تقول هذه الأخت لي أخ قدم من اليمن لأداء مناسك العمرة، وذهب إلى مكة واعتمر، وذهب بعد ذلك لزيارة المسجد النبوي الشريف، وعندما حان وقت سفره عاد مرة أخرى إلى مكة المكرمة وأدى العمرة بطواف واحد، أي: لم يطف طواف الوداع لجهله بذلك، وسافر في نفس ذلك اليوم الذي اعتمر فيه، ماذا يلزمه الآن وهو في اليمن؟
أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من الطائف، وقعت في نهاية الرسالة بقولها: أختكم في الله نالة العسيري، الأخت نالة عرضنا بعض أسئلةٍ لها في حلقاتٍ مضت، وفي هذه الحلقة سنعرض لها بعضًا من أسئلتها أيضًا، حيث بعثت بعددٍ كبيرٍ من الأسئلة، فتسأل في هذه الحلقة، وتقول: هل للطواف والسعي بين الصفا والمروة، والوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة، أدعية مخصصة، أم يدعو الحاج بما شاء من الأدعية؟
المستمع: (خ .م . د) بعث برسالة وضمنها عددًا من الأسئلة، له سؤال طويل جدًا يقول فيه:في عام ألف وأربعمائة وسبعة، أديت فريضة الحج مع زوجتي، وهي كانت حامل، وأديت جميع المناسك الحمد لله بيسرٍ وسهولة، ولكن عند رجم الشيطان في اليوم الثاني، لم أتمكن من رمي الجمرة الثالثة، وكانت زوجتي قد وكلتني برمي جميع الجمرات لها؛ لأنها لم تتمكن من رميها، فإني حائر، وسألت عدة أشخاصٍ عن ذلك، بعضهم يقول لي: حجك صحيح، والبعض يقول لي: يتوجب عليك أن تذبح هدي؛ علمًا بأنني ذبحت هديًا واحدًا فقط لي، وهذا كان أول يوم العيد، قبل أن أرمي الجمرة الثانية؛ لأني قلت: يمكن أنني أنقصت شيئًا من المناسك، وحيث أنني لم أتمكن من رمي الجمرة الثالثة في اليوم الثاني، بعد أن ذبحت في اليوم الأول، هل يجوز لي أن أذبح مرةً أخرى، أم أكتفي بالذبح في المرة الأولى؟وهل أذبح لزوجتي التي وكلتني برمي الجمرات لها؟ وإذا ذبحت لها الآن، هل يجوز ذلك أم وقت الحج؟ أرجو أن تفيدوني عن هذه القضايا. جزاكم الله خيرًا.كما أود إفادتكم بأنني سألت أحد الإخوة وهو إمام جامعٍ في أحد المساجد، وقد أفادني وقال لي: يمكنك أن تتصدق بثمن الهدي بشراء أحد التفاسير الدينية، وتتبرع بها بدلًا من أن تذبح، وفي نفس الوقت قال لي: نقرأ الفاتحة على الرسول ﷺ، وذلك باعتباري وعد مني بإرسال هذه التفاسير، بثمن الهدي، وأنا الآن محتار، وأخاف أن أكون قد أخلفت وعدي، وهل قراءة الفاتحة على الرسول ﷺ بهذه الصورة تعتبر وعدًا كما فعل هذا الشخص؟ وهل يجوز إرسال هذه التفاسير له باعتبارها بدلًا عن الهدي؟كما أفيدكم أيضًا بأنني لم أقم بعمل طواف الوداع، عند انتهائي من الحج، وذلك حسب ما سمعته من الإخوان الذين كانوا معي، قالوا لي: باعتبارك مقيم في المملكة؛ فلا يجب عليك طواف الوداع، سواء أديته أو لم تؤده، هل هذا صحيح، أم حجي ناقص؟ وهل يجوز أن أطوف مرةً ثانية بنية طواف الوداع؟ وهل يجوز لي ذبح هديٍ في هذه الحالة؛ لأني سمعت في إحدى الحلقات في برنامج: نور على الدرب، أحد الإخوة يسأل بأنه إذا لم يطف وسافر كانت الإجابة عليه أن يأتي إلى مكة ويطوف ويذبح هدي، إذا جامع زوجته، في طوال هذه المدة هل ينطبق علي ذلك أم يوجد حكم آخر على هذا الطواف؟وجهوني، جزاكم الله خيرًا.
