المستمع (س. ع. ع) من الدمام بعث برسالة يقول فيها: أخبركم أنني مطلق، ولدي من مطلقتي ابن يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، وقد تم الطلاق بسبب إشاعات، وبسبب نوع من العمل الذي يراد منه التفريق بين المرء وزوجه، وبعد أن ثبت لي بطلان هذه الإشاعات -ولله الحمد- وأعانني الله على التغلب على وسوسة الشيطان بكثرة تلاوة القرآن؛ فقد أبديت لأهل زوجتي رغبتي في الرجوع إليها قبل سنة من الآن، إلا أنهم رفضوا ذلك، ربما لأنهم لا تزال في أنفسهم رواسب من الإشاعات التي ثبت بطلانها، وأنا لا أجد مبررًا لرفضهم إذ أنني -والحمد لله- إنسان مستقيم في حياتي، ومحافظ على أداء الصلاة، وأرغب أن ينشأ ابننا بين أمه وأبيه، لذلك تأثير إيجابي على نفسية الطفل -كما تعلمون جزاكم الله خيرًا- وهناك نقطة مهمة أود أن أشير إليها، وهي أن لدي شعور أن الزوجة لا تمانع كثيرًا في الرجوع، وقد لمست ذلك في السابق منها، ولكن والديها وإخوتها يحولون دون ذلك، أود أن ترشدوني للخروج من هذه المشكلة التي أرى آثارها السلبية قد انعكست على العائلة بأكملها، وعلى الابن بالذات، فما هو السبيل للخروج من هذه المشكلة؟ جزاكم الله خيرًا.
تسأل الأخت من مكة أيضاً وتقول: أنا متزوجة من مدة عشر سنوات، وقد حصل بيني في يوم من الأيام وبين زوجي خصام، حيث قال لي: أحضري طعام العشاء فرفضت طاعته، وقلت له: لن أحضر لك الطعام حتى توصلني إلى أهلي، فوقف معي ساعتين ثم اتجه إلى منطقة أخرى ولم يقل لي أي شيء، فهل هو آثم وأنا آثمة في عدم طاعته، أم لا، أفيدوني وماذا أفعل حتى أرضي زوجي وفقكم الله؟
له سؤال ثان أيضاً يقول فيه: كنت أتناقش مع زميلي في موضوع فأثار غضبي، وبعدما انصرف زميلي قلت: بيني وبين نفسي لكنني تلفظت، قلت: علي الطلاق أنت وسخ، وأعني بكلمة وسخ أنه يحب نفسه دون مصلحة الآخرين أو كذا، فهل هذا يمين أم طلاق؟ وهل علي كفارة أفيدوني أفادكم الله؟
الرسالة الثالثة في هذه الحلقة وردت من المرسل عبدالله علي محمد اليماني مقيم في جدة، يقول في رسالته: لي زوجة وأولاد في اليمن وحصلت مشاكل بين أهلي وزوجتي، فكتبت ورقة طلاق إلى قاضي المحكمة بجدة، وأحضرت اثنين من الشهود، لكن القاضي لم يحضر إلى المحكمة في ذلك اليوم، بعد ذلك عدلت عن الطلاق، فهل يكون الطلاق وقع بذلك أم لا أفيدوني أفادكم الله؟
وهذه رسالة من الأخ السائل أحمد سلامة سلمان رشيدي سوداني الجنسية يقول في رسالته: طلقت امرأتي ثلاث مرات وحيث كان في وقت المغرب وقالت لي كلامًا أغضبني فطلقتها وراجعتها لأنها أم لطفلين، وعادت إلى بيتي وبعد أيام حصل بيني وبينها زعل فطلقتها فدخلت علي وقالت: لأجل أطفالي أرجعني؟ فرددتها، وبعد أيام حصل بيني وبينها كما حصل في الطلاق الأول والثاني فطلقتها في الثالثة أفيدوني عن هذا؟
