في لقاء من لقاءاتنا معكم استعرضنا رساله وردتنا من رفعت علي محمد السيد، وكان يطلب نصيحه توجه له وخاصة في بلاد يعيش فيها مسلمون وغير مسلمين. وسؤاله الآخر حول حلق اللحية، وما يصنع الشاب الذي يعيش في مجتمع ينكر عدم حلق اللحية. بقي له سؤال آخر: عندنا في مصر المساجد التي فيها أضرحة موجودة فيها ومنكرات ويقيمون عليها السروج ويتخذون حولها المعازف والغناء وبعض ألوان الدجل مثل السحر وترتكب فيها بعض المنكرات. ومثَّل بضريح السيد البدوي بطنطا وغيرها في أنحاء الجمهورية، غير أنهم لا يؤدون الصلاة فيها على حقها الأوفى والوجه الأكمل، أفيدونا أفادكم الله عن ذلك.
أولى رسائل هذه الحلقة وصلت من أحد الإخوة المستمعين للبرنامج، يقول في سؤاله: لقد تناقشت أنا وأحد الأئمة في مسجد قريب منا حول قضاء الصلوات، وهو ما يعرف بقضاء الفوائت، ولقد أكد لي هذا الشيخ أنه لا وجه للدلالة على وجود ما سبق ذكره- قضاء الفوائت- وأكد لي ذلك بطلبه مني دليلاً على ما تناقشنا حوله من الكتاب والسنة، لم أجبه لذلك، فما هو رأي الشرع في نظركم يا شيخ محمد، مرفقاً بالدليل أثابكم الله، وجزاكم الله عنا خير الجزاء؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ من أسئلة المستمع محمود سعيد من الأردن يقول: إنه موظف يعمل بالورديات وتفوته صلاة الجمعة، وقد يفوته أكثر من جمعتين متتاليتين، هل لهذا الموظف من رخصة مع أنه لا يستطيع أن يترك هذا العمل لقلة الوظائف وهي مصدر الرزق؟ نرجو الإفادة.
ما رأيك في الذين يشجعون الأندية الرياضية أثناء الصلوات ويتكاسلون عن أداء الصلوات؟
الشيخ:
يشجعون الأندية ويحضرونها أم لا يحضرونها؟
السائل:
يحضرونها.
الشيخ:
يشجعونها ويحضرونها ولا يؤدون الصلاة.
السائل:
يتكاسلون عن أداء الصلوات.
قلنا: إن سنة عثمان -رضي الله عنه- في الأذان الأول يوم الجمعة هي سنة ثابتة وصحيحة، وهذا صحيح، ولكن هناك بعض الإخوان في السودان يوردون علينا شبهة وهي يقولون: أن عثمان -رضي الله عنه- فعل هذه السنة في السوق، فمن أراد أن يطبق سنة عثمان -رضي الله عنه- فليفعل في السوق لكن لا يؤذن في المسجد الواحد أذانين، فكيف نرد عليهم، جزاك الله خيراً؟
هذه عدة أسئلة بعث بها المستمع مرغني محمد أحمد سوداني يعمل بالجمهورية العربية اليمنية، يقول: لي أب شيخ ضعيف وكفيف وأم مسنة وأخوات وزوجة أصلي بهم في رمضان صلاتي المغرب والعشاء ومن بعدها صلاة التراويح في ساحة الدار التي تجمعنا لأني أعلم أنهم لن يؤدوها إذا تركتهم وذهبت إلى الصلاة في المسجد الذي تقام فيه صلاة التراويح، فهل الأفضل أن أنجو بنفسي وأصلي مع الجماعة في المسجد أم أن أؤم أفراد أسرتي الذين لا يتمكنون من وصول المسجد خاصة في ساعات الليل؟
السائل شرف الدين من الجزائر استعرضنا له سؤالاً في الحلقة السايقة. يقول: هل نقرأ التحيات في الركعة الثانية وذلك بزيادة الصلاة الإبراهيمية، وما الدليل على ذلك؟ نريد التفصيل وجزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكم هذا السائل يا فضيلة الشيخ يقول: هل يشترط في الإمامة نية الإمامة في الصلاة، وإذا دخل رجل فوجد رجلاً يصلي، فهل يأتم به، وهل يشرع الائتمام بالمسبوق؟
حفظكم الله فضيلة الشيخ، يقول
السائل:
كنت مسافراً فمررت بمسجدٍ في الطريق يصلون المغرب، وأنا أريد أن أصلي العشاء، فلما قام الإمام للركعة الثالثة نويت الإنفراد، ثم سلمت وقمت من عند الجماعة، فقال بعض الناس القادمين: بطلت هذه الصلاة؟
في لقاء من لقاءاتنا معكم استعرضنا رساله وردتنا من رفعت علي محمد السيد، وكان يطلب نصيحه توجه له وخاصة في بلاد يعيش فيها مسلمون وغير مسلمين. وسؤاله الآخر حول حلق اللحية، وما يصنع الشاب الذي يعيش في مجتمع ينكر عدم حلق اللحي
أولى رسائل هذه الحلقة وصلت من أحد الإخوة المستمعين للبرنامج، يقول في سؤاله: لقد تناقشت أنا وأحد الأئمة في مسجد قريب منا حول قضاء الصلوات، وهو ما يعرف بقضاء الفوائت، ولقد أكد لي هذا الشيخ أنه لا وجه للدلالة على وجود ما سب