أحسن الله إليكم. هذه رسالة من المستمع صالح عمر الجرو من اليمن الديمقراطية محافظة حضرموت يقول: ما حكم من تحضره الصلاة وهو يرتدي ملابس قد أصابتها بعض النجاسة، ولا يجد ماءً لإزالتها وهو بعيد عن منطقة إقامته؛ إذ لا يستطيع أن يغير هذه الملابس ووقت الصلاة قد أشرف على الانتهاء، كأن يكون في سفر والمنطقة المقصودة بعيدة أيضاً؟ أفيدوني عن ذلك أثابكم الله.
أيضاً تقول المستمعة من الرس: إذا صليت بثوب نجس وأنا أعلم بذلك ولكن وقت الصلاة كنت ناسية أن الثوب نجس، وبعد الانتهاء من الصلاة تذكرت، ماذا أفعل إذا تذكرت بعد الانتهاء مباشرة أو بعد انتهاء وقت الصلاة؟ ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً، وشكراً جزيلاً، والله يحفظكم ويرعاكم.
جزاكم الله خيراً. هذه سائلة من اليمن تقول في سؤالها: ورد عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد فسؤالي هل صلاة الظهر يوم الجمعة بالنسبة للمرأة تكون بعد الخطبة، أي وقت الصلاة في المسجد أم عند سماع الآذان؟ مأجورين.
بارك الله فيكم. هذا المستمع ع ع س من المدينة المنورة يقول في سؤاله: هل الأفضل لمن فاتته صلاة الفجر في الجماعة وصلى منفرداً أن يقدم ركعتي الفجر على الفريضة أم يصلي الفريضة أولاً ثم يأتي بالسنة الراتبة؟
كنا في سفر إلى إحدى دول الخليج للعمل، ووصلنا هناك قبل المغرب، ولظروف طارئة قلت لصاحبي الذي معي في الرحلة: سوف نصلي المغرب والعشاء جمع تأخير، فوافق على ذلك، وأثناء مرورنا بأحد المساجد في وقت العشاء أردنا أن نصلي معهم، فكيف يمكن الدخول معهم لصلاة العشاء، مع أننا لم نصل المغرب فهل نصلي المغرب معهم منفردين، ونلحق بهم، أو ندخل معهم لصلاة العشاء بنية المغرب، نرجو الإفادة؟
تقول: في أحد الأيام صليت العصر قبل الآذان وأنا لا أدري لأني كنت قلقة جداً بسبب أني مريضة، وفي التحيات الأخيرة سمعت الآذان، فهل تصح صلاتي أم أعيدها؟ وفقكم الله.
سؤاله الثاني يقول: ما حكم تارك الصلاة وهو يزعم أنه مسلم وأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ولم يجحد فرضيتها ولكنه تهاون بها وتكاسل عنها؟ وهل يستوي هو ومن يصوم ويصلي في شهر رمضان فقط ولا يصلي باقي العام، وكذلك صنفٌ من الناس يصلي فترة وينقطع فترة، وكذلك صنفٌ من الناس يصلي الجمعة فقط؟ وإن كان تارك الصلاة كافراً فهل يجوز أن نقول له يا كافر؟
خلف رشدان العازمي من الكويت يقول: خرجت ذات يوم أنا وبعض أصحابي في نزهة إلى البر، وكان المكان الذي ذهبنا إليه يبعد عن المدينة التي نسكن فيها بحوالي سبعين كيلو متراً، ولما حان وقت صلاة رباعية اختلفنا حول جواز القصر في هذه المسافة لسببين: أولهما نحن لسنا مسافرين، وإنما خرجنا للنزهة. وثانيهما أن المسافة التي بيننا وبين المدينة أقل من مسافة القصر. ولكن منا من يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقصر الصلاة لمسافة ثلاثة فراسخ، فهي تقارب المسافة التي قطعناها، وقصر بعده أصحابه رضي الله عنهم أجمعين. فما رأيكم في هذا من ناحية جواز القصر لمن قطع مسافته وإن لم يكن مسافراً، ومن ناحية ضبط المسافة بالكيلو المتر ومقارنته بالفراسخ جزاكم الله خيراً؟
جزاكم الله خيراً. السائل يقول: أسأل عن الزوجة التي تصوم رمضان، ولكنها لا تصلي، وتعتذر بالأعمال المنزلية وتربية الأولاد، علماً بأنني آمرها بالصلاة عدة مرات وتعتذر عن ذلك، هل أقوم بتطليقها؟
في المنطقة الشرقية، يقول: لقد ورد عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم قالوا:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في كل أمر من أمورنا كما يعلمنا السورة من القرآن". وسؤالي هل الاستخارة في الأمور الدنيوية فقط، أم حتى في الأمور التعبدية أيضاً، أي: هل مثلاً أستخير الله عندما أريد الذهاب إلى الحج مثلاً، أو الجهاد، وإذا كان الجواب بالإيجاب فكيف أوفق بينه وبين ما ورد في دعاء الاستخارة: اللهم إن كنت تعلم أن في سفري إلى الحج، أو الذهاب، مثلاً، خيراً لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن في هذا الأمر شراً لي في ديني... إلخ فكيف لا يكون في الحج وهو فرض خير لي في ديني، وكيف يكون في الذهاب إلى الجهاد شر وهو فرض عين؟ أرجو توضيح ذلك، جزاكم الله خيراً.
شكر الله لكم، هذه رسالة وصلتنا من المستمع عمر عبد العزيز حسن البلدية مكة المكرمة، له عدة أسئلة، يبدأها ويقول: ما هي المسافة التي ينبغي أن تكون بين موضع سجود المصلي والمارّ بين يديه، مع توضيح الدليل، بارك الله فيكم؟
أحسن الله إليكم. هذه رسالة من المستمع صالح عمر الجرو من اليمن الديمقراطية محافظة حضرموت يقول: ما حكم من تحضره الصلاة وهو يرتدي ملابس قد أصابتها بعض النجاسة، ولا يجد ماءً لإزالتها وهو بعيد عن منطقة إقامته؛ إذ لا يستطيع أن
أيضاً تقول المستمعة من الرس: إذا صليت بثوب نجس وأنا أعلم بذلك ولكن وقت الصلاة كنت ناسية أن الثوب نجس، وبعد الانتهاء من الصلاة تذكرت، ماذا أفعل إذا تذكرت بعد الانتهاء مباشرة أو بعد انتهاء وقت الصلاة؟ ماذا أفعل؟ جزاكم الله
جزاكم الله خيراً. هذه سائلة من اليمن تقول في سؤالها: ورد عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد فسؤالي هل صلاة الظهر يوم الجمعة بالنسبة للمرأة تكون بعد الخطبة، أي وقت الصلاة
بارك الله فيكم. هذا المستمع ع ع س من المدينة المنورة يقول في سؤاله: هل الأفضل لمن فاتته صلاة الفجر في الجماعة وصلى منفرداً أن يقدم ركعتي الفجر على الفريضة أم يصلي الفريضة أولاً ثم يأتي بالسنة الراتبة؟