من المنطقة الشرقية رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات، تقول: ( أم محمد. ع. ق) من بقيق، أختنا لها عدة قضايا، في إحداها تقول: شخص مات، وعليه دين لإحدى المؤسسات تسديد فواتير، وسوف يسدد هذا الدين على أقساط شهرية، تصل السنة، أو أقل، أو أكثر مثلًا، حسب اتفاق تم بين الورثة، وبين المؤسسة، هل ذمة الميت تكون معلقة حتى ينتهي من تسديد جميع الدين، أو تبرأ من حين يبدأ في التسديد، ما هي وجهة نظركم في ذلك؟ وما الحل الذي ترونه مناسبًا حتى تبرأ ذمة الميت؟ علمًا بأن هذه المبالغ تراكمت لدى المؤسسة؛ لأنه كان في تلك الفترة مريضًا بالمستشفى، وجهونا جزاكم الله خيرًا.
اشتريت قطعة أرض من صاحبها بالتقسيط على أربعة أعوام بمبلغ من المال، وبعد حوالي عام اتفقت معه على أن أسدده جميع الأقسام المتبقية دفعة واحدة، على أن يخفض من المبلغ المتفق عليه، فما رأي فضيلتكم في هذا؟ وهل تبدأ زكاتها منذ شرائها، أم بعد الإفراغ لي؟
أخذت ذهب زوجتي، وقمت ببيعه برضاها بالكامل؛ لضائقة ألمت بي منذ خمسة عشر عامًا، وكان الثمن دينًا لها عندي، والآن وبعد ارتفاع ثمن الذهب عشرة أضعاف تطالبني بالقيمة الحالية، أو إعادة وزن الذهب لها، ماذا أفعل حتى تبرأ ذمتي من هذا الدين؟
رسالة مطولة، بعث بها أحد الإخوة المستمعين، وقع في نهايتها بقوله: المليجي من جدة، أخونا رسالته كالتالي، يقول: والدي دخل شريك مع أحد الأشخاص، على الشخص رأس المال، وعلى والدي أن يدير المحل، وكنت أنا الذي أدير المحل، والدي للأسف الشديد كان يأخذ مالًا من محل الشراكة، ويدخله في محله الخاص به، وكنت لا أقبل هذا الفعل من والدي، ولكن كنت لا أستطيع أن أعمل شيئًا، وهذا والدي.المهم استمر هذا الوضع إلى أن حان وقت الجرد، وانتهت الشراكة، وحصل طبعًا خلط في مال والدي؛ لأنه أدخل مال الشراكة في ماله الخاص، وهذا أنا أعرفه خطأ، وبعد ذلك ذهب والدي وحج من ماله المخلوط، الآن والدي توفي -يرحمه الله-، والشريك توفي -يرحمه الله-، و هل علي أنا شيء؛ لأني كنت أسمح لوالدي أن يأخذ من مال الشراكة؟وإذا كان علي شيء أنا هل من الممكن أن آخذ العفو والسماح من أبناء الشريك؛ لأنه قد توفي كما أسلفت ولوالدي، أرجو أن تفيدوني حول هذه القضية؟جزاكم الله خيرًا.
اشتريت فاكهة من بائع أمام إحدى البقالات وحينما دفعت الحساب وجدت أن ما معي من نقود لا تكفي فطلب مني البائع إحضار الباقي مرة أخرى، وحينما رجعت بعد مدة لمكان البائع لم أجده، وسألت صاحب البقالة فقال: إنه ترك البيع معه ولا يعلم له مكان، ورفض صاحب البقالة استلام المبلغ مني، والآن أسأل كيف أتصرف بذلك الدين الذي لم أجد صاحبه؟
الرسالة التالية وصلت إلى البرنامج من شقراء بتوقيع أحد الإخوة يقول: (ص. ع. م) أخونا يقول في رسالته: المعروف حالياً أن الناس يأخذون من بعضهم أموالاً كقرضة ويسمونها ديناً وهي غير السلف، وسؤالي: هل الدين بالمفهوم الحالي حرام، وما هي الطريقة الإسلامية الشرعية لذلك، أفيدونا بذلك وجزاكم الله خيراً؟
المستمع عبدالله أحمد من اليمن الشمالي، بعث برسالة يقول فيها: أخذت من والدي كبشًا بمبلغ ستمائة ريال، وقلت له: سوف أعطيك سبعمائة، أو ثمانمائة ريال عوضًا عنها، فهل هذا ربا، أم لا؟ وهل الحكم واحد؛ فيما إذا كان الشخص غير والدي،؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا.
السؤال الثالث في رسالة الأخ سعد موسى السويرق الصلاحي من الحجرة في بلاد زهران يقول فيه: سبق وأن أخذت مبلغاً من المال من أحد زملائي في العمل عن طريق السلف، وصدر قرار بنقلي إلى المنطقة الشرقية ولم أقابل هذا الشخص لمدة لا تقل عن عشر سنوات، لذا أرجو الإفادة عن هذا المبلغ ماذا أفعل به، أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
يقول في سؤال آخر: أنا صاحب دكان، وقد سبق لي أن أقرضت أحد الأشخاص مالًا وكلما طلبت المبلغ يقول: لا أملك شيئًا، فهل يجوز لي أن أخصم ما عليه من مال الزكاة؟
هذا سؤال من إحدى المستمعات تقول: عندي مشكلة وهي: أنني ذات يوم خدعني إبليس، وذلك بأن جعلني أخدع صاحب السوق عندما أخذت منه حاجتي، وقلت له: سوف أعطيك الثمن بعدين، ومرت سنة أو أكثر وأنا على هذا الحال، وعندما أردت أن أعطيه فجأة تغير المكان، وصار سوقًا آخر، ولم يوجد صاحب هذا الدين الذي بذمتي، وسؤالي رغم أنني نادم جدًا لم أجده، ولم أعرف أحدًا يعرفني عليه؛ لكي أعطيه المبلغ، وسألت أكثر من واحد وقالوا: ليس موجود. فماذا أفعل؟
بعد هذا ننتقل إلى المدينة المنورة عبر رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات تقول أم عاتقة، أختنا تقول: أقرضت شخصًا مبلغًا من المال، وبعد فترة ودون تأثير من قبلي، أو تضييق ذهب، واحتال للحصول على المال، وأعطاني إياه سدادًا لدينه، فهل يجوز لي أخذه؟ جزاكم الله خيرًا.
من المنطقة الشرقية رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات، تقول: ( أم محمد. ع. ق) من بقيق، أختنا لها عدة قضايا، في إحداها تقول: شخص مات، وعليه دين لإحدى المؤسسات تسديد فواتير، وسوف يسدد هذا الدين على أقساط شهرية، تصل السن
اشتريت قطعة أرض من صاحبها بالتقسيط على أربعة أعوام بمبلغ من المال، وبعد حوالي عام اتفقت معه على أن أسدده جميع الأقسام المتبقية دفعة واحدة، على أن يخفض من المبلغ المتفق عليه، فما رأي فضيلتكم في هذا؟ وهل تبدأ زكاتها منذ شر
أخذت ذهب زوجتي، وقمت ببيعه برضاها بالكامل؛ لضائقة ألمت بي منذ خمسة عشر عامًا، وكان الثمن دينًا لها عندي، والآن وبعد ارتفاع ثمن الذهب عشرة أضعاف تطالبني بالقيمة الحالية، أو إعادة وزن الذهب لها، ماذا أفعل حتى تبرأ ذمتي من