سماحة الشيخ، أمامي رسالة مكونة من صفحتين، لا أدري هل أقرأ هاتين الصفحتين؟ أم أقرأ ما لخصته عنها؟الشيخ: الملخص يكفي.المقدم: ملخص ما في هذه الرسالة: أن صاحبها يشكو من زوجته شكوى فيها كثير من المرارة، فهو يقول: إنها تصر على الذهاب لأهلها في كل أسبوع، ثم إنها تدفع الراتب كاملًا إلى أهلها، مع العلم أنه هو الذي يذهب بها إلى المدرسة، ويعيدها أيضًا إلى المدرسة، وهي تترك البيت كثيرًا في سبيل هذه الوظيفة، ثم يقول: إنها تهمل رعاية البيت، والطفل، وتترك كل ذلك للخادمة، وهي كثيرة الذهاب والإياب إلى الناس، ويرجو من سماحتكم التوجيه؟ جزاكم الله خيرًا.
زوجتي كانت تعمل بالمملكة قبل أن أتزوجها وبعد الزواج حضرت معها إلى المملكة بصفة مرافق لها بدلاً من أخيها، والآن تريد زوجتي أن تستقل براتبها على أن أعمل وأتحمل مصروفات البيت في حين أنها تستثمر وقت البيت في العمل وتحصل على راتب، كما أنها ترفض البقاء في البيت بحجة أنها كانت تعمل قبل الزواج، فما هو حكم الإسلام في ذلك؟ وهل هذا الراتب التي تحصل عليه يخصها فقط أم للزوج حق فيه، صاحب هذا السؤال هو الأخ محمد أسامة إسحاق من أبقيط في المنطقة الشرقية؟
هذه الرسالة -يا سماحة الشيخ- وردتنا من مقدم الأسئلة المستمع (ع. س. م) من الرياض يقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:رجل مريض بشلل نصفي وتأتي الصرعة مرة واحدة في كل شهر -ربنا يحفظنا ويحفظكم من هذا المرض- وله رغبة في معاشرة وجماع زوجته ولكن زوجته ترفض ذلك وتقول: إذا أنا أنجبت أولاد معك فإنني كالذي زنت، ما حكم الشريعة في تلك الزوجة وفقكم الله؟
فضيلة الشيخ، إنني ولله الحمد من النِّساء اللاتي تفضّل الله عليهنَّ بالهداية إلى طريقه المُستقيم، وكذلك أنعم عليَّ بالزواج من شابٍّ كذلك من المُهتدين ولله الحمد، ومشكلتي التي أريد عرضها عليكم يا سماحة الشيخ هي أن زوجي كثيرًا ما يغضب عليَّ لأسبابٍ تافهةٍ أحيانًا، وأحيانًا تستحق الغضب، ونتيجة لكثرة هذا الغضب منه لم أتحمل البقاء معه، وخرجتُ من بيتي، ولم أعد إليه إلى الآن، ولكني بعد خروجي من بيت زوجي أنَّبَنِي الكثير من الصَّديقات، ونصحنني بالعودة بقولهنَّ: إنَّكِ آثمةٌ، وأن الملائكة تلعنُكِ إلى أن تُرضي زوجك، وأنا الآن في حيرةٍ من أمري: هل أتنازل وأذهب إلى بيتي وأتحمّل كل المآسي أم أبقى في بيت أهلي وأنتظر ورقةَ طلاقي؟
تقول السائلة سماحة الشيخ: تذكر بأنها فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، زوجوها الأهل تقول: من قريب لهم لا ترضاه، ويحصل -تقول-: بينها وبينه مشاجرة دائمًا، وتشعر بالهم والحزن، وتؤدي الطلبات كلها ما عدا تقول: عند النوم، هل تأثم بذلك؟ وماذا يلزمها ويلزم هذا الزوج؟
لي ولد عم، وعنده سبعة أولاد، وحالته المادية ضعيفة، وأنا أستطيع مساعدته، ولي زوجة كلما علمت أني أرسلت له شيئًا من المال؛ تغضب علي غضبًا شديدًا، وتترك الطعام، والصلاة لمدة خمس أعوام على هذه الحال، فما رأي سماحتكم؟
أنا حريص على حضور دروس العلم، وأقيم مع زوجتي بمدينة الرياض، وعندما أخرج هي تخاف من الوحشة بالجلوس وحدها، وتريد أن تمنعني، فهل أجلس معها، أم أحضر لمجالسة العلم؟
لها سؤال آخر تقول: إن زوجي قال لي: عليك الحرج إذا اشتريت لأولادي شيئاً من مالك أو مال أهلك، وهو لا يحافظ على الصلاة جيداً، ويأكل المحرمات التي حرم الله كالحبوب والخمر إلى آخرها، فهل هذا الحرج يلزمني، يعني: هل تحريجه هذا يلزمني أفيدوني أفادكم الله؟
تقول في سؤال آخر: مر ما يقارب أكثر من تسعة عشر عامًا، وأبي هاجر لأمي، ولا يفي لها بحقوق الزوجية التي شرعها الله بين الزوجين، ولا تزال الحال هذه حتى اليوم، وأمي موجودة في البيت تقوم على رعاية شؤوننا، فما الحكم والحال هذه؟ هل تعتبر مطلقة بمرور الفترة المذكورة؟ جزاكم الله خيرًا.
