لقد حصل خلافٌ بيني وبين أهل زوجتي عندما وضعت زوجتي مولودها في المستشفى، حيث طلب والدها أن أذهب إلى أهل بيتها، ورفضتُ، وبعد ذلك ذهب بها إلى بيت أهلها وبقيت عندهم، وعندما أردتُ أن آخذها رفضوا، فسألتني والدتي: أين زوجتُك؟ فقلت: لا أرغبها.. إلى آخر السؤال، فيسأل: هل قولي "لا أرغبها" يُعتبر طلاقًا؟
في يوم الجمعة يقول قبل صعود الخطيب للمنبر صليت ركعتين، وقمت بمسك المصحف الشريف، وقلت: بحق هذا القرآن لا أشرب السجائر والدخان مرة ثانية طول عمري، فإذا شربت مثلًا الشيشة هل أكون قد وقعت في اليمين؟ وهل علي كفارة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول حسين السوداني: -سؤاله مطول بعض الشيء ومشوش أيضاً- يقول: أرسلت رسالة إلى أخي بأن الزوجة طالق، ولم يعرفها أخي بأنها طالق بعد مكاتبة بيني وبينه دامت عشرة شهور، وبعد ذلك أصر أخي على أن أراجعها، وبعد كل هذه المدة وهي معه بالمنزل ولم تعرف بادرت برسالة فيها موافقتي على رجوعها، فقال لزوجتي: كنت طالق والحمد لله رجعتك إلى زوجك، أرجو إفتائي جزاكم الله خيراً، إذ أن بعض الناس يقولون: إن هذا ليس بطلاق وأنا الآن أريد أن أستفسر لأعيش حياة صحيحة؟ جزاكم الله خيراً.
هذه رسالة من السائل (ع. س. م) من محافظة الشرقية في جمهورية مصر العربية يقول: حدث بيني وبين زوجتي خلاف ثم ضربتها بغضب في ذات يوم فبكت وقالت لي: أريد أن تطلقني، فقلت لها: ارتدي ملابسك حتى أوصلك لأهلك، ولما أرادت أن ترتدي ملابسها منعتها من ذلك وتصالحنا في نفس اليوم وكأن شيئًا لم يحدث، وكان ذلك منذ حوالي شهرين، ولكن نفسي تحدثني من وقت لآخر طول هذه الفترة في حكم الشرع فيما قلت لها وقالت لي، وهل يحصل بذلك طلاق، أفيدونا جزاكم الله خير؟
المستمع سالم أبو سيل إبراهيم سوداني وهو مقيم في رابغ حين بعث الرسالة يقول: امرأة غاب عنها زوجها فترة طويلة، ولما طال بها الغياب ذهبت إلى القضاء، وطلقت نفسها، ولم تتزوج حتى عاد زوجها، واتفقا على الرجعة وتراجعا، هل تحسب تلك طلقة على الرجل، وإذا كان الجواب نعم، ما ذنب الرجل في ذلك؟ أقصد أنه لم يتدخل في الموضوع فما دخله؟ نرجو أن تنورونا، جزاكم الله خيرًا.
بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا من المعجبات ببرنامجكم، ونشكر المسئولين عليه لما فيه من النفع الكثير، وأرجوكم شاكرة عرض رسالتي على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.والسؤال هو كما يلي: اختلفت أنا وزوجي، فوقع منه طلاق على أن لا يكمل بناتي تعليمهن، أي: عند سنة معينة يقوم بفصلهن عن المدرسة، وفي ذلك الوقت كانت إحدى بناتي صغيرة حديثة الولادة، والآن وصلت هذه الصغيرة المرحلة نفسها، هل يقع الطلاق عندما تكمل هذه الصغيرة تعليمها؟ أم أنها لا تدخل في موضوع الطلاق؟ علمًا بأن الموضوع الذي اختلفنا فيه ليس من شأن التعليم أو المدارس، أجيبونا مشكورين، وصاحبة الرسالة هي الأخت (ل.ع. ر) من القصيم_ بريدة؟
مستمع مصري يقول: (ي. ق. م) يسأل هذا السؤال، يقول: إنني في يوم حلفت على أختي أنني لا أدخل بيتك خمس سنوات، وعندما كنت مسافرًا قلت لنسيبي: أحضر أختي لكي أسلم عليها خارج البيت في الشارع، وعندما حضرت أختي سلمت عليها وجذبتني إلى داخل البيت، فهل وقع يميني أم لا؟ وكان حلفي هو: علي الطلاق لا أدخل بيتك خمس سنوات، وكنت غضبانا؟
يسأل أيضاً ويقول: بأنه متزوج وله أولاد ويعيش في أحسن حال، فأراد أخوه أن يتزوج من أخت زوجته وهي مطلقة بسبب عدم الخلف كذا يقول، وأنا رفضت وقلت لأهل زوجتي: إذا زوجتم أخي فتكون زوجتي طالق، والنية صادقة في الطلاق إذا حدث زواج، لكن أخي تزوج من هذه المرأة فهل تصبح زوجتي طالق، علماً بأنني لا أريد طلاقها لكن أريد أن أمنعهم من هذا الزواج أفتوني بارك الله فيكم؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع: أبو النجار إبراهيم مصري مقيم في الأفلاج، أخونا يقول: قلت لزوجتي: إن ذهبت إلى منزل والدك فأنت طالق، وأنا الآن مقيم في المملكة، وحدث خلاف بين زوجتي وأهلي فذهبت إلى بيت والدها، أرجو إفادتي ماذا علي أن أفعل؟ ولكم جزيل الشكر.
