هذا (المهدي . ح. ع) أرسل بمجموعة من الأسئلة، يقول في السؤال الأول: لقد ارتكبت ذنبًا، وحلفت بأن لو عدت إلى هذا الذنب مرة ثانية تكون زوجتي علي كظهر أمي، ولكنني عدت ثانيًا، و هل يقع مثل هذا الظهار؟ وما هي الكفارة سماحة الشيخ؟
وآخر يقول: أغضبتني أختي غضبًا شديدًا، فحلفت بالطلاق ثلاثًا أن لا أكلمها، وأن لا أسلم عليها ما دامت على قيد الحياة، ولا تدخل بيتي، وأنا الآن نادم، وأريد أن أزورها، وقد غيرت محل السكن من الطائف إلى بلاد بني مالك، فما حكمه؟
هذا سؤال من المستمع علي بن علي اليماني، مقيم بينبع، يقول: أنا رجل متزوج من امرأة عاصية لأوامري، فلا تطيعني في شيء، ودائمًا تخرج من البيت بغير إذني، إلى جانب ارتكابها بعض الأعمال التي أثارت غضبي؛ مما جعلني أفكر في طلاقها، وفعلًا كتبت ورقة طلقتها فيها طلقتين، وسميتها باسمها، واسم أبيها، وكنت آنذاك في البيت بمفردي، وليس عندي أحد، ولكني بعد ذلك مزقت الورقة، ولم يعلم أحد بما حصل ولا هي، وكان ذلك قبل حوالي خمسة أشهر، فهل يقع طلاق بهذا أم لا؟
من الجمهورية العربية السورية دمشق المرسل (أ. ب) رمز لاسمه بهذا الرمز، يقول: خلال ثورة غضب عارمة من الزوجة على زوجها أصرت عليه، وألحت بأن يطلقها، علمًا بأن الزوج لم يكن له الرغبة في ذلك، واستجاب لطلبها مرغمًا وتلفظ بالطلاق، فهل يعتبر هذا واقعًا؟ أفيدونا مأجورين.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع (أ. ي. أ) مصري مقيم بالرياض، أخونا رسالته مطولة بعض الشيء، يقول فيها: لظروف ما أقيم أنا وزوجتي وأولادي في منزل الأهل، وحدث خلاف في المنزل كان على أثره أنني قمت بحلف يمين الطلاق على زوجتي بعدم تركها للمبيت بمنزل الأهل، بنية الذهاب بها إلى منزل والدها، إلا أن زوجتي وقعت على الأرض فاقدة النطق والحركة، وحملتها وذهبت بها إلى الطبيب في نفس اليوم، وأحضرت لها علاجًا، وشعرت أنني لا أستطيع تنفيذ يميني؛ وخوفًا من وقوع يميني حملتها، ولأنها لا تقدر على الحركة جعلتها تبيت عند إحدى الجارات بنفس المنزل، ف هل يقع يمين الطلاق بسبب عدم الذهاب بها إلى منزل والدها، أو عند حملها للمبيت عند إحدى الجارات، ذلك أني تفاديت وقوع اليمين لعدم مبيتها معي في نفس الغرفة التي تقيم معي فيها، أرجو الإفادة؟ هل إذا وقع اليمين له رد أو كفارة؟ وكيف أرد اليمين، أو أؤدي الكفارة؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين رمز إلى اسمه بالحروف (أ. أ. ب) أخونا قضيته قضية طلاق يقول: إذا طلق الرجل زوجته طلقة، ثم تزوجها رجل آخر بعد انقضاء العدة، ثم طلقها، فتزوجها زوجها الأول، ثم طلقها طلقتين، فهل تحسب الطلقة الأولى، وتصبح ثلاث طلقات؟ أم أنهما طلقتان فقط؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع صالح شيبان عزيز العمري، -فيما يبدو- من الباحة بعث يسأل ويقول: سماحة الشيخ! لي زوجة تزوجتها منذ سنة وثلاثة أشهر، وقد أنجبت منها طفلا، وفي يومٍ حصل بيني وبينها سوء تفاهم، وقد أغضبتني في ذلك اليوم، ورميت عليها بثلاث طلقات متفرقات في مجلسٍ واحد، وقد حضر والدها، وبدلًا من أن نتفاهم حول الموضوع، قام بإغضابي مرةً أخرى، ورميت عليها بثلاث طلقات أخرى، في مجلسٍ واحد، وفي اليوم الثاني ذهبت إلى قاضٍ في محكمة للاستفتاء، فأمرني بالاستفتاء من سماحتكم، هل يجوز لي أن أسترجعها إلى عصمتي مرةً أخرى؟ وأقسم بالله العظيم أن هذا الذي حصل بالحرف الواحد، أرجو منكم أن تفيدوني، جزاكم الله خيرا؟
هذا سؤال من المستمع: إبراهيم أحمد شاويش من السودان، يقول: أنا رجل متزوج، وقد حصلت بيني وبين زوجتي خصومة، مما أغضبني أشد الغضب، جعلني لا أشعر بما أفعله، فقلت لها: أنت طالقة، فقالت لي: اشهد يا فلان من الحاضرين، فقلت: تشهد علي عشر طلقات، ولكن من حولي من الناس بعد هدوئي قالوا لي: إني قلت لها: أنت طالقة عشر مرات، فأرجو إفادتي، هل يقع طلاق بهذا أم لا؟علمًا أنني كما أسلفت كنت وقتها في أشد الغضب.
