لقد كثر في اليومين السابقين الكلام حول يوم عاشوراء وفي أي يوم سيكون، فبعضهم قال: إن يوم أمس الأربعاء هو يوم التاسع، واليوم الخميس هو العاشر، وبعضهم قال: إن يوم الأربعاء هو يوم الثامن ويوم الخميس هو التاسع، وقد سمعنا أنك بعد صلاة فجر يوم أمس الأربعاء أخبرت المصلين في المسجد: أن اليوم يوم التاسع وهو يوم الأربعاء، فما صحة هذه الأقوال؟ وماذا يفعل من لم يصم يوم الأربعاء إن كان هو يوم التاسع؟ وبماذا تنصح المسلمين تجاه هذا اليوم؟
بارك الله فيكم في سؤالها الثاني تقول المستمعة: هل يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي؛ أي تصوم ما قد يفوتها من شهر رمضان مقدماً؛ أي قبل حلول شهر رمضان المبارك مقارنة بجواز تقديم زكاة الفطر لعدة سنوات؛ خوفاً من القحط أو الفقر؟
هذا المستمع من العراق، محافظة نيسان، رسالته طويلة يا فضيلة الشيخ، ولكن ملخصها يقول: إنني رجل مسلم ملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى، وعند قيامي بأداء الصيام في شهر رمضان تكون عندي إجازة من العمل، ولذلك أكون طول الليل أتعمد السهر يومياً بحيث تستمر هذه السهرة حتى منتصف الليل، وذلك حتى أنام في النهار كثيراً، ولذلك لا أشعر بالعطش، هل صيامي صحيح في حالتي هذه؟
السؤال الثاني تقول: أخبرتني إحدى صديقاتي أنها كانت صائمة قضاء وقد فوجئت بضيوف في منزلها، ومن باب المجاملة أرادت أن تفطر لتشاركهم في الأكل والشرب فسألتني عن ذلك فأجبتها بأن ذلك جائز، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي إلى إحدى زوجاته وهو صائم فيسألها إن كان لديها طعام أفطر وأكل معها وإلا واصل الصيام، فهل هذا صحيح؟ وهل يجوز للصائم قضاء إذا حصل ما يجعله يفطر أن يفطر أم لا؟
استدل بعض أهل العلم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم
«
لا تصوموا يوم السبت إلا في المكتوب عليكم»
على أن الصيام يوم السبت لا يجوز سواء مفرداً أم مجمعاً مع غيره، فما صحة هذا القول؟
هذا رجل يقول: إنه صام في بلده متأخراً عن بلادنا السعودية، وأفطر أهل بلده متأخرين عنا، فأهل بلده صاموا ثلاثين يوماً، ونحن صمنا ثلاثين يوماً؛ لكن الثلاثين يوماً التي عندنا هي له تسع وعشرون. فما الحكم؟
أمر أشكل عليَّ وهو أن من الناس من يقول: إن يوم عاشوراء غير ثابت، فاليهود والنصارى يؤرخون بالتاريخ الميلادي، وتعلمون يا فضيلة الشيخ أن هناك فرقاً بين التاريخين عشرة أيام، فعلى تفكيرهم وقولهم هذا لا بد من تأخير عاشوراء في كل سنة عشرة أيام.
نرجو التفصيل في كلا الحالين.
إلى كتابة هذا السؤال لم يرد شيء عن استعمال حبوب منع نزول دم الحيض للضرورة، فإذا كانت المرأة تنزل دورتها في العشر الأواخر من رمضان وهي تحب ألا يفوتها فضل العشر الأواخر، فهل لها أن تستعمل تلك الحبوب لتعينها على طاعة الله أم ماذا؟
بارك الله فيكم هذا السائل عبد الله حامد من الطائف يقول: إذا صليت الوتر وبعد ذلك أريد قيام الليل، هل أوتر مرة ثانية أم تكفي المرة الأولى أم أصلي ركعة في بداية القيام أفيدوني بهذا؟
جزاكم الله خيراً. من أسئلتها تقول: إحدى الأخوات ماتت والدتها في شهر شوال، وكانت مريضة طول شهر رمضان ولم تصم منه شيئاً، فهل يجب على ابنتها أن تصوم عنها؟
السائلة في آخر أسئلتها تقول: أصوم الأيام البيض من كل شهر، ثلاثة عشر أربعة عشر وخمسة عشر، ولكن أحيانا يصادف وجود الدورة الشهرية، فهل يجوز لي أن أصوم ثلاثة أيام بدلا منها من نفس الشهر؟
لقد كثر في اليومين السابقين الكلام حول يوم عاشوراء وفي أي يوم سيكون، فبعضهم قال: إن يوم أمس الأربعاء هو يوم التاسع، واليوم الخميس هو العاشر، وبعضهم قال: إن يوم الأربعاء هو يوم الثامن ويوم الخميس هو التاسع، وقد سمعنا أنك
بارك الله فيكم في سؤالها الثاني تقول المستمعة: هل يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي؛ أي تصوم ما قد يفوتها من شهر رمضان مقدماً؛ أي قبل حلول شهر رمضان المبارك مقارنة بجواز تقديم زكاة الفطر لعدة سنوات؛ خوفاً من القحط أو الفقر؟
هذا المستمع من العراق، محافظة نيسان، رسالته طويلة يا فضيلة الشيخ، ولكن ملخصها يقول: إنني رجل مسلم ملتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى، وعند قيامي بأداء الصيام في شهر رمضان تكون عندي إجازة من العمل، ولذلك أكون طول الليل أتعمد