يقول: فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً مريضةً جداً، الأطباء عجزوا عن علاجها، وفي ليلة القدر بكت الفتاة بشدة ونامت، وفي منامها جاءتها السيدة زينب -رضي الله عنها وأرضاها- وأعطتها شربة ماء، ولما استيقظت من نومها وجدت نفسها شفيت تماماً بإذن الله، ووجدت قطعة قماش مكتوباً عليها: أن تنشر هذه الرسالة وتوزعها على ثلاثة عشر فرداً، وصلت هذه الرسالة إلى عميد بحري فوزعها فحصل على ترقية، وثلاثة عشر يوماً وصلت إلى تاجر فأهملها فخسر كل ثروته خلال ثلاثة عشر يوماً، ووصلت إلى عامل فوزعها فحصل على ترقية وحلت جميع مشاكله خلال ثلاثة عشر يوماً.
أرجو يا أخي المسلم أن تقوم بنشرها وتوزيعها على ثلاثة عشر فرداً، الرجاء عدم الإهمال.
لا تخبر أحداً مستقبلاً، هي أخبرت العالم كله، تقول أيضاً في سؤالها الرابع: هل تجوز الصلاة في مساجد فيها قبور بعض الصالحين والأولياء، كما في الحضرة وعلى الهدي، والغيبة، أو في سيدنا الزبير؟ وهل يعتبر هذا شركاً بالله أم لا؟
رأيت في إحدى الدول الإسلامية في صلاة الجنازة أن الإمام يسلم تسليمتين، وبعد السلام يقوم، ويخطب بالمصلين بأن الموت سيأتي لكل واحد منهم، ويذكرهم بهذا الشيء، هل هذا له أصل؟
جزاكم الله خيراً. يقول في سؤاله الثاني: هنالك البعض من الناس يأتون كل يوم جمعة، ويدفعون مبلغاً من المال لأناس امتهنوا قراءة القرآن عند القبور ظناً منهم أن ذلك ينفع الموتى، فهل هذا صحيح؟
هذه الرسالة من الجمهورية العراقية بغداد من عبدالله حامد، يقترح الأخ عبدالله أن تمدد مدة البرنامج، يقول أن عشرين دقيقة تقربياً لا أراها كافية مما يجعل السادة العلماء يسرعون في إعطاء الإجابة وخطأ بعضها أو كلها أحياناً، ويتمني زيادة البرنامج إلى ساعة، وإذا لم يتسن ذلك فإلى نصف ساعة - نرجو أن يكون ذلك إن شاء الله تعالي يا أخ عبدالله حامد من الجمهورية العراقية - ويقول: لدي مجموعة من الأسئلة أرجو ألا تبقوا منها شيئاً ولو دعا ذلك إلى تفريقها إلى عدة حلقات، سؤاله الأول يقول: عند زيارتي للمقبرة أو مرقد أحد الرجال الصالحين بعد السلام أقرأ سورة الإخلاص ثماني مرات، وأدعو الله للأموات، أو صاحب المرقد، مبتدئاً برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أختم قراءتي ودعائي بقولي: وأهد لهم مني ثواب سورة الفاتحة وأقرأها، فهل عملي هذا صحيح؟ وبم تنصحونني؟ وهل يجوز عند زيارتي لقبر رجل صالح صلاة ركعتين لله تعالي بجوار القبر، وقراءة القرآن والدعاء له؟ وهل يجب على من دخل مقبرة أن يقرأ سورة يس؟
مر الرسول -صلى الله عليه وسلم- على قبرين فقال:
«إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير..»
الحديث، فشهد أنهما يعذبان وهما من الصحابة، وبالقطع الصحابة أفضل ممن بعدهم، فهل يدل هذا على أن كل من مات منَّا أنه سيعذب؟
رجل كان عنده شيء من الجهل في العقيدة، فكان يذبح لغير الله، ثم إنه حج في أثناء هذه الفترة، ثم بعد فترة من الزمن بعد الحج؛ أقلع عن ذلك وتاب إلى الله -سبحانه وتعال- فهل حجه يجزئ عن حجة الإسلام، أم لا؟
هل يجوز أن تطلق أفعالاً على الله لم يرد بها نص شرعي كقول القائل: إن الله لولا أن (يخاف) على الناس الكفر لجعل لبيوت الكفار سقفاً من فضة ومعارج عليها يظهرون، وكقول القائل: إن الله (يود) لو أن الناس آمنوا جميعاً.
