رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم محمد بنت معري -فيما يبدو- أختنا تسأل وتقول: أرضعت ابن أخ زوجي بعد أن استأذنت من زوجي بدافع من إلحاح أمه وأبيه؛ لأنها كانت لا تستطيع والطفل يصرخ من الجوع فأرضعته، ولكن الآن نسيت كم أرضعته، نعم يا سماحة الشيخ أنا متأكدة من أنني أرضعته ولكن هل ارتوى، هل أرضعته يوم أو أكثر؟ جميع هذه الأسئلة تراودني، وأبحث لها عن جواب، وهذا الطفل الذي أصبح شابًا الآن يجلس معي ويعتبرني أمه، ويجلس مع أولادي وبناتي ولا أحد يشك في أنه لم يعد أخًا لهم إلا أنا، فالخوف يؤرقني كما أني لا أستطيع أن أواجهه وهو قد أمضى هذا العمر معنا على أنه ابن لنا، فماذا أصنع؟
أيضًا وردتنا رسالة بعث بها أحد السادة المستمعين، يقول مرسلها إبراهيم عبدالواحد محمد، إخوتي في الله، أرجو أن أتقدم لكم بسؤالي هذا، وأرجو شاكرًا ومقدرًا أن يصلني الرد، إما عبر الإذاعة أو إرسالًا، يقول سؤالي: فهو أن والدتي -رحمها الله- توفت، وتركت طفلًا صغيرًا حملته خالتي، وقد كانت متزوجة، ولكنها لم تلد قط، يقول: وقد درت عليه لبنًا ورضع من ثديها، وبعد.الشيخ: أعد.المقدم: يقول أما سؤالي: فهو أن والدتي -رحمها الله- توفت وتركت طفلًا صغيرًا حملته خالتي، وقد كانت متزوجة، ولكنها لم تلد قط، قد درت عليه لبنًا ورضع من ثديها، وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات شاء الله أن تحمل وتنجب طفلة، أولًا: ما هو حكم هذا الرضيع من هذه المولودة، هل يصح الزواج منها؟ ثانيًا: هل تحل لإخوانه من أمه؟أفيدونا، جزاكم الله عنا خير الجزاء.الشيخ: أولًا ماذا؟المقدم: يقول: أولًا: ما هو حكم هذا الرضيع أو الترضيع من هذه المولودة؟ يعني حكم رضاع هذه البنت هل يصح الزواج منها؟ثانيًا: هل تحل لإخوانه من أمه؟
المقدم: وهذا آخر سؤال فيه رسالة هذه أخرى ملاصقة للرسالة هذه هذا بعثها المرسل من بحرة عبد الرحمن محمد حزام الشيباني يقول: الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.أما بعد:أفيدوني أفادكم الله أن والدي تزوج ابنة عمه شقيقته وأخذت في حبله خمس سنوات ولم تنجب أحد فطلقها فتزوج بعدها زوجة أخرى وهي والدتي، فهل يجوز لي السلام عليها -يعني: على زوجة والده الأولى- لأنها عمتي زوجة والدي سابقاً، فهل يجوز لي السلام أم لا أفيدوني أفادكم الله وأطال في أعماركم؟
رجلٌ تزوج بامرأةٍ وأنجب منها أولادًا، ولكن علم بعد ذلك أنها أخته من الرضاع، فما حكم زواجه بها؟ وماذا في الأولاد الذين أنجبتهم منه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
يسأل أيضاً ويقول: هناك من العوام من يعتقد أن من أنقذ طفلاً أو طفلة غريقة تكون بنتاً له ولا يصح له الزواج منها، وإن كانت ولداً فتكون ولداً له. أفيدونا عن صحة هذه المقولة بارك الله فيكم؟
هذه الرسالة وردتنا من جيزان يقول أخوكم جابر صالح النوراي أو النوراني: أنا جابر صالح نوراي أتقدم إليكم طالب حل مشكلتي من سماحة الشيخ عبد العزيز حيث تتعلق بالرضاعة، يقول: لي بنت عم أريد أن أتجوزها ولكن والدتي أخبرتني أنها قد أرضعت أختاً لها قد ماتت، وأنا أريد أن أتجوز البنت التي لم ترضعها أمي فهل تجوز لي أم لا؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً في الدنيا والآخرة؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من نجران الصعيد، وباعثها المستمع هادي عايض علي القحطاني، أخونا بعث رسالته في البريد الممتاز، إذ أن قضيته عاجلة ومهمة كما يبدو، فيقول في رسالته: سماحة الوالد الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظكم الله ونفع بكم المسلمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.أفيدكم بأنني تزوجت بفتاة، وبعدما أنجبت لي أربعة من الأطفال حصل هناك شك بأن يكون هناك رضاع مع واحدة من زوجات جدها من أمها مصة أو مصتين، وبعد هذا الكلام ذهبت وسألت عددًا من القضاة وأفادوا أنه لا يحرم إلا خمس رضعات، لكن لا أدري كيف شروط هذه الخمس الرضعات، فهل المصة الواحدة تحسب رضعة، وإلا لا يحسب كون الرضعة إلا الشبع؟ نرجو أن تفيدونا جزاكم الله خيرًا.
