أحسن الله إليكم. هذا سؤال من المستمع م. ع. ي. من العراق محافظة ذي قار يقول: السؤال حول ظاهرة تعرف بالدروشة، يقوم بها بعض الناس الذين يدعون بأن نسلهم يرجع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يقوم هؤلاء بإيذاء أنفسهم وضربها بالأسلحة النارية والجارحة وأمام جمعٍ من الناس دون أن يصيبهم أي أذى أو خروج دم من أجسامهم، فهل هذه كرامةٌ أم هو سحرٌ؟ أم هناك حديث قدسي شريف أو نص قرآني يثبت ذلك؟ وهل هذه الظاهرة موجودةٌ في الأقطار الإسلامية الأخرى؟
له سؤالٌ ثانٍ ولكنه لا يتعلق بالحج، يقول: ما هو مصير الأطفال الذين يموتون دون البلوغ والتكليف سواءٌ كانوا مسلمين أو غير مسلمين من ناحية مصيرهم في الآخرة، وهل الحديث الذي معناه كل مولودٍ يولد على الفطرة ينطبق حتى على أطفال غير المسلمين؟
هل كلمة (لو) أو (لولا) جائزة مطلقاً أم ممنوعة مطلقاً، أم هناك تفصيل، خصوصاً أنها قد وردت بعض الأخبار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- تدل على الجواز وبعض الأخبار تدل على عدم ذلك؟
بارك الله فيكم، المستمع عبد الله محمد من اليمن بعث برسالة يقول فيها: يوجد في قريتنا بعض العادات القديمة التي تحمل الكثير من البدع المدخلة في الشرك والعياذ بالله؛ مثل عندما يذكر شخص، أو عندما يذكر شخص ميتاً عزيزاً عليه يقوم على الفور بإيقاد النار، ووضع البخور عند قبره، وتعطيره، وإضاءته بالسرج، وكذلك البعض يقوم بذبح الذبائح في القبور، وعندما يمرض مريض يحضر له تراب من قبور أحد الأولياء، وقد وجهت لهم البعض من النصائح، وبينت لهم أن هذا لا يجوز، وأن هذه أباطيل لا يقرها الدين، فلم يستجيبوا لنصحي نرجو النصح يا فضيلة الشيخ والتوجيه جزاكم الله خيراً؟
بارك الله فيكم. هذه الرسالة من المستمع محمد طيب مندور أحمد من الباكستان، السؤال الأول في رسالته يقول: ما هي أنواع الاستواء في لغة العرب؟ وكيف نثبت لله سبحانه وتعالى صفة الاستواء؟
هذه الرسالة وردتنا من أحد السادة المستمعين من بلاد بني عمرو من قرية بران ع خ م يقول في رسالته، ولعلنا نتمكن من أخذ سؤال منها، يقول: يوجد أناس في بلد غير بلدنا وقريتنا يتشاءمون برجل منهم إذا قَبَّلهم يقولون يصيبهم مصيبة، فما حكم هؤلاء؟ وفقكم الله.
توجد في الأسواق بعض المجلات الإسلامية التي توجد فيها كثير من الصور صور فوتوغرافية أو الصور المرسومة باليد، فما حكم شراء هذه المجلات خاصة التي فيها فائدة؟ وأيهما أخف الصور الفوتوغرافية، أو الرسم اليدوي؟
جاءت الأحاديث في السنة، وتواترت تواتراً معنوياً تذكر المهدي، ولكن سؤالي من شقين:
الشق الأول: "المهدي الحقيقي "هل يجوز لنا سؤال الله -سبحانه وتعالى- أن يخرج فينا المهدي؟
الشق الثاني: كلمة "المتنظر" جاءت في كتابات إسلامية للمتأخرين تذكر المهدي المنتظر، فهل لهذا أصل، وجزاك الله خيراً؟
يقول المستمع مهدي معيض مهدي من الخرج السيلة: كما أرجو عرض الإجابة في المغرب وليس في العاشرة والنصف؛ لأني أنام مبكراً. نقول لك يا أخ مهدي: إن إذاعة البرنامج تكون بعد صلاة المغرب في إذاعة نداء الإسلام، وهي الموجات التي تعمل عليها إذاعة المملكة العربية السعودية؛ أي: البرنامج العام، كما تذاع في إذاعة القرآن الكريم في العاشرة والنصف، ولك أن تختار بين هذين الوقتين. الرسالة التي بين أيدينا الآن من الطالب إبراهيم على عامر من الحريق يقول فيها: هل رسم ذوات الأرواح كالحيوان والإنسان على الأوراق وتشكيلها بالألوان جائز؟ وهل هو داخل في عموم الحديث القدسي؛ قال تعالى:
«ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة»
؟
هناك رجل يقول: إن القرآن عَرَضٌ، فما معنى هذه الكلمة؟
الشيخ:
الرجل الذي قال لك: إن القرآن عَرَضٌ لماذا لم تسأله: ما معنى عَرَض؟!
السائل:
يقول: إنه يُقْصَد بها أن القرآن يتبادر إلى الذهن بالحفظ في وقت الصلاة عندما يقرأ الإنسانُ القرآنَ في التراويح، فيقول: هو عَرَضٌ، أو قريباً من هذا الكلام؛ لكني ما فهمتُ معنى عَرَض؟
أحسن الله إليكم يا شيخ. في آخر أسئلة هذه السائلة تقول: فضيلة الشيخ، في أغلب الأوقات عندما أستمع لأحد العلماء وهو يؤدي الصلاة من خلال المذياع يخطر في قلبي بأنه سيقرأ في الركعة الأولى خواتيم سورة البقرة مثلا وفي الركعة الثانية خواتيم سورة التوبة، وأتكلم بذلك فيأتي كما قلت، وهذا يحدث لي كثيراً، ولا أقول بأني أعلم الغيب، حاشا لله؛ فلا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، ولكن هل هذه تعتبر، هل تعتبر هذه مكرمة لي من الله؟
بالنسبة للبدعة الزمنية التي ذكرتم وهي زيارة المقابر في يوم العيد قد يقول قائل أن هذا اليوم الذي هو يوم العيد يتفرغ الناس من أعمالهم ويتذكرون أقاربهم ويزورون الأحياء وكذلك يشاركون الأموات في الزيارة؟
أحسن الله إليكم. هذا سؤال من المستمع م. ع. ي. من العراق محافظة ذي قار يقول: السؤال حول ظاهرة تعرف بالدروشة، يقوم بها بعض الناس الذين يدعون بأن نسلهم يرجع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يقوم هؤلاء بإيذاء أنفسهم وضربها
له سؤالٌ ثانٍ ولكنه لا يتعلق بالحج، يقول: ما هو مصير الأطفال الذين يموتون دون البلوغ والتكليف سواءٌ كانوا مسلمين أو غير مسلمين من ناحية مصيرهم في الآخرة، وهل الحديث الذي معناه كل مولودٍ يولد على الفطرة ينطبق حتى على أطفا
هل كلمة (لو) أو (لولا) جائزة مطلقاً أم ممنوعة مطلقاً، أم هناك تفصيل، خصوصاً أنها قد وردت بعض الأخبار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- تدل على الجواز وبعض الأخبار تدل على عدم ذلك؟