يقول في سؤال آخر: عندما يتوفى للزوجة قريب من ابن، أو أخ، أو أب تمتنع عن فراش زوجها فترة طويلة تصل إلى سنة كاملة، فهل يحق لها ذلك؟ وهل هناك فترة للحزن؟ وإذا اتفق الزوج وزوجته على أن يحزنا على ابنهما فترة سنة، فهل هناك من حرج؟ أفيدونا أفادكم الله.
السائلة أم بلال من اليمن تقول: بأنها متزوجة ولديها أولاد، تقول: ووالدي في حالة غير ميسورة، وعند حاجته للمال يأتي إلي لطلب المال، في حين لا يوجد لدي مال، فأضطر للأخذ من مال زوجي دون علمه، فهل أأثم في ذلك؟
هذا سؤال من السائلة مسلمة من العراق، محافظة ديالي، تقول: أنا امرأة متزوجة، ولي أربعة أطفال، وقد تزوج زوجي امرأة ثانية، ولها أطفال أيضًا، والمشكلة أنه لا يعدل في معاملته بيننا، فقد انصرف عني كليًا، حتى كأنه لا وجود لي في البيت، وأطفالي يدرسون، ويحتاجون إلى مصاريف الدراسة، ولكنه لا يعطيهم، وأنا لا أستطيع أن أطلب منه، وللعلم فنحن نسكن والزوجة الثانية في نفس المسكن، وأخشى على أطفالي من الضياع من هجره للجميع، وعدم اهتمامه، فما رأيكم في هذا؟
أخت لنا من المنطقة الشرقية بعثت برسالة وكتبتها بأسلوبها وعلى طريقتها، ونقرأ الرسالة كما وردت: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أنا السائلة (ن. د. ق) من الشرقية، أنا تزوجت إنساناً أنانياً بمعنى الكلمة، لم يكن يحسب للعواطف ولا الإنسانية أي حساب -أي: أنه جعل يتصرف دون تفكير- إنه جاد في كل شيء وحين يتخذ قراراً لا يرجع فيه، إنني كنت أحبه ولكن عندما اتضحت لي الحقيقة كرهته ولم أفكر فيه، أروي لكم قصتي: حيث أنني يوماً من الأيام قد نسيت أن صلاة الظهر والعصر لم أصلهما فاستغفرت ربي، وقد تكرر هذا الحدث، وفي كل مرة هو الذي يوجهني وليس لأجل أنه يحبني ويريد الخير لي إنما يريد أن يرصد الأخطاء ويحاسبني فيها في المستقبل، وعندما حاسبني بالصلاة التي قد نسيتها أردته أن يسامحني وتظاهر لي بأنه قد سامحني ولكنه بعد مضي فترة على زواجنا وأنجبنا طفلة طلب مني أن ننفصل لعدم كفاية ديني، وإنني أهمل في بعض المرات، والأهم من ذلك كله منذ تزوجنا أنه لا يريد أن يفهمني ولا يتفاهم معي، وأنه يعاملني بأسلوب يصعب علي إظهار عواطفي وحبي له بأنه يتهرب من الكلام معي وعدم مصارحتي بما يجول داخله، وفي ذات مرة فوجئت بأنه عندما ذهب بي إلى أهلي خطب فتاة ولم يوافقوا أهلها لأنه متزوج ولديه طفلة، وعندما رجعت قال: يجب أن ننفصل؛ لأنني أريد امرأة متدينة، وذكر لي الحديث الذي يقول: اظفر بذات الدين تربت يداك فاعذريني، وأخذ يكلمني بأسلوب عرفت منه أنه ناوي أن يتزوج غيري، ولكني عرضت عليه جميع الحلول غير الطلاق، لكنه صمم وطلقني دون ذنب وأنا وابنتي الآن في حيرة، علماً بأنه لم يتزوج متدينة وكان زواجه بتشريع زوجته أو كذا عبارة لم أفهمها سماحة الشيخ العبارات الأخيرة غير واضحة، فأرجو أن يتفضل سماحة الشيخ بالمعالجة على ضوء ما سمعتم؟
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول: سماحة الشيخ، هل يجوز للمرأة أن تمتنع عن زوجها إذا كان سهرها معه يسبب في تركه لصلاة الفجر؟ هل يجوز للمرأة أن تمنعه من نفسها؟
يسأل أيضاً ويقول: هل على الزوجة خدمة أم زوجها أم لا؟ وما الحكم في ذلك؛ لأن هذا سبب مشكلة عندنا في البيت، ويجعلني أحياناً ألجأ إلى التفكير في الطلاق، وقد سألت في بلدتي مصر أحد المشايخ فقال: حاول أن توفق بين أمك وزوجتك، علماً بأن الزوجة يتيمة وليس لها أحد سواي، ولي منها أبناء ووالدتي ليست كبيرة السن ولله الحمد وعندها بنات في المنزل، والتوفيق بينهما أصبح مستحيلاً، فهل يجوز لي أن أعمل لي بيتاً مستقلاً لي وزوجتي وأترك والدتي وإخوتي، ما الحكم في ذلك؟ بارك الله فيكم.