أريد أن أتزوج من فتاة، ولكن هناك مشكلة، وهي أنني رضعت مع ابن إحدى الأسر، وهذه البنت رضعت مع بنت هذه الأسرة، أي أنها رضعت مع أخت الأخ الذي رضعت أنا معه؟
هذه رسالة وردت إلى البرنامج من يسري عبد النبي غازي مصري من كفر الشيخ، وهو مقيم بالمنطقة الشرقية يقول في رسالته الطويلة: لي أخ طلق زوجته ثلاث مرات، لكونها تعمل ممرضة بمستوصف بالقاهرة، وكانت تقوم في غير أوقات العمل في شقتها بضرب الحقن للرجال والنساء، وتقوم بالذهاب إلى بعض الشقق لضرب حقن والله أعلم إن كانت نساء أو رجال، ويحضر إليها في الساعة الثانية من الليل بعض الرجال ويقولون: احضري معنا فلانة تعبانة، وتخرج دون إذن زوجها وهو غير راضٍ عن ذلك، حيث قام بطلاقها مرتين من أجل ذلك، وعند تكرار ذلك وهو ضرب الحقن للرجال كان يقول لها: لا تخرجي، تقول له: أخرج رغماً عنك، وليس لك علي حكم، هذا هو الحال وكانت عندما تطلق تقبل أقدامه وتبدي الندم حيث أرجعها مرتين وفي هذه المرة الثالثة تريد الرجوع، وتريد أن تعمل محللاً كي ترجع لزوجها، ولكن دون جدوى؛ لأنها لها ثلاث مرات أفيدونا أفادكم الله في حالتها؟
إحدى الأخوات المستمعات بعثت برسالة، وضمنتها عددًا من الأسئلة، ورمزت إلى اسمها بالحروف (ع. ف) تقول: إن لي ابن عمة، توفيت والدته وهو ما زال طفلًا صغيرًا، ثم قامت جدتي أم أبي -وهي جدته لأمه- بإرضاعه مع إحدى عماتي، وسؤالي: هل هو محرم لنا، ولا يجوز لنا الزواج منه؛ لأنه رضع مع عمتي، ويكون أخًا لها، وابن أختها، مع العلم أنني أتغطى عنه حتى أعلم الحكم؟
يقول في سؤال آخر: زوجة أخينا أنجبت توأمين ذكورًا، أحدهما أحضرته والدتنا لكي ترضعه، ولكنه رفض الرضاعة مدة ليلة واحدة، ولم تدر عليه اللبن، وفي الصباح أعطته لأمه وأحضرت الآخر، وقد ربته وأرضعته، هل الأول الذي لم يرضع هل يتزوج بنات أعمامه، أم أنهن إخوته؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد صالح ناجي من الخبر، أخونا له مجموعة من الأسئلة، يسأل في سؤاله الأول عن حكم من تزوج فتاة لا تصلي، أو يكون العكس أيضًا، وما حكم تارك الصلاة؟ وهل إذا مات يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول أم محمد بنت معري -فيما يبدو- أختنا تسأل وتقول: أرضعت ابن أخ زوجي بعد أن استأذنت من زوجي بدافع من إلحاح أمه وأبيه؛ لأنها كانت لا تستطيع والطفل يصرخ من الجوع فأرضعته،