هذه رسالة من المستمع (ف. ك) من إيران - طهران، هي في الواقع مطولة، ولكن لعله من الأفضل أن نقرأها كلها حتى تتضح الرؤية.يقول: أنا رجل متزوج من ابنة خالي قبل ستة عشر عامًا، ولي منها خمسة أولاد، وقد حدث بعد مرور ثلاث سنوات من زواجنا أن حصلت مشكلة، وكنت وقتها في حالة عصبية، ولكني أعي ما أقول، فقلت: أنت طالق ثلاث مرات، وهي ترفض ذلك، وتبين لي بعد ذلك أنها وقت الطلاق كانت حاملًا، وأنا كنت أنوي فراقها إلى الأبد، وبعد يومين جاءت وتوسلت وحاولت العودة، ولكني رفضت ذلك.الشيخ: أعد، أنت طالق وماذا؟المقدم: نعم، ثلاث مرات يقول.الشيخ: أنت طالق؟المقدم: أنت طالق ثلاث مرات، وتبين لي بعد ذلك أنها وقت الطلاق كانت حاملًا، وأنا كنت أنوي فراقها إلى الأبد، وبعد يومين جاءت وتوسلت وحاولت العودة، ولكني رفضت ذلك، وكررت الطلاق مرة أخرى.وبعد محاولة منها ومن الأهل واجتهاد من بعضنا في البحث عن حل في هذا الطلاق فقد رجعت وعادت الحياة بيننا طبيعية إلى أن حدث مرة أخرى، وقبل خمس سنوات أن حصلت مشكلة أخرى فغضبت، ولكني أيضًا أعي ما أقول، فقلت لها: أنت السبب في كل هذا، فأنت طالق ثلاث مرات، فجاء الجيران وقال الجميع: فكر في الأطفال ومصيرهم، واعدل عن قرارك؛ لأنك كنت غضبانًا، فقلت لهم: أنا في حالة طبيعية، فاشهدوا فهي طالق ثلاث مرات، وكنت أنوي إيقاع الطلقات الثلاث؛ لئلا تعود الحياة الزوجية بيننا أبدًا.علمًا بأن الحادثتين الأخيرتين اللتين وقع فيهما الطلاق كانت في طهر جامعتها فيه، لكنها لم تتركني، بل ظلت تحاول وتصر على الرجعة، فخوفًا على ديني قررت السفر من بلدي، وهي لا زالت مع أولادها، ومضى الآن خمس سنوات، ولكن بلغني أنها أصبحت مستقيمة في كل شيء، مؤدية لواجباتها الدينية، وقد كان في بعدي عنها هذه السنين درسًا لها.فهل بعد هذا يجوز لنا الرجوع إلى بعض بحياة زوجية أم لا؟ فهي تمر بوضع سيئ جدًا من الناحية المادية والاجتماعية، فقد طلب أهلها منها مغادرة بيتهم، والخروج منه، وليس لها أحد إلا الله.
يقول أيضًا: كان لي زوجتان فطلقت إحداهما، وبقيت في بيتي، وقد انتهت العدة، وما زالت في البيت أراها وتراني؛ لأن عندها أولاد فهل هذا جائز؟ وما الحكم في ذلك؟
ننتقل إلى رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة يقول: عبدالله محمد هلال أخونا رسالته مطولة في الواقع لكنها تحكي قصة يمين بالطلاق، أستأذن سماحة الشيخ في قراءتها كما وردت؟يقول: في لحظة غضب وانفعال قلت لزوجتي التي كانت السبب في هذا الغضب: علي الطلاق ما أنت ذاهبة إلى المدرسة بكرة، وكررت ذلك ثلاث مرات، وأنا لا أدري ما أقول، ولا أقصد الطلاق أبداً؛ لأني أبغضه ولا أعرف أحكامه، بل أريد منعها عن المدرسة، فهي تعمل مدرسة وكان ذلك ليلة أول يوم في العام الدراسي، في الصباح ألحت علي زوجتي بأنه من الضروري الذهاب إلى المدرسة وخاصة في أول يوم من العام الدراسي، فاضطررت إلى توصيلها إلى المدرسة وكلي خوف من الله؛ لأني لا أعرف بالضبط حكم ما قلت: هل هو يمين طلاق أم لا، بسؤالي بعض الإخوة المتفقهين في الدين عن حكم ذلك فأفاد البعض أن هذا حلف بغير الله ويستوجب الكفارة وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو صيام ثلاثة أيام متتابعة، وقد كفرت عن هذا اليمين بإطعام عشرة مساكين، أفيدوني جزاكم الله خيراً، هل ما فعلت وهو إطعام عشرة مساكين صحيح ويكفي، وأن هذا اليمين حلف بغير الله، أم أنه يعتبر يمين طلاق أستغفر الله، إنني أعيش في خوف وفزع وصراع نفسي رهيب، أخشى أن أكون أعيش مع زوجتي في الحرام وأن ما حدث يعتبر يمين طلاق، علماً بأنني ندمت على ذلك ندماً كبيراً وتبت إلى الله وعزمت على عدم العودة إلى ذلك أبداً، إنني أدعو الله أن يبارك فيكم ويكثر من أمثالكم، والسلام عليكم ورحمة الله؟
