هذه السائلة تقول في سؤالها أنه في إحدى ليالي رمضان نسيت أن آخذ حبة منع الحمل، ومن خوفي من حصول الحمل أخذت الحبة في نهار رمضان، علما بأن أصغر أبنائي الخمسة عمره ثلاثة أشهر، مما جعلني في خوف شديد من حصول الحمل، علما بأنني قضيت هذا اليوم بعد رمضان، فماذا علي؟
على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة وصلت من المستمع نون عين ميم العتيبي من منطقة عفيف يقول: سمعت رجلاً يقول: إنه إذا اعتمر الرجل في رمضان لا يجوز له الإفطار؛ لأنه ذاهب يؤدي نافلة، فلا يجوز أن يترك فريضة، ونحن إذا ذهبنا لأداء العمرة فإننا نفطر، ولكن أصابنا الشك بهذا الكلام، نرجو من فضيلة الشيخ الإفادة؟
ذكرتم الفطر على رطب، فهل السنة أن تكون ثلاثاً فما فوق، أم يكفي واحدة ويشرب الإنسان قهوة بعدها؟ ومثل ذلك من تصبَّح بسبع تمرات، هل لا بد أن يأكل التمر مرة واحدة ثم يشرب بعد السبع؟
أرجو الإفادة.
السائل الذي رمز لأسمه بـ ع. المطيري يقول في هذا السؤال: يذكر بأنه شاب ملتزم، ويحمد الله على ذلك يقول: ولا أزكي نفسي، فإنني في أيام من رمضان في الأعوام الماضية، أو في الأعوام الماضية لم أصمها بدون عذر مع أني لا أعرف عدد هذه الأيام، والآن بعد أن التزمت، والحمد لله، أريد منكم أن تبينوا ما يجب علي؟ وجزاكم الله خيراً.
بارك الله فيكم، هذه الرسالة وصلتنا من المستمع رمز إلى اسمه بـ ي. ع. م. أ. من المملكة العربية السعودية، يقول في رسالته: كم عدد ركعات التراويح، وما هو القول الراجح من أقوال العلماء في ذلك، أفيدونا مأجورين؟
أعرض عليك هذا السؤال وأنا في حيرة من أمري: نويت بعد رمضان أن أصوم ما علي من قضاء وهو يوم واحد وأصوم بعده أيام الست، فبدأت الصيام من يوم الأحد، وعندما أصبحت نسيت أني لم أبيت النية ليوم القضاء، فصمت ذلك اليوم ثم صمت بعده ثلاثة أيام من الست، السؤال: هل أواصل بقية الأيام الستة؟ وهل يحسب لي ذلك اليوم قضاءً أم من الست؟ أرجو توضيح ذلك وفقك الله.
جزاكم الله خيراً يا شيخ. الأخت السائلة تقول في هذا السؤال: هل تجوز للمرأة إذا كان بها عذر يوم عرفة أو يوم عاشوراء أن تقضي هذه الأيام بعد أن تطهر؟ وإذا كانت المرأة نفساء في رمضان ثم قضت ما عليها في شوال ولم يبقَ من شوال سوى يومين، هل لها أن تكمل الستة من شوال في ذو القعدة؟
هذه الرسالة وردتنا من راشد محمد الراشد من السليل يقول: سمعت في هذه الأيام عبر برنامجكم نور على الدرب أن الرسول لم يزد على ثلاث عشرة ركعة لا في رمضان ولا غيره أثناء الليل، لكن نحن نشاهد الناس يصلون في العشر الأخيرة ثلاثاً وعشرين ركعة، فلماذا هذه الزيادة؟ وأيهما أولى صلاة ثلاث عشرة في أول رمضان وفي العشر الأواخر، أم الزيادة في آخره؟ وفقكم الله.
السؤال الثاني تقول: هل يجوز لمن عليها قضاء أيام من رمضان أن تصوم تطوعاً قبل أن تقضي؟ وهل يجوز الجمع بين نيتي القضاء والتطوع مثل أن تصوم يوم عرفة قضاء عن يوم من رمضان وتطوعاً لفضله؟
نقل الحافظ ابن حجر في الفتح عن ابن حزم أنه قال: صح حديث
«أفطر الحاجم والمحجوم»
بلا ريب، لكن وجدنا من حديث أنس : (رخص النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحجامة للصائم) وإسناده صحيح، فوجب الأخذ به؛ لأن الرخصة إنما تكون بعد العزيمة، فدل على نسخ الفطر بالحجامة سواء كان حاجماً أو محجوماً.. انتهى. وذكر الحافظ -أيضاً- حديثاً عن رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الحجامة للصائم، وعن المواصلة، ولم يحرمها إبقاءً على أصحابه) وهذا أيضاً ذكره ابن حجر -رحمه الله تعالى- وقال: إسناده صحيح، والجهالة بالصحابي لا تضر، فكيف نوفق بين هذه الأدلة وبين ما ذهبتم إليه -حفظكم الله- من إفطار الصائم بالحجامة؟
هذه السائلة تقول في سؤالها أنه في إحدى ليالي رمضان نسيت أن آخذ حبة منع الحمل، ومن خوفي من حصول الحمل أخذت الحبة في نهار رمضان، علما بأن أصغر أبنائي الخمسة عمره ثلاثة أشهر، مما جعلني في خوف شديد من حصول الحمل، علما بأنني
على بركة الله نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة وصلت من المستمع نون عين ميم العتيبي من منطقة عفيف يقول: سمعت رجلاً يقول: إنه إذا اعتمر الرجل في رمضان لا يجوز له الإفطار؛ لأنه ذاهب يؤدي نافلة، فلا يجوز أن يترك فريضة، ونحن إذا
ذكرتم الفطر على رطب، فهل السنة أن تكون ثلاثاً فما فوق، أم يكفي واحدة ويشرب الإنسان قهوة بعدها؟ ومثل ذلك من تصبَّح بسبع تمرات، هل لا بد أن يأكل التمر مرة واحدة ثم يشرب بعد السبع؟
أرجو الإفادة.
السائل الذي رمز لأسمه بـ ع. المطيري يقول في هذا السؤال: يذكر بأنه شاب ملتزم، ويحمد الله على ذلك يقول: ولا أزكي نفسي، فإنني في أيام من رمضان في الأعوام الماضية، أو في الأعوام الماضية لم أصمها بدون عذر مع أني لا أعرف عدد ه