هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ح. ب) سوداني، يعمل في بحرة المجاهدين، طريق مكة القديم، رسالته مطولة بعض الشيء، يقول: قبل أربع سنوات كنت في السودان مع أهلي وزوجتي، وحصل خصام بين زوجتي ووالدتي، وأمرت زوجتي أن تصالح والدتي، وقد رفضت تصالحها، وحلفت عليها، وقلت: إذا لم تذهبي إلى والدتي وتصالحيها؛ أنت طالق ثلاث مرات، وقلتها في دفعةٍ واحدة، وبعد هذا الطلاق لم تذهب هي إلى الوالدة، وطردتها إلى أهلها، وهي بنت عمي، وبعد ثلاثة أيام ذهبت إلى شيخ في القرية، وهو على درجةٍ عاليةٍ من الفقه، وأخبرته بما جرى، قال: هذه الزوجة تعتبر مطلقة طلقةً واحدة على قول جمهور أهل العلم، وقال لي: تعتبر هذه الطلقات واحدة؛ لأنك لم تنو الطلاق أصلًا، أرجو أن توجهوني حيال هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا، علمًا بأن لي منها طفلين.
يقول السائل يا سماحة الشيخ: قلت لزوجتي: إذا كنت مجبرة على الزواج فلا علي، أو كلامًا نحو هذا، لا أذكر ماذا قلت بالضبط لطول المدة، فهل هذا الكلام يكون تخييرًا؟ وإذا كان تخييرًا فهل يترتب علي شيء؟
ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من جمهورية مصر العربية، تقول: (ن. م. ع) أختنا بدأت رسالتها بقولها:بسم الله الرحمن الرحيمإلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، بعد تقديم وافر الشكر والاحترام لسيادتكم بالتفضل والإجابة على سؤالي هذا:أنا شابة في العشرين من عمري، متزوجة منذ عامين، رزقت خلالهما بطفلة، ومنذ حوالي ثمانية أشهر حدث خلاف بيني وبين زوجي تبادلنا فيه الأخطاء، وقام زوجي بطردي من المنزل، وبالتالي ذهبت أنا إلى بيت أبي، وهو كذلك، وفي أثناء تواجده عند أهله، قام بقول هذه العبارة: أشهد الله بأنها طالق بعد النفاس، فهل يقع هذا الطلاق؟مع العلم بأنني كنت نفساء في هذه الفترة، وإن كان يقع، فإن زوجي يرفض تطليقي عند المأذون -أي: الطلاق القانوني- إلا بعد أن أبريه من كافة مستحقاتي: مؤخر الصداق، ونفقة المتعة، وغير ذلك، وكذلك إعطاؤه ألفين جنيه على سبيل التعويض، وإلا فسوف يتركني هكذا معلقة، مع العلم بأنه لا ينفق علي أو على ابنته خلال هذه الشهور. أرجو من سيادتكم إبداء النصح والإرشاد لي ولزوجي فيما فيه الخير، جزاكم الله خيرًا.
هذا رجل من بلاد بني شهر يقول: رجل طلق زوجته بالثلاث قائلاً: أنت طالق، ثم طالق، ثم طالق طلقات ما لي بعدهن رجعة، وكان زعلان على زوجته لمخالفتها أمره، ثم بعد مدة شهور راجعها وجابت منه أولاد، أفتوني جعل الله مثواكم الجنة؟
روى الطبري في تفسير وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ [الصافات:181] الآية قال: حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قال: إذا سلّمتم عليّ فسلّموا على المرسلين فإنما أنا من المرسلين؟
من المستمع (م. ز. م) من مكة المكرمة المسفلة صندوق بريد 723، رسالة ضمنها هذه القضية يقول فيها: إنني مستمع لهذا البرنامج منذ سنوات وأشكر سماحتكم على تفضلكم بالإجابة على أسئلة المستمعين، ومشكلتي أنني طلقت امرأتي بثلاث وهي حائض، وعند طلاقي لم يكن أحد موجوداً سوى أنا وزوجتي، وعندي ثمانية من الأولاد ندمت جداً على فعل ذلك، وسؤالي هو: هل وقع الطلاق أم لا، وأنا أريد أن أراجعها، أفيدوني ولكم جزيل الشكر؟
سماحة الشيخ هذه الرسالة وردتنا من مقدمها صالح علي غالب من السعودية في الخضر، يسأل عن الحلف بالطلاق يقول: إنني في يوم من الأيام حلفت يمين وقلت: علي الطلاق من امرأتي أني لن أعمل بالشركة التي أعمل بها، ولكني بعد ذلك عملت، فهل يحسب هذا اليمين بطلقة، أم يعتبر اليمين لغو، أرجو الإفادة وفقكم الله؟
أيضًا عن موضوع الطلاق، رسالة بعث بها أخونا عبد الله محمد هلال مصري، ومقيم في جدة، أخونا يقول:في لحظة غضب وانفعال ومشادة مع زوجتي قلت لها: عليّ الطلاق ما أنت ذاهبة إلى المدرسة باكر، وكررت ذلك ثلاث مرات من شدة غضبي، وكان هدفي من ذلك هو منعها من الذهاب إلى المدرسة؛ حيث تعمل مدرسة، ولا أقصد الطلاق أبدًا؛ لأنني أبغضه ولا أعرف أحكامه.في صباح اليوم التالي ألحت عليّ زوجتي بأن من الضروري ذهابها إلى المدرسة؛ لأن ذلك هو أول يوم في العام الدراسي، فقمت بتوصيلها إلى المدرسة، منذ ذلك الوقت وأنا أعيش في قلق نفسي وخوف من الله لذا أرجو الإفادة عن حكم هذا اليمين، هل هو حلف بغير الله؟ أم يمين طلاق تحرم بموجبه زوجتي عليه؟ أرجو إيضاح ذلك، علمًا بأنني ندمت ندمًا شديدًا، وعزمت على ألا أعود إلى ذلك أبدًا، جزاكم الله خيرًا.