وهذه رسالة وصلت إلى البرنامج من الأخ (محمود . ع) من الكويت الجهرة، يقول في رسالته وفي بدايتها: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة مباركة أتقدم بها إلى الأفاضل المشايخ في برنامج نور على الدرب، أنا شاب مصري أعمل بالكويت واسمي محمود ذهبت إلى مصر لقضاء إجازتي، وفي أثناء وجودي في البلدة حصل حوار بيني وبين زوجتي وغضبت منها غضباً شديداً فقلت: علي الطلاق تكوني خالصة لو ذهبت إلى البلدة التي يعيش فيها أهلها، وأقصد بذلك بيت أهلها، فبعد سفري إلى الكويت مرة ثانية أرسلت لي خطاباً تقول: أريد أن أذهب إلى بيت أهلي، وتقصد أنها كانت متضايقة مما قلته لها، فوافقت وبعثت إليها بخطاب بالموافقة وأنا ما زلت في الكويت وذهبت بموافقتي، هل اليمين يكون واقعاً، علماً أنني حلفت اليمين وأقصد به تخويفها ولم أشعر باليمين، هل علي كفارة يمين أم اليمين واقعة، وإذا كان علي كفارة يمين هل أدفعها لعشرة أفراد أم أدفعها لفرد واحد، وإذا كانت تقدر بالدينار كما عندنا في الكويت أدفع كم دينار أفيدونا أفادكم الله؟
في أبي داود: حدثنا سليمان بن داود المهري أنبأنا ابن وهب أخبرني جرير بن حازم وسَمَّى آخر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة والحارث الأعور عن علي عن النبي ﷺ في بعض أول هذا الحديث قال: فإذا كانت زكاة مائة درهم وحال عليها الحول (ففيها خمسةُ دراهمَ)....
هذا سؤال من المستمع (س. م. س) من الطائف يقول: ذهبت زوجتي إلى بيت أحد الجيران، فقررت أن أطلقها بسبب ذهابها بدون إذن مني، فقلت لها: خذي جميع ما يخصك في هذا المنزل، وأنا محرمك، ولكن والديَّ الاثنين قالا لي: أنت الذي تخرج، وهي تجلس معنا، وأجبروني على عدم تنفيذ كلامي.علمًا أنني لم ألفظ بالطلاق، ولكن قلت لها: أنا محرمك، وقد سألت بعض الناس فقالوا لي: هذا لا يعتبر طلاقًا، وليس له كفارة، أفيدوني -جزاكم الله خيرًا- بالقول الصحيح في هذا الموضوع.
من مصر السائل (م. أ) يقول سماحة الشيخ: أنا شاب أعيش في مجتمع يفضل الزواج المبكر، وتزوجت منذ تخرجي من الدراسة، وكان ذلك برغبة الوالدين دون اقتناع مني، وعشت مع زوجتي ثلاث سنوات كانت كلها دون أي شعور بالمسئولية، وكنت في سن العشرين إلى ثلاثة وعشرين سنة وأنجبت منها طفلين، ثم لم أستطع إكمال المشوار، وقمت بتطليقها، فغضب علي الوالد، وعانيت من ذلك الشدائد والمضايقات، وظللت على هذه الحال حتى رضي عني والدي بعد ثلاث سنوات، وتزوجت من امرأة أخرى، ولكن لم أجد السعادة أيضًا فطلقتها رغبة منها، وتلبية لطلبها، والآن يا سماحة الشيخ أشعر بأنني أخطأت في حق زوجتي الأولى فأخطأت في حقي الثانية وظلمتني، وأشعر بالمعاتبة لنفسي رغم زواج الأولى من رجل آخر، بماذا تنصحونني مأجورين؟
غضبت مرة، وكان عندي زوجتين، وهما ساكنتين بالدور الثاني وقلت لهما بعدما ضربتهما: التي تنزل من الدرج فهي طالق، ومحرمة علي مثلما حرمت علي أمي وأختي -وأنا أقصد منعهما فقط- وكنت شديد الغضب، ونزلت إحداهما من الدرج، والأخرى لم تنزل، فهل يقع الطلاق، والظهار أم لا؟
وأولى رسائل هذه الحلقة رسالة وردتنا من المستمع (عبد الله . ن. س) من الدلم يقول فيها: أولاً: المرأة إذا طلقت طلقة واحدة أو طلقتين وعاد زوجها إليها بعقد جديد هل تحتسب عليه الطلقات السابقة؟
هذا (المهدي . ح. ع) أرسل بمجموعة من الأسئلة، يقول في السؤال الأول: لقد ارتكبت ذنبًا، وحلفت بأن لو عدت إلى هذا الذنب مرة ثانية تكون زوجتي علي كظهر أمي، ولكنني عدت ثانيًا، و هل يقع مثل هذا الظهار؟ وما هي الكفارة سماحة الشي
وآخر يقول: أغضبتني أختي غضبًا شديدًا، فحلفت بالطلاق ثلاثًا أن لا أكلمها، وأن لا أسلم عليها ما دامت على قيد الحياة، ولا تدخل بيتي، وأنا الآن نادم، وأريد أن أزورها، وقد غيرت محل السكن من الطائف إلى بلاد بني مالك، فما حكمه؟
هذا سؤال من المستمع علي بن علي اليماني، مقيم بينبع، يقول: أنا رجل متزوج من امرأة عاصية لأوامري، فلا تطيعني في شيء، ودائمًا تخرج من البيت بغير إذني، إلى جانب ارتكابها بعض الأعمال التي أثارت غضبي؛ مما جعلني أفكر في طلاقها،