هذا سائل رمز لاسمه بـ (ع. ع) يقول سماحة الشيخ: ما حكم قطع الصلاة والانتقال إلى مكان آخر إذا كان بجانبي إنسان كريه الرائحة، ولاسيما بأنه قد يفوتني ركن من أركان الصلاة ألا وهو: الطمأنينة؟ فنرجو من سماحة الشيخ الإجابة.
من المعلوم أن الخشوع في الصلاة، وحضور القلب من شروط صحتها، فلا أحقق ذلك إلا بإغماض عيني؛ لأنني أنشغل كثيرًا بما يطبع على السجاد الذي نصلي فيه من زخارف، وكتابة، مثل كلمة .. لأن تخصصي بالخط العربي، والزخرفة الإسلامية؛ لذا أجد الشيطان يصرفني للتفكير فيها حتى في موضوع السجود، فهل ينقص إغماض عيني، هذا من صلاتي أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: المرسل أبو عزام من مكة المكرمة، أبو عزام له ثلاث قضايا كتب عنها بشكل مطول، لخصت ما كتبه في القضية الأولى من أنه يشكو عدم الطمأنينة في الصلاة حتى أنه يقرأ الفاتحة مكان التحيات في بعض الأحيان، فبماذا توجهونه حتى يكتسب الطمأنينة في صلاته؟ جزاكم الله خيرًا؟
سائل يقول: سماحة الشيخ جزاه الله كل خيرًا.هنالك البعض يشتكون من عدم الخشوع في الصلاة، فما هو العمل الذي يجعل المرء يخشع في صلاته؟ وهل البكاء في الصلاة من ضمن ذكر الله في الخلوة؟
نبدأ أولاً برسالة المستمع المعذب الذي رجا أن لا نذكر الصريح أو الاسم الصريح واكتفى بـ (م.هـ) من خانقين بالعراق، أولاً في بداية رسالته يقول: نشكر الإذاعة أو إذاعة المملكة العربية السعودية على تقديم هذا البرنامج الديني القيم في إذاعة نداء الإسلام وإذاعة القرآن الكريم، والذي من خلاله تنشرون تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ونرجو من الله عز وجل أن يوفقكم في مسعاكم، ونرجو للبرنامج مزيداً من التقدم.سؤاله الأول يقول: إني سريع الصلاة، أي: إنني أقرأ سورة الفاتحة وباقي السور القصار بصورة سريعة أو حركات الصلاة سريعة، هل هذا جائز أم لا، وفقكم الله؟
هذا سائل يقول: وبعد، إلى فضيلة الشيخ عبد العزيز أطال الله في عمره رب العالمين، وجعله سبحانه ذخرًا لهذه الأمة آمين لدي يا فضيلة الشيخ ثلاث مسائل أود الإجابة عليها.الأولى: أنني يا فضيلة الشيخ إنسان مؤمن بالرب، والحمد على ذلك، والصلاة أقوم بها، والصوم كذلك، والعمرة فقد اعتمرت حتى الآن ثلاثة عشر مرة، وعمري تسعة عشر سنة، ومنذ حوالي ست سنوات مضت أقوم بشيء لا يرضاه الرب، ولا رسوله، وهو - والعياذ بالله - اللوط، والعادة السرية، ففي عامنا الفائت، وفي إجازة الربيع (1404هـ) ذهبنا إلى مكة لأخذ عمرة فصممتُ التوبة لله عن هاتين العادتين السيئتين، فتبتُ، ولله الحمد على ذلك، فلما أتى رمضان في نفس العام، أخذتُ عمرةً أيضًا، والمشكلة حينما انتهى رمضان عدتُ للعادة السرية فقط، ولم أرجع للّواط، وحينما دخل عامنا (1405هـ)، وبدأت اختبارات نصف السنة التي قد مضت منذ ما يقرب الشهرين عُدت - والعياذ بالله - إلى عادة اللوط، وتركتُها، وأود من فضيلتكم الإفتاء في ذلك، وإفادتي أفادكم الله، حتى أتوب إلى الله توبة نصوحًا، وكيف الطريق إلى ذلك؟
تقول أختنا: إنني في بعض الأحيان أقف لأصلي بين يدي الله، ولكنني أشعر بأنني أقرأ آية القرآن بشدة، ولا أشعر بخشوع، ولكنني أحاول ولا أستطيع، في بعض الأحيان أشعر بخشوع، وأستمر في البكاء من خشية الله، وأتذكر في الصلاة وأندم على أنني لم أخشع في المرات السابقة، هل هنا علي ذنب في هذا؟ وما هو الذنب؟ أرجو توجيهي جزاكم الله خيرا، وهل يصح الندم والتفكر أثناء الصلاة؟
يقول: بعض الأئمة لهم الصفات التالية: إذا قرأ أحدهم في الصلاة الجهرية فهو يطيل قراءته ويعطيها حقها فيما يجهر فيه من الصلاة، وأما باقي الصلاة أعني الجزء الذي يسر فيه، وكذلك جميع الصلوات السرية، فإذا أردت أن تعطي القراءة حقها كما وردت صفة القراءة في صفة صلاة النبي ﷺ فلا تستطيع أن تكمل الفاتحة، خاصة في الركعتين الأخيرتين؟
هذا سائل رمز لاسمه بـ (ع. ع) يقول سماحة الشيخ: ما حكم قطع الصلاة والانتقال إلى مكان آخر إذا كان بجانبي إنسان كريه الرائحة، ولاسيما بأنه قد يفوتني ركن من أركان الصلاة ألا وهو: الطمأنينة؟ فنرجو من سماحة الشيخ الإجابة.