من جدة رسالة بتوقيع أحد الإخوة يقول: أخوكم في الله سعد، الأخ سعد يقول: الزوجة التي لا تصلي ليس بإرادتها؛ بل بسبب الوساوس، هل يجوز لزوجها معاشرتها وأن تبقى معه، فهي لا تستطيع الوضوء ولا حتى التيمم لمرضها كما قلت: بالوسواس، هل تصلي بدون وضوء؟
رجل متزوج، لكن أهله يرغبون أن يطلق زوجته لعدم التفاهم معها، بينه وبين إخوته في المنزل، ولم تأت بشيء يوجب طلاقها، علمًا بأن المحبة، والتفاهم سائد بين الرجل، وامرأته، فما العمل، جزاكم الله خيرًا؟
يقول: كنت أنا وزوجتي أمام التلفاز وليس بيني وبينها أي نزاع، يقول: فقلت بدون شعور: أنتِ طالق. ثم ذهبت تبكي، بدون أي نزاع بيننا، يقول: هل هذا من الكلام الخطأ؟
(حديث) لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها يقول: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا النضر بن شميل، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .. الحديث رواه الترمذي..؟
يقول: لقد حصل بيننا في البيت نقاش ومشادات وقام والدي وطلق والدتي بالثلاث، أي قال: أنت طالق، طالق، طالق، وأخذت والدتي معي إلى بيتي، وبعد فترة جاءني أخي الأكبر، وقال: أنا استفسرت وقالوا: إنه يمكن أن تعود والدتك إلى والدك، والآن نريد عودتها، ورجعت، ثم بعد فترة عادت إلي والدتي لكي تعيش معي، أرجو الإفادة عن ذلكم الموضوع وهل يجوز رجوعها؟ وهل هناك شروط أم لا؟ جزاكم الله خيرًا.
وهذه رسالة وردت إلينا من الأخ أبو قرشي سوداني مقيم بجدة، يقول في رسالته: كثير من الناس يطلقون زوجاتهم، وتكون الطلقة رجعية، وعندما يطلقها تذهب فوراً لمنزل أهلها ليلاً أو نهاراً، فهل هذا يجوز؟ وماذا تفعل المرأة بعد طلاقها طلقةً رجعية؟ هل تقعد في بيتها أم أن عليها مفارقة بيت زوجها أفيدونا أفادكم الله؟
يقول أخونا: ماذا نقول للذين يرون أن الطلاق لا يقع بمجرد اللفظ به إذا لم يشهد على الطلاق شاهدا عدل، ويجوز في نظرهم متابعة الحياة الزوجية بما فيها كما لو لم يقع أي شيء، ويعتمدون في فهمهم وحكمهم على قول عطاء رحمه الله تعالى وهو: أنه لا يجوز في نكاح ولا طلاق ولا جماع إلا شاهدا عدل؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد بن عبد الغني السقطي المصري، أخونا له قضية يقول فيها: أخبركم سماحة الشيخ أنني قد حلفت أن أبقى في مصر حتى أنجب ولدًا، وكان ذلكم الحلف بالطلاق إلا أنه حتى الآن لم يأتني ولد، وجهوني -جزاكم الله خيرًا- كيف أتصرف؟
هل الطلاق الذي يعد في عهد الرسول طلقة واحدة هل هو الذي يطلق ثلاث متتاليات، أي من ثلاث كلمات في مجلس واحد، أم هو نطق بالطلاق من لفظ واحد، مثل أن يقول: أنتِ طالق بالثلاث، نرجو بيان ذلك؟
وهذه رسالة وردت من السائلة (ن. ع. م) من مكة المكرمة تقول في رسالتها: أنا امرأة متزوجة منذ عشر سنوات، تزوجت رجلاً وعشت معه أربع سنوات كلها سعادة، وفي السنوات الأخيرة راح زوجي يختلط بالناس الذين يمشون في طريق سيئ، فراح يشرب المسكر أبعدنا الله وإياكم عن ذلك، ويحضر إلى البيت وهو في حالة غير طبيعية فيضربني ضرباً قوياً بدون أي سبب، وأنا امرأة مسلمة لا أستطيع أن أعيش مع إنسان يفعل شيئاً يخالف الإسلام، لكن المشكلة أن لدي منه أربعة أطفال، وأكبرهم يبلغ من العمر خمس سنين فلا أدري ماذا أفعل أفيدوني أفادكم الله؟
مرض ولدي وهو صغير مرضًا شديدًا، وقلت: إن أحياه الله أصوم من كل سنة شهر رجب، وأنا الآن لم أصم ولو شهرًا واحدًا، حيث إني كل سنة حامل، أو مرضع، ومضى لهذا النذر حوالي تسع سنوات، وأنا لا أستطيع، وغير صحيحة، فماذا أفعل؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: (م.أ.م) المنياوي، أخونا له مجموعة من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: أنا متزوج، وفي مرة حدث خلاف بيننا، فقلت لها: أنت محرمة علي إن لم ترجعي عن الأمور التي تفعليها، وبعد أيام تصالحنا، وكان بيننا المعاشرة الزوجية، ثم سافرت إلى اليمن حيث أعمل.والآن ما هو موقفي بالنسبة لما صدر مني؟ هل تكون طلقة؟ أم يمين؟ وإذا كانت يمين فما هي الكفارة التي تكون علي؟ أسمع في الإجابة عن بعض الأسئلة والاستفسارات عن كفارتين: الأولى تقول: عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام، الثانية تقول: عتق رقبة، أو إطعام ستين مسكينًا، أو صيام ثلاثة أشهر، فما الفرق بين الكفارتين في الحكم الشرعي؟وهل من الممكن إخراج الكفارة على هيئة نقود توزع على الفقراء بما يساوي الإطعام؟جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المملكة الأردنية الشقيقة وباعثها أخونا صبري محمد ضحى فيما يبدو مصري، أخونا بدأ رسالته بقوله: أحييكم بتحية الإسلام التي في أولها: السلام عليكم، وفي آخرها: الرحمة والبركات من عند المولى . سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحسناته ومرضاته، وبعد: نحن متابعون برنامجكم العظيم، فنفعنا الله بعلمكم، وجزاكم الله خيراً، وبارك لنا فيكم، وإني أتوجه إليكم بسؤالين، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير، السؤال الأول: ما حكم الإسلام في يمين الطلاق أمام الزوجة أو غيابها؟
هذا سؤال من المستمع (أ. ب. ش) من الرياض، يقول: حلفت على زوجتي بالطلاق في وقت الغضب ألا تذهب إلى الجيران، فقلت لها: علي الطلاق بالثلاث إن ذهبت إلى الجيران تكوني طالق، وفعلًا لم تذهب إلى أن جاء ذات يوم ابن الجيران يخبرها أن أمه مريضة التي هي جارتنا، فأمرتها أن تذهب لزيارتها، فماذا يجب علي في هذه الحالة؟ وهل تعتبر زوجتي طالقة أم لا؟أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية رسالة المستمع المختار ولد أبيك من موريتانيا ومقيم في ليبيا، بعث برسالة يسأل فيها هذا السؤال، ويقول: ما هي كيفية رجوع المرأة الطالق بالثلاث إلى زوجها السابق بعد أن تزوجت بعده؟ وما هي الشروط التي يجوز لها ولأهلها أن يشترطوها على الزوج الجديد بعد أن ينكحها لكي يطلقها لتحل لزوجها الأول، هل تجوز الشروط في مثل هذا الزواج؟ أفيدونا أفادكم الله وجزاكم خير الجزاء
هذه في البداية رسالة موجهة من السائل عبدالرحمن علي ناجي اليماني، يقول: رجل طلق زوجته ثلاث طلقات، ثم استرجعها، وعاشت معه عدة سنين، ثم طلقها مرة أخرى ثلاث طلقات، فبقيت في منزل والدها شهرين، ثم استرجعها بعد ذلك بدون عقد جديد، ومن غير أن يتزوجها رجل آخر، فهل استرجاعه لها صحيح بهذا الشكل، أم أن عشرتهم محرمة؟أفيدونا، بارك الله فيكم.
رسالة أخرى في الطلاق المستمع (ط. ر. أحمد) سوداني مقيم في المملكة بعث برسالة يقول فيها: قبل ثمانية أعوام طلقت زوجتي، وكنت في حالة غضب، علمًا بأنها لم تكن موجودة أمامي، بل كانت في بيت والدها، وكانت يومها حاملًا في الشهر السابع، وقد راجعتها بعد الوضع، وقد سمعت في برنامجكم أن طلاق السنة أن تكون الزوجة في حالة طهر. أرجو إفادتي: هل ما قمت به في السابق يعتبر طلقة، أم لا؟ وإذا كان يعتبر طلقة، فماذا أفعل وزوجتي معي منذ ثمان سنوات؟ جزاكم الله خيرًا.
من جدة رسالة بتوقيع أحد الإخوة يقول: أخوكم في الله سعد، الأخ سعد يقول: الزوجة التي لا تصلي ليس بإرادتها؛ بل بسبب الوساوس، هل يجوز لزوجها معاشرتها وأن تبقى معه، فهي لا تستطيع الوضوء ولا حتى التيمم لمرضها كما قلت: بالوسواس
رجل متزوج، لكن أهله يرغبون أن يطلق زوجته لعدم التفاهم معها، بينه وبين إخوته في المنزل، ولم تأت بشيء يوجب طلاقها، علمًا بأن المحبة، والتفاهم سائد بين الرجل، وامرأته، فما العمل، جزاكم الله خيرًا؟
يقول: كنت أنا وزوجتي أمام التلفاز وليس بيني وبينها أي نزاع، يقول: فقلت بدون شعور: أنتِ طالق. ثم ذهبت تبكي، بدون أي نزاع بيننا، يقول: هل هذا من الكلام الخطأ؟
(حديث) لو كنتُ آمرًا أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأة أن تسجد لزوجها يقول: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا النضر بن شميل، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .. الحديث رواه الترمذي..؟