جزاكم الله خيراً. السائل الذي كتب هذه الرسالة بأسلوبه الخاص ح م ينبع يقول بأنه رجل يبلغ من العمر الخامسة والسبعين، ولم يبدأ الصيام يقول في السن القانوني، إنما كنت أصوم أياماً وأفطر أياماً أخرى، هذا بالإضافة إلى تهاوني في أداء الصلاة، فقد كنت أصلي أحياناً وأترك أحياناً أخرى، وقد داومت على الصلاة والصيام وأنا في الأربعين من عمري. ماذا أفعل في السنوات التي فاتتني ولم أصمها، مع العلم بأنني رجل عاجز ولا أستطيع القضاء؟
من أمارة الوديعة وردتنا هذه الرسالة من المرسل م. م. ع. يقول: مع التحية لأصحاب الفضيلة العلماء، في الحقيقة أن هذا البرنامج يستفيد منه المسلمون... إلخ. يقول: سؤالي أنا رجلٌ وقعت في مشكلة، وهي أنني كنت أقبِّل فتاة وهي متزوجة، وذلك في أيام رمضان، وأقبلها وأنا صائم، وأقبلها لأنني قد تعودت على الصوم وأنا صغير جداً، عند ذلك عرضت مشكلتي على أحد المطاوعة وألزمني صيام ثلاث أيام فقط، وفعلت، وأنا يساورني الشك في هذا الإفتاء، أرجو الجواب.
المستمعة أيضاً تقول: إنه حدث لها في أحد أيام شهر رمضان المبارك الماضي بداية نزول الحيض في الساعة السابعة إلا ربع والمغرب يؤذن عندنا الساعة السابعة؛ أي قبل المغرب بربع ساعة، فأتممت صيامي، ولم تفطر فهل يجب عليها القضاء أم الصوم صحيح أفيدونا بهذا؟
السؤال الثاني يقول: في هذا العام تصادف أيام الامتحانات شهر رمضان المبارك، والمدرسة تبعد عنا بمسافة، مما يجعل الصيام يشق علينا أيام الامتحان، فهل يحل لنا الإفطار والقضاء بعد نهاية أيامه أم لا؟
هذا السؤال من الأخت السائلة عبيدة حسين السلمي من جدة ضواحي الكامل، تقول أنها سيدة مسنة مريضة ضعيفة، يقف مرضها حائلاً بينها وبين أداء فريضة الصوم، ازداد مرضها إن هي صامت حتى ولو نصف النهار، وعلى هذا فهي تفطر الشهر كله، ولا تستطيع القضاء، وقد تعدد ذلك لعدة سنوات، وتقول: قدرتي المالية متواضعة للغاية تجعلني لا أستطيع أداء كفارة الصوم مهما كانت، فماذا علي في ذلك بالنظر إلى حالتي المادية؟
كتبت إحدى المجلات الإسلامية فتوى عن فضيلتكم بجواز إفراد يوم عاشوراء بلا كراهة، فإن كانت الفتوى المنقولة عنكم صحيحة فكيف نوفق بينها وبين أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بمخالفة الكفار، ونهيه عن التشبه بهم؟
بارك الله فيكم. تذكر في أخر أسئلتها، وتقول: بأنها فتاة تبلغ من العمر العشرين عاماً، ومنذ أن وجب الصيام عليٌ وأنا في هذا السن لم أصم؛ لعدم إدراكي وتوعيتي من قبل الأسرة لضرورة الصيام، ولقد التزمت نصف الصيام وأنا في سن الثالثة عشر، ولكن ما يحيرني هو أن أقضي الصيام أم لا؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة من مستمع سوداني مقيم بجدة رمز لاسمه بالأحرف أ. س. م يقول: كانت زوجتي نفساء، وأتى عليها شهر رمضان ولم تصم، وبعد أن تقضي هذا الشهر وبعد خمسة أشهر فقط حملت بالمولود الثاني، وفي خلال الأشهر الخمسة لم تتمكن من القضاء نظراً لأنها كانت مرضعة ولأنها تتعب جداً تعباً شديداً في بداية الحمل يتسبب في ضعفها ويضطرها أن ترقد في المستشفى، ثم مرة ثانية جاءها شهر رمضان وهي حامل في شهرها بالمولود الثالث، فحاولت أن تصوم ولكنها لم تستطع الصيام فأفطرت وأطعمت عن باقي الأيام عن كل يوم مسكيناً، كما أنها أطعمت عن الشهر الأول، فهل يكفي الإطعام عن الصيام أسوة بالشيخ الكبير العاجز أم يلزمها القضاء؟ وإذا كان يلزمها القضاء فهل عن كلتا الحالتين أم عن إحداهما؟ وإذا كان الجواب بالقضاء فما معنى كلام الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عندما سئل عن المرأة الحامل إذا خافت على ولدها وشق عليها الصيام فقال: تفطر وتطعم عن كل يوم مسكيناً مداً من حنطة بمد النبي صلى الله عليه وسلم. وإذا اعتبرنا هذا صحيحاً بالنسبة للحامل فهل تدخل فيه النفساء علماً بأن الإطعام كان أو حصل في كلتا الحالتين في المرة الأولى بالنقد وزع المبلغ على المساكين، وفي المرة الثانية كان أيضاً بإفطار أحد المساكين طعاماً جاهزاً يأكل ويشرب يومياً حتى نهاية رمضان، فهل هذا الأمر صحيح ويجزئ بهذا الشكل أم لا؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا مستمع للبرنامج أبو عبد الله من المنطقة الشمالية يقول: يا فضيلة الشيخ عن عدد ركعات صلاة قيام الليل، وهل تكون القراءة بالجهر أم بالسر، وهل يجوز أن أقرأ من كتاب عندما لا أكون حافظاً للقرآن أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً؟
امرأة مريضة قرر الأطباء منعها من الصيام لأنه يشق عليها، لكنها تحاملت على نفسها فصامت عشرين يوماً من رمضان الماضي، وقبل شهر توفيت ولم تكمل العشرة الأيام الباقية، ما الواجب في هذه الأيام العشر الباقية: هل يصام عنها أم يطعم، أفدني أفادك الله؟
على بركة الله ونحن نستقبل هذه الأيام المباركة من شهر الصوم المبارك فضيلة الشيخ المستمع ياسر عبد الرحيم يقول: هناك أشياء استجدت في رمضان القطرة والحقنة المغذية ما حكمهما فضيلة الشيخ؟ بارك الله فيكم.
أحسن الله إليكم وبارك فيكم فضيلة الشيخ، في سؤال هذا السائل يقول: هناك البعض من الشباب يحبون الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فيذهبون إلى جامع معين لحجة أن الجامع أو أن الجمع فيه كثير، وأن مقصدهم أن يزيدوا من إيمانهم رغم أن المساجد الموجودة في القرية كثيرة، فهل هذا الذهاب يعد من شد الرحال، أفيدونا وجزاكم الله خيراً؟
جزاكم الله خيراً. السائل الذي كتب هذه الرسالة بأسلوبه الخاص ح م ينبع يقول بأنه رجل يبلغ من العمر الخامسة والسبعين، ولم يبدأ الصيام يقول في السن القانوني، إنما كنت أصوم أياماً وأفطر أياماً أخرى، هذا بالإضافة إلى تهاوني في
من أمارة الوديعة وردتنا هذه الرسالة من المرسل م. م. ع. يقول: مع التحية لأصحاب الفضيلة العلماء، في الحقيقة أن هذا البرنامج يستفيد منه المسلمون... إلخ. يقول: سؤالي أنا رجلٌ وقعت في مشكلة، وهي أنني كنت أقبِّل فتاة وهي متزوج
المستمعة أيضاً تقول: إنه حدث لها في أحد أيام شهر رمضان المبارك الماضي بداية نزول الحيض في الساعة السابعة إلا ربع والمغرب يؤذن عندنا الساعة السابعة؛ أي قبل المغرب بربع ساعة، فأتممت صيامي، ولم تفطر فهل يجب عليها القضاء أم