المستمع حفظالله الشعيبي، من اليمن، بعث يسأل ويقول: حدث في يوم من الأيام مشاجرة بيني وبين زوجتي في موضوع غسل ملابسي، وبعد ذلك تناوشنا مع بعض بغضب شديد، وفي ساعة هذا الغضب قلت: علي الطلاق ما تغسلي ملابسي مرة ثانية، ومن ذلك الوقت أغسل ملابسي في المغسلة خارج البيت، هل إذا أردت أن تغسل زوجتي ملابسي بعد اليمين؛ لأنني محتاج لذلك؟ هل إذا أردت أن تغسل ملابسي أن أتصرف بتصرف معين؟أرجو أن تفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردت إلينا من (م. م. ح) مقيم بنجران وهو مصري الجنسية، الأخ السائل في رسالته يقول: أنا متزوج من بنت عمي شقيق أبي، وعلى إثر خلاف كبير بيني وبين عمي وزوجته، أدى إلى تحطيم مستقبلي ومستقبل أولادي فمنعت زوجتي من الذهاب إلى أبيها وأمها، ومنعت أيضاً والد زوجتي ووالدتها من الحضور إلى بيتي و لم يزل الخلاف قائماً، وقبل حضوري إلى المملكة طلبت مني زوجتي أن ترى والدها ووالدتها وإخوتها، فأثار ذلك جنوني وغضبي الشديد ورفضت هذا المطلب وضربتها، وحلفت عليها يميناً هذا نصه: علي الطلاق بالثلاث لو ذهبت إلى بيت أبيك في غيابي لن أخليك في البيت عند عودتي، وكررت ذلك مرة ثانية، في أقل من ربع ساعة، فهل إذا ذهبت إلى بيت أبيها في غيابي تكون طالقاً مرتين، أم يعتبر يميناً معلقاً له كفارة، وإذا كان كذلك فما كفارته أفيدوني بارك الله فيكم؟
هذه رسالة وردتنا من المستمع المعذب الحائر -على حسب كلامه- سالم الخليص بن مطر من قرية تليل المعز حلب من سوريا، هذه يعرض فيها مشكلة سوء التفاهم مع زوجته، ونتج عن ذلك طلاق، يقول في معرض رسالته: أنا شاب متزوج منذ سبع سنوات بقريبة لي، وقبل تاريخ هذه الرسالة بسنة حدث بيني وبين زوجتي شجار عنيف جداً دام أكثر من ثلاثة شهور يقول: بعدها أنها أصبحت تطلق عليه الشتائم الكثيرة، والكلام السيء، وأنا أعاملها معاملة حسنة؛ لأنني شاب مؤمن أعمل بما يرضي الله ورسوله، وزاد الأمر حدة وهي كل يوم على مدار ثلاثة أشهر تزيد النار حطباً والطين بلة، فأجبرتني على أن أطلق عليها كلام: طلقتك، طلقتك، طلقتك، طلقتك، أي: أكثر من مرات عديدة، وعندما أطلقت هذا الكلام كنت في حالة غضب شديد، وغياب عقل، أطلقت هذا الكلام بغية أن تكف عن أقاويلها البذيئة المرعبة للبدن، وهي تزيد في ذلك وأنا أكرر عليها ألفاظ: مطلقة، مطلقة، مطلقة، وأخيراً لم يجد الأمر نفعاً، فأرسلت إلى والدها وأخذها إلى بيته وظلت عنده أكثر من سنة وأنا لا أوافق أهلي على إرجاعها بسبب أخلاقها الشرسة وأقاويلها المرعبة الكاذبة، وأخيراً أرادوا تزويجها من شخص فلم تقبل بالزواج من أي إنسان، وقالت لأهلها: إذا أردتم تزويجي سأشرب سماً وأموت، أو أحرق نفسي بالنار وأخلص من الحياة، أثناء هذا الهجر الطويل كانت تريد أن ترجع لي، ولكنني كنت لا أقبل بها زوجة أبداً، بسبب معاملتها القاسية .. إلى آخره، فأقنعوني أهلها بتزويجها إليّ خشية أن تقتل نفسها، فأجبرت على قبولها وصار لها عندي خمسة أيام وأنا لا أقرب منها خشية الإثم والحرام، ووجدت أن أخلاقها صارت بعد هذا الهجر حسنة، يقول: إنها تعطيني حقوقي كاملة، وتحترمني، وتكفر عما بدر منها من أقاويل، فما هو الحل بالله عليكم أخبروني سريعاً، و هل وقع الطلاق ولم تعد تحل لي؟ ألا يوجد فتوى لهذه المشكلة، أفيدوني وفقكم الله؟
من جدة، حي الكندرة، هذه رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين من هناك، يقول: المرسل عبد الله السيد، أخونا بدأ رسالته بقوله: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -حفظه الله- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.مشكلتي أنه صدر مني كلمة طلاق لزوجتي، حيث أنني كنت عائدًا إلى منزلي بعد نهاية الدوام، وفوجئت بزوجتي تقابلني بالغضب، ولم أجد طعام الغداء بعد نهاية الدوام، وكل شيء متوفر في المنزل، فقلت لها: لماذا لم تطبخي اليوم الغداء؟ فأجابت: لا أريد أن أطبخ، بل أحضر طعامك من المطعم، حيث فقدت في تلك اللحظة شعوري، وصدرت مني كلمة: أنت طالق طالق طالق، حيث أنني أرغب من سماحتكم الآن إفادتي بالفتوى، هل يحق لي أن أراجع زوجتي حيث أن لي الرغبة في العودة، وهي كذلك ترغب العودة إلي، حيث لي منها طفل صغير عمره ستة أشهر؟أفتوني جزاكم الله خيرًا.