هذا سؤال من السائلة مسلمة من العراق، محافظة ديالي، تقول: أنا امرأة متزوجة، ولي أربعة أطفال، وقد تزوج زوجي امرأة ثانية، ولها أطفال أيضًا، والمشكلة أنه لا يعدل في معاملته بيننا، فقد انصرف عني كليًا حتى كأنه لا وجود لي في البيت، وأطفالي يدرسون ويحتاجون إلى مصاريف الدراسة، ولكنه لا يعطيهم، وأنا لا أستطيع أن أطلب منه، وللعلم فنحن نسكن والزوجة الثانية في نفس المسكن، وأخشى على أطفالي من الضياع من هجره للجميع وعدم اهتمامه، فما رأيكم في هذا؟
آيات في القرآن الكريم تتحدث بأن أولادنا ونساءنا فتنة، فإذا أحس الرجل بأن زوجته تلهيه عن الذكر، وتريده دائمًا بجوارها مما يجعل جهده في الدعوة وفي تحصيل العلم قليلًا؛ ولكنها في نفس الوقت تصلي وتصوم وتحفظه في ماله وعرضها، فما السبيل لإصلاح شأنها؟ وإن لم يكن هناك صلاح، فهل أطلِّقها حفاظًا على ديني وجهدي في سبيل الله؟ علما بأن لدي منها ولدًا.
هذه رسالة وردتنا من المستمع يقول: من الجمهورية العراقية محافظة نينوى، الأخ خ م أ يقول: ما حكم من يقبل نهود زوجته أي: الثدي، ويقوم بعض رءوس الثدي أثناء بداية الزواج وكذا ... إلى آخره، هل في ذلك شيء أم لا؟
تقول السائلة يا سماحة الشيخ: تزوجت وأنا صغيرة، ولم أكن أعرف حقوق الزوج، وغرر بي أحدهم حيث تطلقت من زوجي، وظلمت زوجي، وأنا الآن نادمة، فماذا يلزمني حفظكم الله؟ وأرجو يا سماحة الشيخ أن تدعو له بالخير، وبتيسير الرزق، وأنا أتمنى العودة له، فما توجيهكم حفظكم الله؟
أحد الإخوة بعث أسئلة من مصر، ولكنها أسئلة كثيرة عن الحد، ونختار منها هذه الأسئلة؛ لعلها الأهم كما ذكر ذلك: الناس يفرقون بين ما يحل بعقد الزواج، ويسمونه كتب الكتاب، وبين ما يحل في ليلة البناء، فهل هذا الفرق له أصل في الشرع؟ وهل إذا جامع العاقد زوجته في بيت أبيها أيكون آثمًا؟ وهل يجب استئذان الولي عند البناء بها، مع العلم بأن العقد الشرعي قد تم؟
يقول في سؤال آخر: عندما يتوفى للزوجة قريب من ابن، أو أخ، أو أب تمتنع عن فراش زوجها فترة طويلة تصل إلى سنة كاملة، فهل يحق لها ذلك؟ وهل هناك فترة للحزن؟ وإذا اتفق الزوج وزوجته على أن يحزنا على ابنهما فترة سنة، فهل هناك من
السائلة أم بلال من اليمن تقول: بأنها متزوجة ولديها أولاد، تقول: ووالدي في حالة غير ميسورة، وعند حاجته للمال يأتي إلي لطلب المال، في حين لا يوجد لدي مال، فأضطر للأخذ من مال زوجي دون علمه، فهل أأثم في ذلك؟
هذا سؤال من السائلة مسلمة من العراق، محافظة ديالي، تقول: أنا امرأة متزوجة، ولي أربعة أطفال، وقد تزوج زوجي امرأة ثانية، ولها أطفال أيضًا، والمشكلة أنه لا يعدل في معاملته بيننا، فقد انصرف عني كليًا، حتى كأنه لا وجود لي في