الأخ علي إبراهيم علي من السودان له سؤال ثان في رسالته يقول فيه: إن أخي متزوج من بنت خالته، وأنجبت له طفلين لكنها ظهرت له بأنها مريضة بمرض كريه، لا يعالجه الدكاترة ولا الأولياء، ويرميها في النار، وتأكد هذا الأخ بأن هذه الزوجة مريضة قبل الزواج، لكنه لا يعرفها، وأراد طلاقها فماذا عليه؟
شيخ عبد العزيز اجتمع لي في هذه الحلقة أربع رسائل أصحابها يسألون عن الطلاق.فالرسالة الأولى من ليبيا وباعثها أخونا محمد عبدالحميد سعيد وطلق امرأته أربع مرات ويستفتي.أما الرسالة الثانية فمن بغداد حي الشعب أخونا يقول: إنه طلق ثلاث مرات ويستفتي أيضاً.ثم الأخ شوقي ميلود من الجزائر يقول: كتب كتابة ونصها إنها في غرضها وهذه العبارة لديهم يقول: إنها تعرف بالطلاق.أما أخونا صالح السيد الجرجاوي فيقول: إنه طلق بالثلاث وبعثه مسجلاً في شريط وحدد فترة الطلاق لمدة سنة، يستفتون عن هذه المواضيع في باب الطلاق لو تكرمتم سماحة الشيخ؟
أنا رجل متزوج، ولدي ولد، وزوجتي حامل في شهرها الأول، ولقد خرجت زوجتي مع أخي إلى المستشفى، وذلك دون إذن مني، أو من والدي، فأثار ذلك غضبي، وليس بالغضب الذي يفقدني عقلي، ولكني أعي ما أقول، وأستطيع ان أمنع نفسي من أي كلمة لا أريد النطق بها، فحلفت على زوجتي بالطلاق بقصد التهديد، لا بقصد الفراق؛ لأنني سبق أن حلفت عليها بالله، وفجرتني وكفرت عن حلفي، فحلفت بالطلاق؛ لعلها تنتهي عن مخالفتي، وهذا نص الحلف:علي الطلاق بالثلاث المحرمات، أو الحارمات أنك لو تخرجين من المنزل من غير إذني أن أذهب بك إلى أهلك، وبعد تداول الكلام بيننا بعد ذلك قال: إذا خرجت من فتحة الباب شبرًا واحدًا بدون إذن مني؛ فأنت طالق، وبعد ذلك بيومين خرجت مع والدي إلى المستشفى بدون إذن مني مع العلم أني موجود، ولكنها تقول: إنها لم تسمع الطلاق، والآن أود استرجاعها من أجل ابني ومن أجل الجنين الذي في بطنها، أفيدونا أفادكم الله، وأنني أقصد التهديد في كلا الحالتين، وإذا كانت حاملًا في الشهر الأول فمتى تنتهي عدتها؟ أي متى آخر موعد لاسترجاعها، وهل تلزم علي نفقتها وهي الآن في منزل والدها؟
المستمع عبد رب النبي أحمد عبد المقصود يونس بعث برسالة، وضمنها سؤالًا واحدًا في الطلاق، يقول فيه: رجل طلق زوجته الطلقة الأولى، ثم راجعها، ثم الثانية، وراجعها، ثم الثالثة؛ فهل تحل له، أم لا؟
سؤاله الثالث يقول: رجل غضب غضبًا شديدًا، وقال لزوجته: أنت طالق ثلاث مرات، في مجلس واحد وبعد ذلك ندم على فعله، وقال: ما كنت أريد الطلاق، وإنما قصدي التهديد، فهل له أن يراجعها بعد ذلك، أم لا؟!
لقد حصل خلافٌ بيني وبين أهل زوجتي عندما وضعت زوجتي مولودها في المستشفى، حيث طلب والدها أن أذهب إلى أهل بيتها، ورفضتُ، وبعد ذلك ذهب بها إلى بيت أهلها وبقيت عندهم، وعندما أردتُ أن آخذها رفضوا، فسألتني والدتي: أين زوجتُك؟ ف
في يوم الجمعة يقول قبل صعود الخطيب للمنبر صليت ركعتين، وقمت بمسك المصحف الشريف، وقلت: بحق هذا القرآن لا أشرب السجائر والدخان مرة ثانية طول عمري، فإذا شربت مثلًا الشيشة هل أكون قد وقعت في اليمين؟ وهل علي كفارة؟