هذا السائل محمد أحمد علي من الأردن، عمان، يقول: تزوجت منذ خمسة عشر سنة من امرأة مسلمة وأنجبت لي أربعة أولاد وابنتين، إلا أن العلاقة الزوجية بيننا قد ساءت بادئ الأمر، ثم تم الصلح بتدخل الأقارب، ولكن ما لبث أن عاد الخلاف بيننا، وقد حاولت إصلاح أمرها بشتى الطرق، ولكن لا فائدة، وذات مرة اشتد غضبي عليها، فقلت لها: أنت طالق، وقد استفتيت أحد المشايخ فأفتاني باسترجاعها وفعلًا، ولم يدم الوفاق بيننا، بل عادت إلى ماضيها وإساءتها إلي بكل ما تستطيع فعله، فقلت لها: أنت طالق يا فلانة، وسميتها باسمها، ومرة ثالثة وربما رابعة كلما تسيء إلي أقول لها: أنت طالق دون أن تسمعني، وحدث هذا أكثر من ثلاث مرات، فهل تحرم علي بعد ذلك أم لا؟
رسالة بعث بها أخونا عبد الرحمن طاهر من اليمن الشمالي ويقول: إنه مقيم في الرياض يقول: كنت جالساً مع أحد أصدقائي نمزح، وقال لي أحدهم: الذي يطلق زوجته ماذا يقول؟ فقلت: يقول: أنت طالق، أنت طالق، أنت طالق، فقالوا: أنت الآن طلقت زوجتك، فوضعوا في نفسي الشك ولا سيما وقد أخبروا زوجتي بما قلت، أفيدوني لو تكرمتم؟
سند حديث البراء: يقول: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد وابن نمير، عن الأجلح، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: قال رسولُ الله ﷺ: ما من مُسْلِمَين يلتقيان فيتصافحان إلا غُفِرَ لهما قبل أن يفترقا.
سماحة الشيخ -حفظكم الله- في زماننا هذا كثر التلفظ بالطلاق، والتهاون به من بعض الناس حيث صار ديدنهم، ما هي الأسباب في نظركم؟ وما العلاج؟ وما توجيهكم للإخوة الذين وقعوا في ذلك؟
المستمع (س. ع. ع) من الدمام بعث برسالة يقول فيها: أخبركم أنني مطلق، ولدي من مطلقتي ابن يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، وقد تم الطلاق بسبب إشاعات، وبسبب نوع من العمل الذي يراد منه التفريق بين المرء وزوجه، وبعد أن ثبت لي بط
تسأل الأخت من مكة أيضاً وتقول: أنا متزوجة من مدة عشر سنوات، وقد حصل بيني في يوم من الأيام وبين زوجي خصام، حيث قال لي: أحضري طعام العشاء فرفضت طاعته، وقلت له: لن أحضر لك الطعام حتى توصلني إلى أهلي، فوقف معي ساعتين ثم اتجه
له سؤال ثان أيضاً يقول فيه: كنت أتناقش مع زميلي في موضوع فأثار غضبي، وبعدما انصرف زميلي قلت: بيني وبين نفسي لكنني تلفظت، قلت: علي الطلاق أنت وسخ، وأعني بكلمة وسخ أنه يحب نفسه دون مصلحة الآخرين أو كذا، فهل هذا يمين أم طلا
الرسالة الثالثة في هذه الحلقة وردت من المرسل عبدالله علي محمد اليماني مقيم في جدة، يقول في رسالته: لي زوجة وأولاد في اليمن وحصلت مشاكل بين أهلي وزوجتي، فكتبت ورقة طلاق إلى قاضي المحكمة بجدة، وأحضرت اثنين من الشهود، لكن ا