له سؤال آخر أيضًا في باب الطلاق، يقول: في إحدى مشاجراتي مع زوجتي قلت لها: اعتبري نفسك مطلقة، فهل هذا طلاق؟ ولو فرض أن هذا طلاق فما هو الحل؟ جزاكم الله خيرًا.الشيخ: أعد.المقدم: يقول: في أحد مشاجراتي مع زوجتي قلت لها: اعتبري نفسك مطلقة، فهل هذا طلاق؟ ولو فرض أن هذا طلاق فما هو الحل؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من دولة قطر وباعثها مستمع من هناك هو (م. ع. ل) يقول: أفيد سماحتكم بأني كنت تاركًا للصلاة وتزوجت في هذه الفترة وأنجبت زوجتي أطفالًا، وكان بيننا مشاكل كثيرة لا تحصى، وكنت أحدث نفسي في كل يوم أنني سوف أطلق زوجتي وفي نظري أنها ليست الزوجة المناسبة، وبعد ذلك تبت إلى الله ولله الحمد وأصبحت أصلي ولكن المشاكل لازالت قائمة بيننا، ولازال تفكيري في طلاقها قائما، وبعد فترة غضبت غضبًا شديدًا وقلت لها: أنت طالق أنت طالق أنت طالق، هكذا ثلاث مرات متتالية، وأنا الآن أعيش في صراع مع نفسي، هل زوجتي طلاقها صحيح فأصبر وأبحث عن زوجة أخرى، أم أستطيع إعادة زوجتي فهي راغبة في الرجوع ولكنني خائف من استرجاعها والوقوع في المشاكل السابقة هذا إذا كانت تحل لي، أما إذا لم تكن تحل فأرجو منكم إفادتي وجزاكم الله خيرا؟
من العراق -الموصل- جامعة الموصل رسالة بعث بها أخونا عبد الحميد محمد أبو الهوى يقول: إنني قد خرج مني لفظ بالطلاق لزوجتي ثلاث، وكان هذا بسبب خلافات عائلية بالمنزل، وبعد هذه الألفاظ بالطلاق أخذتها إلى منزل أهلها، وبعد مدة ألح أهلي علي برجوع الزوجة إلي، وفي نفس الوقت كنت غاضبًا، فكررت ألفاظ الطلاق إنها طالق طالق طالق.فعندما وجدت نفسي منهارًا فكرت بالسفر؛ لكي أبتعد عن المشاكل التي واجهتني، وبعد سفري بشهرين جاءني خطاب من أهلي بأن زوجتك أعدناها في المنزل، حيث أنها حامل في شهرها الرابع، ومعها طفلان آخران وهم أولادي؟ هل من الممكن الرجوع إليها بأطفالها الثلاثة وهم أطفالي إنهم زينة الحياة الدنيا؟ الرجاء الرد الواضح جزاكم الله خيرًا.
المستمع (ع. س. ق) بعث بقضية يقول فيها: لقد تقدم رجل لخطبة فتاة، فوافق أهلها، والمخطوبة أيضًا، وتم عقد النكاح بالمحكمة، وسيكون الزواج بعد فترة من الوقت، وسرعان ما جرى مشاكل من قبل الزوج، فطلقها دون أن يصل إليها، وقد علمنا بأنه ليس لها عدة ما دام لم يصل إليها، غير أنه قد كان دفع مبلغًا من المال، والمبلغ قد أخذ منه ذهبًا ومصاريف، وغير ذلك، هل يرد له المبلغ كله، أم لا، أو يرد نصف المبلغ، وجهونا حول هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا؟
ذهبت زوجتي بدون إذني لزيارة أختها، فغضبت، وقلت لها: إذا ذهبت بدون إذني؛ فأنت طالق، ثم طالق، ثم طالق، وبعد فترة ذهبت مع أهلها، وأنا غير موجود، فهل يقع الطلاق؟ والآن أريد أن أتحلل، هل علي كفارة، أم ماذا أفعل؟
المستمع ناصر مقبل يمني من الرياض رماح، بعث يقول: حلفت بالطلاق على ألا أعود إلى مزاولة شيء وفعلت هذا الشيء، هل علي كفارة؟ وماذا يكون حكم الدين في هذا الأمر؟ أفيدوني، أفادكم الله.
المستمع حفظالله الشعيبي، من اليمن، بعث يسأل ويقول: حدث في يوم من الأيام مشاجرة بيني وبين زوجتي في موضوع غسل ملابسي، وبعد ذلك تناوشنا مع بعض بغضب شديد، وفي ساعة هذا الغضب قلت: علي الطلاق ما تغسلي ملابسي مرة ثانية، ومن ذلك
هذه رسالة وردت إلينا من (م. م. ح) مقيم بنجران وهو مصري الجنسية، الأخ السائل في رسالته يقول: أنا متزوج من بنت عمي شقيق أبي، وعلى إثر خلاف كبير بيني وبين عمي وزوجته، أدى إلى تحطيم مستقبلي ومستقبل أولادي فمنعت زوجتي من الذه