بارك الله فيكم. هذه السائلة ن. ن. أ. المملكة العربية السعودية تقول: لقد تذكرت بأن عليها كفارة صيام شهر كامل، تقول: لأنني أخرت القضاء لعدة سنوات مع مقدرتي على ذلك؛ ولكنني قضيت الشهر كاملاً، والحمد لله، وبقيت الكفارة، فهل أخرج عن كل يوم نصف صاع بحيث يصبح لكل مسكين نصف صاع أم أخرج خمسة عشر صاعاً دفعةً واحدة ولعائلة واحدة؟ فأرجو من فضيلة الشيخ إجابة مأجورين.
علي كفارة بسبب حادث مروري مات شخص عند وقوع الحادث، وقد سلمت الدية إلى أهل المتوفي، وبدأت بالصيام من تاريخ الثاني من شهر شوال، والاستفسار: هل أصوم إلى أول شهر ذي الحجة أو إلى ثاني شهر ذي الحجة، وحتى لو كان الشهر ناقصاً؟ وهل يجوز أن أستمر في الصوم بعد الكفارة بصيام عشر ذي الحجة أو أفصل بينهما بأن أفطر يوماً ثم أصوم العشر لجهلي بذلك؟
فأرجو الإفادة ولكم من الله جزيل الخير.
ما تقولون لمن يذهب إلى مسجد بعيد عن المسجد الذي يصلي فيه دائماً إما استحساناً لصوت الإمام أو لزيادة خشوعه معه والراحة لذلك أو لغرضٍ آخر وذلك لأداء صلاة التراويح والتهجد؟
هل من مفطرات الصيام دهن الشعر بالزيت للنساء وخروج مادة دهنية من البطن؟
الشيخ : من البطن؟
السؤال: أي نعم.
الشيخ:
دهن الصائم ليس من المفطرات؛ لأنه لا يدخل في لفظ الأكل والشرب، ولا في معناهما، فلو أدهن الإنسان في رأسه أو بدنه فلا حرج عليه، أما قول
السائل:
خروج مادة دهنية أنا لا أعرف من أين تخرج هذه المادة؟
السؤال: يفرز جسمه مادة دهنية.
سؤالها الثاني تقول: أفطرت في رمضان، وجاء يوم تاسع ولم أصمه، وصمت يوم تاسع علماً أنني أصومه كل سنة، فهل يجزئ عن اليوم الذي أفطرته؟ أفيدوني جزاكم الله خير الجزاء.
يقول: في أحد الأيام من شهر رمضان كان عندي مرض بسيط، بعد هذا المرض قِئْتُ، وكان ذلك بعد الإفطار مساءً، كذلك سمعت من بعض الناس أن من قَاءَ فقد أفطر، أرجو الإفادة على ذلك، وجزاكم الله خيراً.
أمين الحاج طلحة معلم سوداني باليمن الشمالي لواء ذمار يقول: أنا أعمل باليمن، والعطلة في نهاية العام الدراسي عندنا تكون دائماً في أواخر شهر شعبان، ونسافر إلى السودان في شهر رمضان، وبما أنه هنالك رخصة؛ فإننا نفطر في الطائرة، ثم نصل إلى بلدنا، ولكننا نتأخر يومين أو ثلاثة في الخرطوم لقضاء بعض الأمور هناك، ثم نسافر منها إلى بلدنا أو قرانا، التي تبعد عنها مسافة تبيح الفطر. فهل يجوز لنا الإفطار هذه الأيام الثلاثة قبل الوصول إلى قريتنا أم لا؟
بعض أهل العلم يستشهد بقوله -صلى الله عليه وسلم-:
«من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»
على أن قول الزور من مبطلات الصيام، فهل هذا في محله؟
ذكرت في أول اللقاء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبر أن:
«من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»
فهل يشمل هذا الكبائر والصغائر وحقوق الآدميين، أرجو التفصيل وفقك الله؟
طيب المستمع ف. خ. ش. من الدمام يقول: من عادتي والحمد لله أنني لا أنام حتى أوتر وفي ليلة نمت، ولم أوتر نسياناً مني وتذكرت ذلك في اليوم الثاني هل أصلي وتر تلك الليلة بعد أن تذكرت؟
من الأردن الأخت رمزت لاسمها بـ ل ل أردنية تعمل في المملكة تقول: نحن نعرف أنه لا يجوز صيام يوم الجمعة إلا إذا سبقه يوم أو لحق به يوم، وكذلك أيضاً يوم السبت، ولكن إذا نوى الإنسان صيام الجمعة على أنه سيصوم بعده السبت ولكن لم يصم السبت لعذر شرعي أو غير شرعي، فما حكم صيام الجمعة؟ وكذلك إذا نوى صيام السبت والأحد وصام السبت فقط ولم يصم يوم الأحد، أرجو بهذا إفادة.
جزاكم الله خيراً. السائل ع المطيري يقول في هذا السؤال: يذكر بأنه شاب ملتزم ويحمد الله ويقول: ولا أزكي نفسي وقد فاتني من رمضان في السنوات الماضية لم أصمها وبدون عذر، والآن بعد أن هداني الله عز وجل وأحمد الله على ذلك، أريد أن تبرأ ذمتي من هذه الأيام ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيراً. علماً بأنني لا أعرف عدد هذه الأيام.
لي طفلة في العاشرة من عمرها صامت يوم عاشوراء ولم تصم قبله ولا بعده فما حكم ذلك يا فضيلة الشيخ؟
الشيخ:
ما شاء الله! ما لها إلا عشر سنوات؟!
السائل:
نعم. عشر سنوات.
بارك الله فيكم السؤال الثاني في رسالة المستمعة ن. م من الأردن تقول: ما حكم من لم يقض الأيام التي أفطرها في رمضان قبل ثلاث سنوات، وما الكفارة في ذلك؟ تقول المستمتعة: مع العلم أنني لم أكن أصلي ولا أصوم الأيام التي أفطرتها في رمضان مع العذر، أرجو الإفادة؟
بارك الله فيكم. هذه السائلة ن. ن. أ. المملكة العربية السعودية تقول: لقد تذكرت بأن عليها كفارة صيام شهر كامل، تقول: لأنني أخرت القضاء لعدة سنوات مع مقدرتي على ذلك؛ ولكنني قضيت الشهر كاملاً، والحمد لله، وبقيت الكفارة، فهل
علي كفارة بسبب حادث مروري مات شخص عند وقوع الحادث، وقد سلمت الدية إلى أهل المتوفي، وبدأت بالصيام من تاريخ الثاني من شهر شوال، والاستفسار: هل أصوم إلى أول شهر ذي الحجة أو إلى ثاني شهر ذي الحجة، وحتى لو كان الشهر ناقصاً؟ و
ما تقولون لمن يذهب إلى مسجد بعيد عن المسجد الذي يصلي فيه دائماً إما استحساناً لصوت الإمام أو لزيادة خشوعه معه والراحة لذلك أو لغرضٍ آخر وذلك لأداء صلاة التراويح والتهجد؟