أو غير ذلك، وما القاعدة في إطلاق الأفعال على الله تعالى جزاكم الله خيراً؟
ما جاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- من قوله:
«من أتى عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد»
هل هذا كفرٌ مُخْرِجٌ من الملة، أم في هذا تفصيل؟
في حلقتنا هذه وردتنا رسالة من منطقة خريسان من الجمهورية العراقية محافظة ديانا بحز قرية أبو خميس بعث بها المرسل أخوكم في الإسلام علوان منصور جسام القريشي يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، أصحاب الفضيلة العلماء المحترمين، هذه بعض الأسئلة نرجو توضيحها لخدمة المسلمين، وجزاكم الله عنا خير الجزاء. أولاً: قال الله تعالى:
﴿
إن الدين عند الله الإسلام﴾،
﴿
ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾
فهل معظم سكان البشرية غير المسلمين هم في الآخرة مطرودون من رحمة الله حتى ولو كانوا ينتمون إلى أديان سماوية أخرى مثل الديانة اليهودية والمسيحية؟
هناك عمل يفعله بعض الشباب وصغار السن وهو أن يأتي أربعة أشخاص في مكان لا يذكر فيه اسم الله ويجلسون أحد الطلاب بينهم، أو يكون نائماً وهم واقفون ثم يقولون كلاماً نصه: بالمغسلة غسلوه، وبالمقبرة أدخلوه، ومن المقبرة أخرجوه يا الله يا شياطين، ويغطون وجهه ثم يحملونه جميعاً فيرتفع عالياً بخفة، فإذا تحدث أحدهم بكلام فيه ذكر الله؛ وقع ذلك المحمول وهذه الطريقة تفعل في بعض المدارس وقت الفسح أو في أماكن مظلمة فما رأيكم في هذا الفعل؟ وما هو توجيهكم لمن يفعل ذلك؟
قمنا برحلة إلى دولة عربية مجاورة، فصلينا في أحد المساجد، فكان المؤذن إذا انتهى من الأذان يذكر بعض الأقوال، الصلاة والسلام عليك يا رسول الله! يا أيها النبي الأمي! ومثل هذه الأقوال بعد الانتهاء من الأذان وعند الإقامة، كذلك يدعو:
«اللهم رب هذه الدعوة التامة.»
.. وعندما ينتهي يقول نفس الكلام، وعند السلام من الصلاة كان المصلون يتلون الورد مثلاً يقولون: (قل هو الله أحد) ثم يكملون ثم يقول: (ما شاء الله، ولا إله إلا الله) وهم يكملون ثم يقول: (قل هو الله أحد) وهم يكملون ..! وهكذا جماعية، فما رأيكم؟
ذكر الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، قولاً للإمام أحمد بن حنبل -رضي الله عنه- وهو قوله: لا يجوز أن نقول أن القرآن مخلوق، ولا يجوز أن نقول أن القرآن ليس بمخلوق، فما معنى قول الإمام أحمد؟
يقول: فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً مريضةً جداً، الأطباء عجزوا عن علاجها، وفي ليلة القدر بكت الفتاة بشدة ونامت، وفي منامها جاءتها السيدة زينب -رضي الله عنها وأرضاها- وأعطتها شربة ماء، ولما استيقظت من نومها وجدت نفسها
لا تخبر أحداً مستقبلاً، هي أخبرت العالم كله، تقول أيضاً في سؤالها الرابع: هل تجوز الصلاة في مساجد فيها قبور بعض الصالحين والأولياء، كما في الحضرة وعلى الهدي، والغيبة، أو في سيدنا الزبير؟ وهل يعتبر هذا شركاً بالله أم لا؟
رأيت في إحدى الدول الإسلامية في صلاة الجنازة أن الإمام يسلم تسليمتين، وبعد السلام يقوم، ويخطب بالمصلين بأن الموت سيأتي لكل واحد منهم، ويذكرهم بهذا الشيء، هل هذا له أصل؟
جزاكم الله خيراً. يقول في سؤاله الثاني: هنالك البعض من الناس يأتون كل يوم جمعة، ويدفعون مبلغاً من المال لأناس امتهنوا قراءة القرآن عند القبور ظناً منهم أن ذلك ينفع الموتى، فهل هذا صحيح؟