أنا إمام مسجد أريد أن أطيل في صلاة التراويح وأرتل القرآن، لكن كبار السن خلفي ومنهم والدي يمنعونني من ذلك ويوردون علي أحاديث التخفيف مثل:
«أفتان أنت يا معاذ؟!»
ونحو هذا، فما هو الضابط يا فضيلة الشيخ في عدد التسبيح ونحوه في الصلاة؟
جزاكم الله خيراً. السائل يقول في سؤاله الثاني: جماعة مسافرون وجمعوا المغرب والعشاء جمع تأخير، وفي أثناء الصلاة دخل أحدهم مع الجماعة ناسياً الجمع ونوى العشاء، وأثناء الصلاة تذكر أن أصحابه يصلون المغرب فقلب النية من العشاء إلى المغرب. ما حكم هذه الصلاة؟
اللهم آمين. بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، نختم هذا اللقاء فضيلة الشيخ محمد حفظكم الله بسؤال للمستمع خ م ع يقول في هذا السؤال: أرجو الإفادة عن عدم الخشوع في الصلاة، ونقطة أخرى ما هي صلاة التسبيح، وما صفتها، ومتى وقتها؟
رجل دخل المسجد قبل إقامة الصلاة، وأراد أن يصلي تحية المسجد خلف سترة، مع العلم أنه لو صلى خلف السترة، يفوت عليه الصف الأول، فهل يصلي خلف السترة، أو يصلي في الصف الأول؟
يوجد عندنا في داخل المدرسة مسجد ولا يصلى فيه إلا في وقت واحد، وهناك بعض الطلاب عندما يأتون للصلاة يدخلون المسجد فيجلسون مباشرة فبعضهم يحتج ويقول: إن هذا مصلى لا يدخل فيه حكم تحية المسجد، أفتونا مأجورين، وجزاكم الله خيراً؟
الشيخ:
سؤال: هذا المسجد الذي ذكرت هل هو مشرَّع عن الشارع؟
السائل:
لا.
الشيخ:
يعني مبني لكن داخل المدرسة ولا يصلي فيه إلا أهل المدرسة.
السائل:
نعم، لا يصلي فيه إلا أهل المدرسة.
نحن مجموعة من الشباب منا مَن هو مِن المدينة ومنا مَن هو مِن القصيم، توظفنا في منطقة الدوادمي للتدريس، ونوينا الإقامة لمدة سنة، لكن هذه المدة قد تطول لأسباب خارجة عن إرادتنا، أي: من وزارة المعارف مثلاً، فهل نقصر الصلاة في هذه المدة أم لا؟
بارك الله فيكم المستمع صبري مصري يقول: عندنا في صلاة الجمعة وقبل دخول الإمام إلى المنبر يقرأ أحد القراء ما يتيسر من القرآن والجميع ينصتون، فهل هذا وارد؟
أحسن الله إليكم. المستمعة م. ع. ع. من اليمن تقول: فضيلة الشيخ، سؤالي الأول: ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد، وفعلاً نحن نصلي الجمعة في البيت، وسؤالي: هل تكون الصلاة للظهر يوم الجمعة بالنسبة للمرأة وقت للصلاة في المسجد أي بعد الخطبة، أم عند سماع الآذان؟
سؤاله الأخير، يقول: إنني أسمع بعض الناس وخصوصاً الإخوة المصريين يقولون إذا جاء وقت الصلاة: اللهم إني نويت أن أصلي لك صلاة كذا وكذا. ويذكر الصلاة فرضاً حاضراً أربع ركعات، أو ثلاث ركعات إذا كان في صلاة المغرب، فهل هذا القول صحيح أم لا؟
بارك الله فيكم. هذا السائل عبد الرحمن عبد الرحيم مقيم بالرياض يقول: يوجد في القرية المجاورة لقريتنا مسجد تؤدى فيه صلاة الجمعة غير أن سكان قريتنا اختلفوا فيما بينهم، فمنهم من يؤدي صلاة الجمعة في ذلك المسجد، ومنهم من يؤديها في منزله، أما أنا فكنت في أثناء إجازتي كنت أؤدي صلاة الجمعة في ذلك المسجد، فلما سألتهم عن سبب امتناعهم عن أداء الصلاة فيه قالوا أن الإمام لا يجيد القراءة، فهو يقرأ بسرعة، وأحياناً يرفع بعض الآيات المكسورة، وينصبها تارةٌ أخرى، علماً أنه يوجد من هو أعلم منه بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا الأخير يعمل في تدريس القرآن وتحفيظه لأبناء القرية، وحسب اعتقادي أن سكان تلك القرية لم يجعلوا هذا الرجل إماماً لهم لأنه غريب -أي ليس من عائلتهم- علماً بأنه مقيمٌ بهذه القرية ومتزوجٌ منها، فهل تصح الصلاة خلف الإمام الأول؟
أنا إمام مسجد أريد أن أطيل في صلاة التراويح وأرتل القرآن، لكن كبار السن خلفي ومنهم والدي يمنعونني من ذلك ويوردون علي أحاديث التخفيف مثل:
«أفتان أنت يا معاذ؟!»
ونحو هذا، فما هو الضابط يا فضيلة الشيخ في عدد التسبيح ونحوه ف