امرأة حامل بتوأمين: أحدهما تُوفي وعمره في بطن أمه ثلاثة أشهر، ولكنه سقط من بطن أمه بعد الشهر الرابع، ولم يتبين فيه خلق الإنسان، وبقي الآخر في بطن أمه، فهل الدم النازل مع هذه المرأة دم نفاسٍ أم دم فسادٍ؟
من ليبيا إحدى الأخوات المستمعات بعثت برسالة تسأل فيها جمعاً من الأسئلة، في أحدها تقول: في اليوم السادس، وبعد انقضاء مدة العذر الشرعي يخرج منها سائل أبيض مائل إلى الاحمرار، فهل يجب الغسل منه أم لا؟
أيضاً يقول في رسالته: سمعت من بعض الناس يقولون: إذا جامع الرجل زوجته قبل أن تغلق الأربعين يوماً -يعني: من النفاس- كأنه يزني بها، وما الحكم لو فعل ذلك، هل يلزمه الكفارة أو التوبة إلى الله، وإذا جامعها وهي حائض يقولون نفس الكلام، أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير؟
سماحة الشيخ! السائلة من سوريا تقول: امرأة تأتيها الدورة الشهرية بعد ثمانية أيام فينقطع عنها الدم، وترى الطهر الأبيض، ثم تغتسل وتصلي، بعد ذلك تراودها حالة لمدة خمسة أيام أو أكثر ترى الطهر الأبيض في الصباح، وفي نفس اليوم ترى أثرًا وتتكرر مثل هذه الحالة في اليوم عدة مرات، ما حكم ذلك مأجورين؟
هذه سائلة للبرنامج تقول: أسأل يا سماحة الشيخ، عن حفظ سور من القرآن الكريم، حيث أنها تحفظ عشر سور من جزء عم، وتستمر في الدوام على تحفيظ القرآن الكريم، مع العلم تقول: بأنني في وقت الحيض أمسك بالمصحف وأقرأ منه، فهل يصح ذلك؟
هل يجوز حمل المصحف دون وضوء؟ أو الكتب الدينية، أو التفسير؟ وكذلك في حالة الحيض هل يمكن قراءة الكتب الدينية، أو التفسير؟ وما الحكم في حمل أشرطة القرآن الكريم؟
امرأة حامل بتوأمين: أحدهما تُوفي وعمره في بطن أمه ثلاثة أشهر، ولكنه سقط من بطن أمه بعد الشهر الرابع، ولم يتبين فيه خلق الإنسان، وبقي الآخر في بطن أمه، فهل الدم النازل مع هذه المرأة دم نفاسٍ أم دم فسادٍ؟
من ليبيا إحدى الأخوات المستمعات بعثت برسالة تسأل فيها جمعاً من الأسئلة، في أحدها تقول: في اليوم السادس، وبعد انقضاء مدة العذر الشرعي يخرج منها سائل أبيض مائل إلى الاحمرار، فهل يجب الغسل منه أم لا؟