أسئلتها بسيطة لكن رجتنا ألا نهمل رسالتها سماحة الشيخ، تقول أيضاً: إن زوجي حلف بالطلاق إذا لم ترجع أخته الدينار لصاحبه ولكن أخته لم ترجعه وأخذته، وفي المرة الثانية كان الأمر كذلك، فماذا يكون الحكم؟
هذه رسالة وردتنا من السائل (أ. أ. س) من سوهاج جمهورية مصر العربية، يقول: قد حلفت على زوجتي بالطلاق، وصيغته: أنت طالق ثلاث مرات، أي: كررت أنت طالق.. أنت طالق.. أنت طالق، من مدة أربع سنوات تقريباً، وبعد ذلك أنجبت منها طفلان بعد الطفل الذي كانت تحمله، يعني: ثلاثة أطفال حتى الآن؛ لأن الموضوع الذي أثار شعوري إلى الغضب والحلف وكان في نيتي أنه طلقة واحدة، كل ذلك علماً بأنني سألت قبل رد اليمين فأفتوني بأنه طلاق بدعة؛ لأنها كانت حامل، وآخر قال: إنه طلاق رجعة، عند ذلك أرجعت زوجتي بشهادة اثنين ومهر قليل جديد وعاشت معي حتى الآن، ولكنني سمعت فتوى من إذاعة المملكة العربية السعودية برنامج نور على الدرب فتوقفت عن مباشرة زوجتي حتى تفتوني فيما حصل بارك الله فيكم؟
هذا سؤال من المستمع (م. ع. ع) من الرياض، يقول: تزوجت فتاةً، ولم أدخل بها، وقد حصل نزاع بيننا بسبب رغبتها في الذهاب إلى بيت أهلها، ومنعي لها، ولكنها حينما لم تمتنع غضبت منها غضبًا شديدًا، فقلت لها: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق، أريدها أن تخاف وترجع، ولكنها لم ترض، ثم سافرت من بلدي إلى بلد آخر، وبعثت لها بمال ولأهلها، ولما عدت راجعتها دون أن أكفر، فهل علي شيء في ذلك أم لا؟ أفيدونا، حفظكم الله.
هل طلاق الذي لا يحسن التصرف لكبر يعتبر طلاقًا، وهذه المرأة جلست معه أكثر من ثلاثين عامًا، لم ترزق منه بولد، وتريد الطلاق فهل عليها إثم، أم لا؟ والله الموفق.
وهذا سؤال ورد من (م. أ. س) مصري الجنسية مقيم بالمملكة يسأل عن الطلاق أيضاً، يقول: صدر مني طلاق لزوجتي وأنا في حالة غضب شديد جدًا فقلت لها: أنت طالق طالق مرتين، فأرجو أن تفيدوني هل وقع عليها هذا الطلاق أم لا؟
هذا سؤال من المستمع أحمد بن أحمد غالب اليماني، من ينبع البحر، يقول: هو متزوج من امرأة وقد أنجبت له سبعة أولاد ذكورًا وإناثًا، وقد سافر عنها وتركها في بلده.الشيخ: ماذا؟المقدم: يقول: هو متزوج من امرأة، وقد أنجبت له سبعة أولاد ذكورًا وإناثًا، وقد سافر عنها، وتركها في بلده، وبعد مدة علم بأمر حصل منها أغضبه منها، فطلقها طلقتين بينه وبين نفسه، ولم يخبر أحدًا بذلك، فهل يقع مثل هذا الطلاق؟
هنا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، رمز إلى اسمه بالحروف (ع. ح. ب) سوداني، يعمل في بحرة المجاهدين، طريق مكة القديم، رسالته مطولة بعض الشيء، يقول: قبل أربع سنوات كنت في السودان مع أهلي وزوجتي، وحصل خصام ب
يقول السائل يا سماحة الشيخ: قلت لزوجتي: إذا كنت مجبرة على الزواج فلا علي، أو كلامًا نحو هذا، لا أذكر ماذا قلت بالضبط لطول المدة، فهل هذا الكلام يكون تخييرًا؟ وإذا كان تخييرًا فهل يترتب علي شيء؟
ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من جمهورية مصر العربية، تقول: (ن. م. ع) أختنا بدأت رسالتها بقولها:بسم الله الرحمن الرحيمإلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، بعد تقديم وافر الشكر والاحترام لسيادت