أنا إمام مسجد وخطيب في قرية نائية تبعد عن مقر سكني ستين كيلو متراً تقريباً أو خمسين، وأنا مدرس في القرية التي أسكن فيها، ولا أستطيع أن أصلي إلا وقت الجمعة فقط خطبة الجمعة، أما بقية الأوقات لا أستطيع، والأوقاف لا علم لها بذلك، وتبعد عني ولا أستطيع السكن، والقرية ليس فيها إلا سبعة بيوت تقريباً والبقية يأتون من البادية، ما الحكم في الراتب؟
أحسن الله إليكم، تقول السائلة من القصيم: يا فضيلة الشيخ، دائماً أفقد الخشوع في صلاتي، ولكنني أحاول كثيراً لكي أخشع وأتفكر فيما أقول، فما العلاج الشافي الذي يؤدي إلى الخشوع والتفكر في الصلاة، وهل تقبل الصلاة في مثل هذه الحالة؟
نعم بارك الله فيكم. السؤال الثالث يقول: إذا أقيمت جمع متعدد لغير حاجة فهل يصح ذلك؟ حيث أن في منطقتنا جمعاً كثيرة وبعض الأحيان يصلونها ظهراً لعدم وجود إمام لمسجد؟
بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمعة أم عبد الرحمن المنطقة الشرقية تقول في سؤالها: من الأمور التي يصعب على المسلم فهمها الأمور الفقهية المتعلقة بالسفر؛ لأن البعض يرى اختلافاً في السفر في هذه الأيام عن الأيام التي كان يعيشها الرسول صلى الله عليه وسلم، فيرى البعض أنه لا مشقة في السفر إن كان بقصد زيارة الأهل أو الأقارب في مدينة يتوفر فيها ما يتوفر في المدينة التي يسكن بها المسافر، كما أن وسائل النقل في الأيام الحالية وسائل مريحة لا نصب فيها ولا تعب؛ لذا فنودُّ من فضيلة الشيخ أن نعرف هل للمسافر سفر زيارة أو سياحة أو دراسة أو نحو ذلك، أن يقصر الصلاة مدة سفره وإن طالت، أم أن عليه الصلاة تامة كاملة؟ نرجو بهذا التوضيح مأجورين.
وهذا حول موضوع الاستسقاء يوم الإثنين يقول: نرجو من فضيلتكم تذكير الإخوة بصلاة الاستسقاء يوم الإثنين، وآخر يقول: في هذه الأيام الأخيرة هطلت الأمطار ولم تتأخر عن وقتها المعتاد، فهل تشرع صلاة الاستسقاء؟ وآخر يقول: بما أننا مقبلون على صلاة الاستسقاء فما هي السنن التي تفعل عند الصلاة؟ وأيضاً ما هو الذي يقلب من اللباس، وهل النساء تقلب؟ وهذا يقول: ما رأيكم يا فضيلة الشيخ إذا كان صباح يوم الإثنين ممطراً فأين تكون الصلاة؟
جزاكم الله خيراً السائل ختام أسئلته يقول: إن بعض المساجد تواظب على قنوت الفجر، والبعض الآخر لا يأتي به على الإطلاق في صلاة الفجر. ما تعليقكم يا فضيلة الشيخ؟
أيضاً يسأل فائز م. أ. من الكويت، يقول في سؤاله: بعض الإخوة الذين لديهم أموال يبنون مساجد ضخمة في بلادهم، وتكلف الكثير من الآلاف، وقد يكون في منطقة فيها مساجد كثيرة، في حين أن الكثير من البلاد الإسلامية بحاجة إلى بناء مساجد، وقد يبنى بهذا المسجد الضخم عشرات المساجد في البلاد الإسلامية، إلا أنهم حسب ما أعتقد أنهم يفضلون البناء في بلادهم على غيرها، هل هذا من الإسلام، وهل من نصيحة لهم يا فضيلة الشيخ؟
سؤاله الآخر طويل، عن سجود السهو، سنورده إجمالاً ثم نعود إليه فقرة فقرة. يقول: ما هو سجود السهو؟ ومتى يجب؟ وكيف تأديته؟ وهل هو قبل السلام أو بعده؟ وكيف أعمل إذا كنت لا أدري هل أنا سجدت سجدتين أو سجدة أو ركعت ركعتين أو ركعة أو قرأت الفاتحة أم لا أو قرأت التحيات؟ الفقرة الأولى من هذا السؤال يقول: ما هو سجود السهو؟
التأخر عن القيام مع الإمام في قراءة الفاتحة وخاصة عند من يقول: بأن قراءة الإمام تجزي عن قراءة المأموم ما الحكم؟
الشيخ:
كيف يتأخر؟
السائل:
يتأخر في مدة السجود أو في التشهد أو الجلسة، وإذا به قد شرع في قراءة الفاتحة خاصة عند من يقول: بأن قراءة الإمام تجزئ عن المأموم؟
أنا إمام مسجد وخطيب في قرية نائية تبعد عن مقر سكني ستين كيلو متراً تقريباً أو خمسين، وأنا مدرس في القرية التي أسكن فيها، ولا أستطيع أن أصلي إلا وقت الجمعة فقط خطبة الجمعة، أما بقية الأوقات لا أستطيع، والأوقاف لا علم لها
أحسن الله إليكم، تقول السائلة من القصيم: يا فضيلة الشيخ، دائماً أفقد الخشوع في صلاتي، ولكنني أحاول كثيراً لكي أخشع وأتفكر فيما أقول، فما العلاج الشافي الذي يؤدي إلى الخشوع والتفكر في الصلاة، وهل تقبل الصلاة في مثل هذه ال