آخر سؤال لها تقول: رجل هجر زوجته منذ أكثر من عشر سنين، وبقيت هي في بلد وهو في بلد، وتزوج من امرأة أخرى، وأنجب منها أطفالًا، والمرأة التي هجرها لديها منه أولاد، أكبرهم الآن يبلغ ثلاثين عامًا، فهل يجوز لهذا الرجل أن يهجرها طوال هذه المدة، علمًا بأنه يستطيع السفر لتلك البلد؟ ثم هل حرمت عليه بسبب هجره لها بحجة أنه لا يحبها؟
هذا سائل من السودان أرسل بهذه الرسالة كتب بأسلوبه الخاص، يقول في هذا سماحة الشيخ! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدينا أخت في الله وهي من الداعيات إلى الله بقدر ما عندها من العلم الشرعي البسيط، وهي خريجة جامعية، وقد تزوجت من أحد الإخوان، وبعد زواجها بفترة جاءت الأخت المشار إليها بفكرة أن طاعة الزوجة في خدمة زوجها في البيت غير واجبة على المرأة، وإنما الواجب عليها فقط الفراش، فهي لا تطبخ، ولا تكنس البيت، ولا تقوم بأي عمل من الأعمال، وأصرت على رأيها، وقد قام الإخوة بنصحها كثيرًا، ولكن دون جدوى، وهي تقول: بأنها تريد فتوى من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بهذا، وقد كان الاتصال بها مباشرة في نصحها وإرشادها، فطلبت منكم التوجيه، جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من رأس تنورة تقول: أرجو عرض سؤالي الآتي على سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله، تقول في رسالتها -وهي مطولة بعض الشيء-: لقد تزوجت برجل من مدة ست وعشرين سنة وأنجبت منه ابنين وأربع بنات، وقد مكثنا عشر سنوات على خير ما يرام، وبعدها بدأت ألاحظ على زوجي تغيرًا في عينه، مما جعلني أخاف من ذلك وأكره هذا المنظر ولا أطيقه، وإذا دخل علي في البيت أرى كأن في عينيه نارًا، مما يجعلني لا أطيق الاجتماع به ولا السير معه ولا أجلس معه من أجل الخوف الذي يساورني إذا رأيته؛ لأنه في حالة غير طبيعية مما أشاهده في عيونه، وقد أخذني أخي إلى جدة ليعالجني هناك، خشية أن يكون بي مرض وأنا ليس بي مرض، وقد ذهبت إلى أهلي أربع مرات من أجل ذلك ويردونني عليه، وبعد ذلك أخذت إحدى البنات وذهبت إلى الرياض واستأجرت بيتًا وسكنت فيه، ثم جاء أهلي وأخذوني وردوني إلى بيت زوجي في المنطقة الشرقية، وقد اتهمت أيضًا بفقدان الذاكرة وأنا ليس بي شيء بحمد الله، وقال أخي: إن عندي انفصامًا في الشخصية وإني مجنونة، فأرجو من مكارم أخلاقكم أن تتفضلوا بتوجيهي كيف أتصرف حتى أعود إلى حياتي الزوجية كما كنت؟ جزاكم الله خيرًا.
يقول السائل محمد من جمهورية مصر العربية: رجل يريد أن يتزوج زوجة ثانية على زوجته الأولى، هل لها الحق أي: الزوجة الأولى، أن تطلب ملابس وذهبا مثل الزوجة الثانية في الزواج، أم ماذا يفعل تجاهها؟
قرأت في صحيح مسلم شرح النووي: أن الرجل لا يجوز له النظر إلى فرج امرأته مع التبرج في ذلك على حسب مذهب النووي، فقرأت في آداب الزفاف: أنه يجوز النظر لكل من الزوجين، أفتونا أثابكم الله؟
سماحة الشيخ، أمامي رسالة مكونة من صفحتين، لا أدري هل أقرأ هاتين الصفحتين؟ أم أقرأ ما لخصته عنها؟الشيخ: الملخص يكفي.المقدم: ملخص ما في هذه الرسالة: أن صاحبها يشكو من زوجته شكوى فيها كثير من المرارة، فهو يقول: إنها تصر على
زوجتي كانت تعمل بالمملكة قبل أن أتزوجها وبعد الزواج حضرت معها إلى المملكة بصفة مرافق لها بدلاً من أخيها، والآن تريد زوجتي أن تستقل براتبها على أن أعمل وأتحمل مصروفات البيت في حين أنها تستثمر وقت البيت في العمل وتحصل على
هذه الرسالة -يا سماحة الشيخ- وردتنا من مقدم الأسئلة المستمع (ع. س. م) من الرياض يقول فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:رجل مريض بشلل نصفي وتأتي الصرعة مرة واحدة في كل شهر -ربنا يحفظنا ويحفظكم من هذا المرض- وله