هذه رسالة لم يوقع فيها، وإنما أغفل مرسلها اسمه والتاريخ أيضاً، يقول: لديه قضية هي: هل المرأة الحامل يجوز عليها الطلاق، أي: تطلق وهي حامل؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً، وأرجو من المقدمين في البرنامج عدم إهمال رسالتي.هذه رسالتك -أيها المستمع- قد عرضت ولم تهمل، لكن نرجو أن تضع اسمك في الرسائل القادمة، وأن تضع تاريخ الرسالة أيضاً.
من المدينة النبوية هذه رسالة بعث بها المستمع (ع. ر. ص) أخونا يقول: أول ما تزوجت كنت جاهلًا تمامًا بأن الطلاق إنما يقع بكلمة، وكنت عندما أختلف مع زوجتي أحلف عليها بالطلاق، وعندما علمت أن الطلاق يقع بالكلمة توقفت تمامًا عن ذلك والحمد لله، رزقت بالأولاد وأصبحت من طلاب العلم -أي: علم الدين- وعندما أتذكر ما مضى من حلفان أحزن حزنًا شديدًا مع أنني وزوجتي وأولادي بخير والحمد لله رب العالمين، وتراودني الشكوك وأخاف من الله وأخاف أن يكون اجتماعي مع زوجتي على طريقة غير صحيحة، أرجو توجيهي جزاكم الله خيرًا.
يقول في سؤاله الأخير مختار صالح حامد من السودان الخرطوم: سمعنا في برنامجكم نور على الدرب أن الحلف بغير الله حرام، كما سمعنا فيه أن شخصاً حلف بالطلاق فلا تطلق زوجته، أليس في ذلك تناقض يا سماحة الشيخ؟
مستمع بعث برسالة وآثر فيها عدم ذكر اسمه، يقول في أحد أسئلته: في ذات يوم تلفظت بلفظ الظهار، ولم يكن في نيتي الانفصال عن زوجتي، وكنت لا أعرف الفرق بين الظهار والطلاق، ثم إني فعلت الشيء الذي كان عليه الحلفان، فأطعمت عشرة مساكين، فهل هذا يكفي أم يقع علي حد الظهار؟ أفيدوني أفادكم الله وجزاكم الله خيرًا.
الرسالة السادسة في هذه الحلقة وردت من سائل ذكر اسمه فيصل فقط ولم يذكر عنواناً، يقول فيصل في رسالته: أنا أعرف أناساً يحبون السهر إلى وقت متأخر في الليل، فنمت عندهم مرة ولم أتحمل ضجتهم، فقمت من النوم غاضباً وأقسمت بالطلاق أنني لو كنت أدري أن هذه حالتهم ما دخلت البيت، وفي المرة الثانية كان لي عندهم أغراض وحاجات فاضطررت إلى أن أدخل البيت لآخذ هذه الأشياء من عندهم، فما الحكم في مثل هذه الحال؟
المستمع (م. ر. س) يذكر في رسالة مطولة أنه طلق زوجته كتابيًا بثلاث طلقات بدون تلفظ، ثم طلقها بعد فترة بطلقة واحدة وهي إلى الآن معه وله منها ستة أولاد أربعة قبل كتابة الطلاق واثنان بعده ويسأل: هل الطلاق وقع؟ ما حكم معاشرته لها طوال هذه الفترة؟ وهل يتركها؟ وكم بقي له من الطلقات؛ لأن هذا الأمر يقض مضجعه ويقلق راحته بعد أن هداه الله إلى الطريق المستقيم؟
ويسأل أيضاً ويقول: يقول النبي ﷺ: من حلف بغير الله فقد أشرك وقد علمنا من برنامجكم أن الحلف بالطلاق ليس شركاً، ونعلم أن الطلاق ليس من أسماء الله تعالى ولا من صفاته، ويفتى لمن حلف بالطلاق إذا كان يقصد الحلف واليمين، بأن عليه كفارة يمين، فكيف يعتبر يمين وهو بغير أسماء الله وصفاته، أفيدونا أفادكم الله؟
سمعتُ من أحد المشايخ حديثًا عن رسول الله ﷺ يقول: مَن تعلَّم لغةَ الأعاجم فقد خب أي: نافق، فهل هذا الحديث صحيحٌ؟ وإذا كان صحيحًا فما حكم السفر إلى بلاد الكفر لتعلم اللغة الإنجليزية؟ أفيدونا حفظكم الله.
تقول هذه السائلة: أصبح الناس في المجتمع ينظرون إلى المرأة التي لم تكمل تعليمها بنظرة حزن واحتقار وإهانة، فهل يصح هذا العمل؟ وأنا أريد أن أكمل دراستي، لكن زوجي رافض، فهل يحق لي أن أطلب الطلاق لكي أكمل دراستي؟
ننتقل بعد هذا إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من جدة وباعثها مستمع من هناك هو الأخ حمدي خليل مصري يقول: أرجو أن تتكرموا ببيان الفرق بين الطلاق السني والطلاق البدعي؟
قوله: روى الإمام أحمد رحمه الله تعالى في "المسند"، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عمرو -يعني: ابن الحارث- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ أنه قال: مَن ترك الصلاة سُكْرًا مرةً واحدةً فكأنَّما كانت له الدنيا وما عليها..؟
وهذه رسالة وردت من جبريل حلمي محمد من محافظة قنا في جمهورية مصر العربية، يقول: أنا أسكن في بيت على ضعف حالتي المادية ومعي والدتي بعد طلاقها من رجل آخر غير أبي، ومعي زوجتي، لكن يحصل هناك شقاق وخلاف بين أمي وزوجتي، وأنا أصلحهم عدة مرات، وقد أخذت أغضب زوجتي لأجل إرضاء والدتي وأثناء الغضب أقول لها: أنت طالق، فتذهب إلى بيت والدها، وعندما أرضى أرجعها بواسطة الشيخ لأجل تحليل اليمين، علماً أن تكون والدتي أحياناً هي الغلطانة، والمرة الثانية أيضاً، والمرة الثالثة قال لي الشيخ: ليس لها رجوع حتى تدفع لها مهراً جديداً ونقرأ السنة وقد فعلنا ذلك، وبعدها حصل خلاف أيضاً فطردت والدتي من البيت، وأقامت مع أخوالي فهل علي إثم؛ لأن والدتي لا تزال غاضبة علي، وما حكم ما حصل مني من طلاق وكلام الشيخ أفيدوني أفادكم الله؟
هذه رسالة لم يوقع فيها، وإنما أغفل مرسلها اسمه والتاريخ أيضاً، يقول: لديه قضية هي: هل المرأة الحامل يجوز عليها الطلاق، أي: تطلق وهي حامل؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً، وأرجو من المقدمين في البرنامج عدم إهمال رسالتي.هذه رسالت
من المدينة النبوية هذه رسالة بعث بها المستمع (ع. ر. ص) أخونا يقول: أول ما تزوجت كنت جاهلًا تمامًا بأن الطلاق إنما يقع بكلمة، وكنت عندما أختلف مع زوجتي أحلف عليها بالطلاق، وعندما علمت أن الطلاق يقع بالكلمة توقفت تمامًا عن