كما ينوه الإخوان سماحة الشيخ من خوفهم على عقيدتهم عند اللجوء إلى أولئك الذين يجسدون الأمور وقد يتكهنون بأشياء وأشياء لعل لسماحة الشيخ توجيه في علاج مثل هذا ولاسيما فيما يتعلق أيضاً بخوف الناس من السحر ومن الجن؟
يوجد بعض الناس يذهبون خارج البلاد للعلاج عند الكهان، فيقولون لهم: أنت فيك سحر، والذي سحرك فلان، ويعلمونه باسمه، وهو ما عرفه، هل يجب العلاج عندهم، ويدعون أنهم مباح لهم هذا العمل؟
في مريض مرضًا مزمنًا، وذهب إلى الأطباء في كل أنحاء المملكة ما جعل الله له سببًا وشفاء بسببهم، فأخذه أخوه، وذهب به إلى الشمال، إلى واحد عنده كلاب، يقولون: إنه كاهن، ونصحته، قال: إن الضرورة تبيح المحرمات؟
تسأل الأخت أيضاً وتقول: يوجد في مدينتا بعض الناس يستفتحون بالسلة، وهذه الطريقة هي أنهم يأتون بسلة طاهرة ويضعون بداخلها قرآناً ويغلقون فتحتها بسجادة الصلاة، ويضعون فوق السجادة مفتاح ويضعون على جانب السلة قلم وتحتها ورقة، ويأتي شخصان ويحملان السلة ويحركانها، وآخر يقرأ سورة الجن وعندما يقرؤها تأتي روح ميت، ويسألونها بعض الأسئلة وتجيب بواسطة القلم والورقة، والأسئلة التي في علم الغيب تقول: الله أعلم، والأسئلة التي لا تستطيع أن تجيب عليها كتابة بواسطة الورقة والقلم تقول فيها أيضاً: الله أعلم، المهم: هل هذه فعلاً روح ميت أم أنها جني وما الحكم في مثل هذا العمل؟
هذه رسالة وردت إلى البرنامج من الجمهورية الجزائرية، جنوب الجزائر قرية تماسين من السائلة (ب. س) تقول في رسالتها: هناك بنت مشلولة في يديها ورجليها، وعجز الأطباء عن علاجها، وسمع أهلها برجل يعالج بطريقة خاصة، حيث أنهم يضعون الكمون تحت رأسها وفي الصباح يأخذونها إلى الرجل ومعهم هذا الكمون فيقول لهم: بأنها بها مس من الجنون، فطلب منهم أن يأتوه بجدي، فأخذوا له الجدي فبدأ الرجل يسن السكين فصار الجدي مشلولاً مثل الطفلة، وبعد ذلك قطع شيئاً من أذن الجدي ومسح بها عند أنف الطفلة ووراء أذنيها، وأمر الجدي بالذهاب فقام مسرعاً وقال لهم: ابنتكم بخير إن شاء الله، فقامت الطفلة كأن لم يكن بها شلل، وبعد ذلك كتب لها بعض الأدوية من الحشائش لتتابع العلاج في البيت، لكي تشفى تماماً، وقبل أن يبدأ في مخاطبتهم، يبدأ باسم الله، ويقرأ آية الكرسي، ثم يأخذ هذا الكمون وينظر فيه ويبدأ يقول: ويصف حالة المريض ما به ومتى وكيف، أرجو أن تدرسوا هذه القضية وتفيدونا برأيكم في هذا، وإذا كانت الإجابة بمنع مثل هذا العمل فما الدليل، علماً بأن أهل هذه الطفلة سألوني عن الجواب فلم أستطع أن أجبهم وكتبت إليكم أفيدونا أفادكم الله؟
أخيرًا من أسئلة أختنا نعرض هذا السؤال تقول: سمعت خبرًا بأن هناك امرأة تتعامل مع الجن، وأخبرها الجن بأنها ستكون وسيطة خير بين الجن والإنس لتعالج الأمراض المستعصية في الإنس، والتي عجز عنها طب الإنس، والمرأة هي الوسيط، والجن يعطون الأدوية، ويعملون العمليات لبني الإنسان، ولكن الإنسان لا يراهم، ما رأي سماحتكم في مثل هذا؟
يقول: هناك بعض المشايخ -كما سماهم- يضربون أجسامهم بالسكاكين والخناجر والسيوف، وبعضهم يحاد الآخر أحيانًا متوسلًا كل واحد منهم بشيخه، فما حكم الشرع في هذا العمل؟ جزاكم الله خيرًا.
قول الشافعي رحمه الله: إذا تعلم السحر قلنا له: صف لنا سحرك؛ فإن وصف ما يوجب الكفر مثل اعتقاد أهل بابل من التقرب إلى الكواكب السبعة وأنها تفعل ما يلتمس منها فهو كافر، وإن كان لا يوجب الكفر فإن اعتقد إباحته كفر؟
هذا السائل أبو عبد الله يقول: القرآن فيه شفاء للناس ورحمة نرجو أن تذكروا الآيات التي يشرع قراءتها على المريض وعدد المرات وكيفية النفث جزاكم الله خيرًا؛ لأن عندنا شخص مصاب بمرض ونريد أن نقرأ عليه؟
أحد الإخوة المستمعين من جمهورية مصر العربية، هو: محمد محمد علي فرغلي، بعث يقول: عندنا في مصر، في بعض القرى الريفية أناس يقومون بأعمال الطبل والمزمار، ويقولون: إننا نخرج الجن من الناس، ومن النساء، فما حكم ما يفعلون؟
السائلة التي رمزت لاسمها بـ (س. ل. ع) جمهورية مصر العربية، تذكر في هذه الرسالة بأنها فتاة تبلغ من العمر الثالثة والعشرين، وتعمل بالسحر والشعوذة، تقول: منذ صغري، وأريد أن أعرف من فضيلتكم بعض الإجابة عن هذا السؤال، وهي هل الأموال حرام، والمأكل، والمشرب، والملبس حرام، مع العلم بأنني أصوم وأصلي، وأساعد أبي في عمله، فأبي يعمل في هذه العملية، وهي السحر والشعوذة، علمًا بأنني عندما أحاول أن أبتعد عنه يغضب مني هو ووالدتي، وجهونا في ضوء سؤالنا؟
كما ينوه الإخوان سماحة الشيخ من خوفهم على عقيدتهم عند اللجوء إلى أولئك الذين يجسدون الأمور وقد يتكهنون بأشياء وأشياء لعل لسماحة الشيخ توجيه في علاج مثل هذا ولاسيما فيما يتعلق أيضاً بخوف الناس من السحر ومن الجن؟
يوجد بعض الناس يذهبون خارج البلاد للعلاج عند الكهان، فيقولون لهم: أنت فيك سحر، والذي سحرك فلان، ويعلمونه باسمه، وهو ما عرفه، هل يجب العلاج عندهم، ويدعون أنهم مباح لهم هذا العمل؟
في مريض مرضًا مزمنًا، وذهب إلى الأطباء في كل أنحاء المملكة ما جعل الله له سببًا وشفاء بسببهم، فأخذه أخوه، وذهب به إلى الشمال، إلى واحد عنده كلاب، يقولون: إنه كاهن، ونصحته، قال: إن الضرورة تبيح المحرمات؟