أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الدمام، باعثة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول: المرسلة أم أحمد الحافي ، أم أحمد لها أربعة أسئلة شيخ عبد العزيز .تسأل في سؤالها الأول وتقول: هل قرض البنك العقاري والزراعي يعتبر دين على الشخص إذا استقرضه وتوفي قبل أن يسدده؟ ثم ماذا يجب على الورثة تجاه ذلك؛ لأنهم يريدون في الواقع راحة الميت، إذا لم يستطيعوا أن يسددوا البنك بسرعة فما الحكم؟
أبو معاذ، من حائل، يقول: صديق لي أنهى خدمته من العمل، واستحق مكافأة نهاية الخدمة، وكان يريد السفر خروج نهائي، وقد صرفت له تذاكر له ولزوجته، وأنهى الستة شهور في سكنه، وطلب مني أن أعطيه المبلغ، ويكتب لي وكالة شرعية بالمبلغ الذي له؛ لأن صرف هذا المبلغ يحتاج إلى شهرين على الأقل، وإن بقي فسوف يدفع أجرة المبيت، ويفقد تذاكر السفر، فأعطيته المبلغ كاملًا، وكتب لي وكالة شرعية بذلك المبلغ كاملًا، وقبل سفره قدم لي هدية، وأنا لا أعلم شيئًا عن هذه الهدية من حيث النوع، ومن حيث الثمن فأخذتها، فهل علي إثم في ذلك؟
رسالة طويلة جدًا، باعثها مستمع من الموصل في الجمهورية العراقية، منطقة السادة، حي الوحدة، ملخص ما في هذه الرسالة: أن في ذمته مبلغ خمسين دينارًا لرجل مسيحي متوفى، لمن يدفع هذا المبلغ؟
هل يجوز أن يستدين المسلم لأجل شراء الكتب الشرعية للاطلاع، والتعلم، والتفقه في الدين، وهل يجب عليه بيع هذه الكتب في حالة عدم استطاعته الوفاء بالدين الذي عليه؟
المستمع (م. ن. س) من الصومال، ويعمل في المملكة بعث برسالة يقول فيها: توفي والدي وأنا صغير السن، وبعد أن كبرت سمعت أن عليه ديناً، ولا أعلم مقدار هذا الدين ولا من هو صاحب الدين، كما أن الذي أخبرني عن هذا الدين توفي إلى رحمة الله تعالى دون أن أعرف منه صاحب الدين، فكيف أعمل لأبرئ ذمة والدي من هذا الدين الذي لا أعرف مقداره، ولا من هو صاحبه، أفيدوني جزاكم الله خيراً؟
هل الدين يمنع إجابة الدعاء، وإن كان في نفس صاحبه أن يقضيه؟ وإذا مات صاحب الدين وهو يريد أن يقضيه هل يقضيه الله عنه؟ وهل يحاسب عليه يوم القيامة إذا قضاه الله عنه؟ وهل تعلق روح المدين حتى يقضي ما عليه من الدين؟
هذه رسالة بعث بها المستمع رزق الله سلمان من المملكة الأردنية الهاشمية، الأخ رزق الله يسأل ويقول: اقترض رجل مبلغ مائة ريال من أحد أصدقائه على أن يعطيه في موسم الحصاد بدلًا منها عشرين صاعًا قمحًا، مع العلم أن العشرين صاعًا تساوي مائة وخمسين ريالًا، فهل هذه الزيادة مشروعة؟ وإن كانت مشروعة فإن فيها زيادة ليست مقابل شيء إلا مقابل التأجيل، أرجو توضيح هذه المسألة. جزاكم الله خيرًا.
هذا السائل أبو عبدالله يقول: حديث: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه إذا مات المسلم، وعليه دين، فهل يقضي عنه الأبناء؟ وإذا لم يكن له تركة فما العمل مأجورين؟
أعمل بأحد البنوك، وأخذت قرضًا لتسديد السكن، حيث إن البنك يأخذ عمولة على هذا القرض، فما حكم الدين؟ وأيضًا رواتبنا من هذا البنك تتحصل من العمولة التي يحصلها البنك على المبالغ المقروضة لبعض العملاء، فما حكم الدين، وما حكم الراتب من هذا البنك؟
مواطن مصري اسمه حسين عبد الحميد بعث يقول: لي خال توفي وفي ذمتي له ألف وخمسائة جنيه، كيف أتصرف في هذا المبلغ، هل أتصدق به؟ أم أحج عنه؟ أم أسلمه للورثة؟ أم كيف توجهونني، جزاكم الله خيرًا؟
لقد اطلعنا على فتوى هيئة كبار العلماء الصَّادرة بجواز ما يُسمَّى بالجمعيات التعاونية، و ما الحكم إذا تُوفي أحدُ أعضائها وانتقل من عمله؟ وهل على آخر واحد أو مَن قبله زكاة إذا استلمها؛ لأنه طاف عليها قرابة السنة؟
هذه الرسالة من المدينة المنورة محمد عياد الجهني ، العنوان المدينة المنورة، دار الرعاية الاجتماعية طريق .. يقول فيها: سعادة سماحة فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز! يسأل الشاب محمد عياد الجهني عن أنه أخذ دين من رجل ثم توفي الرجل ولم أعرف له أحداً أبداً وله مدة طويلة متوفى ذلك الرجل، فماذا أفعل، أفتوني في أمري جزاكم الله عنا خير الجزاء وشكراً لكم؟
وهذه رسالة وردت من حمد فراج هزاع من الكويت الصليبخات يقول فيها: أنا سوف أتقاعد عن العمل والحكومة تعطي الأفراد المتقاعدين مبلغ ستة آلاف دينار ويحصلونها منهم، في كل شهر خمسين ديناراً من راتب التقاعد المقبل حتى يعاد لهم هذا المبلغ فهل هذا جائز أم لا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من الدمام، باعثة الرسالة إحدى الأخوات من هناك تقول: المرسلة أم أحمد الحافي ، أم أحمد لها أربعة أسئلة شيخ عبد العزيز .تسأل في سؤالها الأول وتقول: هل قرض البنك العقاري والزراعي
أبو معاذ، من حائل، يقول: صديق لي أنهى خدمته من العمل، واستحق مكافأة نهاية الخدمة، وكان يريد السفر خروج نهائي، وقد صرفت له تذاكر له ولزوجته، وأنهى الستة شهور في سكنه، وطلب مني أن أعطيه المبلغ، ويكتب لي وكالة شرعية بالمبلغ
رسالة طويلة جدًا، باعثها مستمع من الموصل في الجمهورية العراقية، منطقة السادة، حي الوحدة، ملخص ما في هذه الرسالة: أن في ذمته مبلغ خمسين دينارًا لرجل مسيحي متوفى، لمن يدفع هذا المبلغ؟