا مستحمل ذلك، وعملت معها المستحيل لأرضيها، ولكنها ترفض، أفيدوني جزاكم الله خيرًا؟
تقول السائلة: والدي متزوج من امرأة ثانية منذ أكثر من عشر سنوات، وهو لا ينفق على أمي، ولا على إخوتي، وإنما ينفق على زوجته الأخرى، وأولادها الذين هم إخوتي من أبي بحجة أنه لا يستطيع النفقة على أمي وإخوتي، والحجة بأن إخوتي قد توظفوا ولهم رواتب، مع العلم أن منهم من لم يزل طالبًا، ويأخذ المصروف من أخته الموظفة، ومن أخيه الموظف، فما الحكم؟ تقول: إن والدي يطلب من إخوتي أن يعطوه من رواتبهم، ويغضب إذا لم يعطوه، مع أن والدي موظف، ويتقاضى راتبًا شهريًا، لكن هو يقول: بأنه مديون، وعليه ديون كثيرة، لكن الله أعلم، على العموم إذا كانت الحالة كما ذكرت لكم فهل لي أن أدفع زكاة أموالي لوالدي؟ أفتوني مأجورين.
في آخر أسئلة السائلة من اليمن أم رشيدة اليمن الخضراء تقول: إذا دعاني الزوج من أجل أن يعلمني العلم الشرعي ولم أجبه؛ حيث إنني أغلب الأوقات مشغولة في البيت، هل أعتبر بذلك آثمة؟
هذه رسالة وردتنا من سائلةٍ رمزت لنفسها بالحائرة (س. ش) من الرياض، هذه السائلة في الحقيقة تعرض مشكلةً طويلة تتلخص في أنها تزوجت من مدة لا تتجاوز سبعة أشهر من إنسانٍ لم تكن مقتنعة به في الأول، ولكن بعد الزواج أحبته وحملت منه، لكنها أجهضت بسبب سوء حالتها الصحية والنفسية، وتقول: إن سبب سوء الحالة: هو أنها سكنت مع عائلته الكبيرة وهي موظفة، وتخرج من عملها متعبة فتجد المشاكل في المنزل من أهل زوجها، وتقول: إنهم يجبرونها على أشياء لا ترغب فيها وهي محرمة؛ كالخروج أمام إخوة زوجها الكبار، والجلوس معهم والأكل معهم، مع أنه لا يجوز شرعاً، والرسول ﷺ قال: الحمو الموت تقول: قد لاقيت أنواعاً من العذاب عند هؤلاء، وصبرت واستسلمت، ولكن زادت الأمور عن حدها المعقول، ووصل الأمر بهم أن اتهموني في عرضي وشرفي، وقلت لزوجي: ما الحل؟ قال: تحملي واصبري، ولكن عجزت وكان سلبياً زوجي معي، فهو يخرج من البيت ويتركني، ولا يعود إلا بعد منتصف الليل، فقررت أن أخرج أنا وهو في بيت مستقل فاعترض والده ووالدته، وهدداه بأن يحرماه من الميراث إن خرج في بيت مستقل، فطلب منه أبوه أن يعيدني إلى أهلي، وأنا الآن عند أهلي منذ ثلاثة أشهر، وقد تدهورت حالتي الصحية وحالة زوجي أيضاً، ولم يقم بإرجاعي ولم يسأل عني بالرغم أن كلاً منا يحب الآخر، بسبب خوفه من والديه ومن أخيه الأكبر، فتسأل، تقول: ما الحل في هذا؟ هل أطلب الطلاق منه، رغم أنني أريده وهو يريدني، أم ماذا أفعل؟ ولكن لا تقولوا جزاكم الله خيراً: عودي وعيشي مع أهله، فليس من المعقول أن أعيش معهم بعد أن اتهموني في عرضي، وأنا لا أوافق على الخروج أمام إخوته الرجال أبداً مهما كانت الظروف، أفيدوني أفادكم الله؟
أخت لنا بعثت برسالة تقول (م. أ. ع) مصرية، تقول في رسالته: زوجي مصري يعمل بالرياض وتزوجته من سنتين صبرت فيهم على الوحدة والغربة فهو ينزل عمله مبكرًا جدًا ويرجع بعد الظهر تقريبًا بنصف ساعة أو أقل ليتغدى ثم ينزل ولا أراه إل
هذا السائل (ع. ع. م) معهد البريد يقول في هذا سماحة الشيخ، أنا شخص متزوج وحدث أن ارتكب أحد الأبناء خطأ أثناء تكليفه من قبل والدته بحمل بعض الأغراض للمنزل، وحين تدخلي لمعالجة الموقف حدث بيني وبين والدته شجار، مما جعلني أغ
وأولى رسائل هذه الحلقة وردتنا من المستمع (ن . م) من العراق محافظة نينوى مدينة الموصل، يقول المستمع (ن. م) في رسالته: هل إراقة المني خارج فرج المرأة بالنسبة للرجل المتزوج حرام، وخاصة في حالة الحيض أو الولادة، أفيدونا أفاد