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد علي رفاعي يسأل ويقول: هل المقيم في مكة المكرمة إذا أتى بعمرة، أو حج هل عليه أن يطوف طواف الوداع؟
السؤال الثالث في رسالة المستمع الحاج آدم عثمان علي من السنغال يقول فيه: عند طوافه بالبيت الحرام طواف الإفاضة لم يستطع استلام الحجر الأسود من شدة الزحام، وكاد أن يختنق من مزاحمة الأقوياء للضعفاء، فهل يلزمه شيء؟ و ما حكم من يزاحم ويؤذي الضعفاء؟ أفيدونا أفادكم الله.
السؤال الثالث في رسالة الإخوة: علي محمد فارع اليماني وعلي حسن عبده وعبد الرحمن محمد علي صالح من الجمهورية العربية اليمنية، يقولون فيه:أهل مكة والمتمتع هل يجوز لهم الطواف والسعي قبل الصعود إلى عرفات دون الخروج إلى الحِلْ، أم أنه لا بد من الذهاب إلى الحِلْ والإحرام منه ليتسنى لهم أداء طواف القدوم وسعي الحج قبل الحج، وما حكم من فعل ذلك دون خروج إلى الحل أفيدونا أفادكم الله؟
سؤال من المستمع سعيد سعد الشهراني يقول فيه: لقد حجيت هذا العام وعندما أردت البدء في تأدية طواف الإفاضة تذكرت أنني على غير وضوء ولم أستطع الذهاب للوضوء لوجودي مع عائلة ولكثرة الزحام فاستمريت في إكمال الأشواط ولما انتهيت سألت أحد الإخوان عن عملي هذا فقال: لا يجوز الطواف من غير طهارة ولكن عليك أن تنوي طواف الإفاضة مع طواف الوادع ففعلت ذلك، هل ما فعلته صحيحًا؟
يقول في سؤال ثانٍ: أديت فريضة الحج منذ ثلاث سنوات وطفت طواف القدوم وسعيت بين الصفا والمروة، وأيضًا طفت طواف الوداع ولم أسع بين الصفا والمروة لأني كنت لا أعلم ذلك، وعندما توجهت إلى المدينة المنورة لزيارة الحرم النبوي الشريف علمت من الإخوة بأن المفروض علي السعي بين الصفا والمروة بعد طواف الوداع، وبعض منهم نصحني بفدية، والبعض الآخر قال بأنه لا شيء عليك إذا كنت تجهل ذلك، هل حجي صحيح أم أن علي فدية أم ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا. الشيخ: تعيده. نعم.المقدم: يقول: أديت فريضة الحج منذ ثلاث سنوات وطفت طواف القدوم وسعيت بين الصفا والمروة، وأيضًا طفت طواف الوداع ولم أسع بين الصفا والمروة لأني كنت لا أعلم ذلك، وعندما توجهت إلى المدينة المنورة لزيارة الحرم النبوي الشريف علمت من الإخوة بأن المفروض علي السعي بين الصفا والمروة بعد طواف الوداع، وبعض منهم نصحني بالفدية، والبعض الآخر قال بأنه لا شيء عليك إذا كنت تجهل، هل حجي صحيح أم أن علي فدية أم ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا.
امرأة ذهبت لأداء العمرة، وقبل أن تأتي مكة أتتها الدورة الشهرية، وطافت، وسعت وهي بهذا، فهل عليها كفارة، وهل عمرتها صحيحة، وإذا كان عليها كفارة، فما نوعها؟
المستمع: (م. ع. خ) من الرياض، يقول في رسالة بعث بها إلى البرنامج: قبل فترة اعتمرنا، وقمنا بكل الشعائر المطلوبة للعمرة، إلا أننا لم نقم بطواف الوداع، هل طواف الوداع واجب على المعتمر؟ وهل علينا كفارة؟ وما هي؟أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.
تقول هذه الأخت لي أخ قدم من اليمن لأداء مناسك العمرة، وذهب إلى مكة واعتمر، وذهب بعد ذلك لزيارة المسجد النبوي الشريف، وعندما حان وقت سفره عاد مرة أخرى إلى مكة المكرمة وأدى العمرة بطواف واحد، أي: لم يطف طواف الوداع لجهله ب
أولى رسائل هذه الحلقة، رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات من الطائف، وقعت في نهاية الرسالة بقولها: أختكم في الله نالة العسيري، الأخت نالة عرضنا بعض أسئلةٍ لها في حلقاتٍ مضت، وفي هذه الحلقة سنعرض لها بعضًا