جزاكم الله خيراً، هذه الرسالة من الأخت أم قصي، من العراق، محافظة نينوى، تقول: إنها أفطرت في الثمانية أيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي بسبب الدورة الشهرية، ولكنها في ذلك الوقت لم تكن تصلي، وإنما تصوم رمضان فقط، ولكنها الآن والحمد لله قد ندمت على إهمالها وتركها الصلاة، وتابت إلى الله، لذلك فهي تسأل هل عليها أن تقضي تلك الأيام الثمانية فقط، أم تقضي الشهر كله، وهل يقبل الصوم مع ترك الصلاة؟
بارك الله فيكم. السائلة تقول في هذا السؤال: أريد أن أصلي في الليل، لكن طول النهار أكون في خدمة البيت حتى الساعة العاشرة مساء، مما يجعلني في حالة إرهاق شديد، فهل أثاب على نيتي؟
من الملاحظ في الأشهر السابقة في رمضان تفاوت المؤذنين خصوصاً في أذان الفجر، وبلغني عن فضيلتكم أنكم تقترحون إضافة خمس دقائق على تقويم أم القرى خاصة، فهل هذا صحيح؟
أحسن الله إليكم. بالنسبة للشخص الذي يصلي صلاة التراويح أو القيام في بيته ولا يصليها في المسجد مع الجماعة بحكم أنها من النوافل، هل صلاتها في الجماعة تؤجر بسبعٍ وعشرين؟
إذا اختلفت مطالع الهلال بين المملكة العربية السعودية وبلد آخر مثل: الأردن، فمثلاً في شهر ذي القعدة لم يُرَ الهلال في المملكة العربية السعودية فأتموا ثلاثين يوماً، وفي الأردن مثلاً تسعة وعشرين يوماً، فمتى يصوم أهل الأردن يوم عرفة، خصوصاً إذا وافق يوم العيد؟
بارك الله فيكم. السائل ع ل يقول: فضيلة الشيخ، هل ركعة بعد صلاة العشاء تعد وتراً أي بعد الركعتين الأخيرتين؟ وهل هي جهراً أم سراً؟ وتكون في قصار السور أم من طوال السور؟
أحسنتم، هذه رسالة محمد م.م. مكة المكرمة، يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أضع أمامكم مشكلتي متمنياً لكم التوفيق والسداد في وضع الحل المناسب، وللعلم فإنني رغم مضي فترة سنتين ما زلت أتأسف وأتألم حزناً على ما حدث، وخلاصة ذلك: كان الوقت في شهر رمضان، وفي أحد الجمع فيه بينما كنت نائماً جاءت زوجتي وأرادت إيقاظي، وبالفعل نهضت من الفراش في ذلك اليوم الفظيع، وأمسكت بزوجتي وأرغمتها رغم محاولاتها بأن الوقت رمضان صباحاً، وجامعتها في ذلك اليوم، وبعد ذلك شعرت بالأسف الشديد وحزنت على ما جرى، ولم نكمل اليوم صياماً بل أفطرنا، ومن ذلك الوقت إلى هذا الحين وأنا في دوامة، أريد الخلاص من ذلك، ولكني لم أجد أحداً يرشدني عن التكفير عما حدث لكي أكون مطمئناً وبعيداً عن العقاب. وللعلم، البعض نصحني بصيام شهرين متتابعين، ولكن جسمي نحيل ولا أستطيع صيام تلك المدة، لذا كتبت لكم مشكلتي هذه راجياً من المولى العلي القدير أن ترشدوني إلى ما هو الأفضل، وشكر الله لكم.
المستمعة تقول: إنها مصابة بضيق التنفس في الصدر، ووصف لها الأطباء بخاخ يساعدها على التنفس، تستعمل هذا البخاخ في الفم و الأنف، والبخاخ عبارة عن هواء، فتستعمل هذا الدواء أحياناً في شهر رمضان في النهار، وهي صائمة هل هذا البخاخ يفطر أم لا بارك الله فيكم؟
هذه الرسالة وردت من المرسي صالح العقيلي يقول فيها: لدينا مسجد ولا يوجد له إمام، وعينت في المسجد إمام بشكل مؤقت حتى حضر الإمام، مع العلم بأنني لست أحفظ سوى عشرين سورة من جزء "عم"، فهل يجوز لي أن أردد السور في صلاة التراويح؟
الشيخ:
السؤال الثاني تقول أنها منذ أن وجب عليها الصيام أنها تصوم رمضان، ولكنها لا تقضي صيام الأيام التي تفطرها بسبب الدورة الشهرية، ولجهلها بعدد الأيام التي أفطرتها فهي تطلب إرشادها إلى ما يجب عليها فعله الآن.
المستمع علي بن محمد العلي، من الرياض، كتب إلى البرنامج بخط واضح يقول: أرجو عرض أسئلتي على الشيخ محمد بن عثيمين، ما حكم قراءة الإمام في صلاة التراويح القرآن كله، هل هذا واجب أو مستحب، وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يختم القرآن في صلاة التراويح؟
شخص كان مريضاً في المستشفى في أيام رمضان وقد تسحر لأجل أن يصوم، ولكن بعدما أكل السحور أتاه القيء فتقيء فتحير هل يصوم أم لا، وتذبذب في نية الصيام وبعد ذلك صام، فما حكم صوم يومه هذا وقد تذبذب في النية في أول يومه أيصوم أم لا؟
يقول أيضاً: إنه في هذا العام فات عليها أو صامت ثمانية عشر يوماً من أيام شهر رمضان ثم أفطرت البقية بسبب مرضها الشديد لضعفها وعدم قدرتها على الصيام، فماذا عليها إذا لم تستطع قضاء الأيام المتبقية من رمضان والتي أفطرتها مرغمةً بسبب المرض؟
جزاكم الله خيراً، هذه الرسالة من الأخت أم قصي، من العراق، محافظة نينوى، تقول: إنها أفطرت في الثمانية أيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي بسبب الدورة الشهرية، ولكنها في ذلك الوقت لم تكن تصلي، وإنما تصوم رمضان فقط، ولكنها الآ
بارك الله فيكم. السائلة تقول في هذا السؤال: أريد أن أصلي في الليل، لكن طول النهار أكون في خدمة البيت حتى الساعة العاشرة مساء، مما يجعلني في حالة إرهاق شديد، فهل أثاب على نيتي؟
من الملاحظ في الأشهر السابقة في رمضان تفاوت المؤذنين خصوصاً في أذان الفجر، وبلغني عن فضيلتكم أنكم تقترحون إضافة خمس دقائق على تقويم أم القرى خاصة، فهل هذا صحيح؟
أحسن الله إليكم. بالنسبة للشخص الذي يصلي صلاة التراويح أو القيام في بيته ولا يصليها في المسجد مع الجماعة بحكم أنها من النوافل، هل صلاتها في الجماعة تؤجر بسبعٍ وعشرين؟