في جمادى الأولى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أجلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى طوائف اليهود من المدينة، حتى تتابعت طوائف اليهود كلها في نقض العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فهل من تعليق على هذه الأحداث؟ وهل هم الذين قال الله عنهم: َ
﴿كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ﴾
[البقرة:100] فهل لليهود عهد على مر التاريخ؟
هذا سائل من السودان يقول: فضيلة الشيخ، عندنا في السودان الأطباء تحصلوا على معرفة الجنين داخل الرحم رحم أمه هل هو ذكر أم أنثى، هل ذلك يخالف الآية الكريمة:
﴿ويعلم ما في الأرحام﴾
؟
أحسن الله إليكم. يقول السائل هذا من اليمن: هناك مسجد يصلي فيه الناس، وأمام قبلة هذا المسجد قبر من الخارج، والقبر بني بعد المسجد، فهل الصلاة صحيحة في ذلك أم لا؟
لو ادعى غلاة الصوفية وأشباههم بأن فضل يوم الإثنين أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر بصيامه وبيان فضله، وأن الاحتفال بذكراه سنوياً من باب أولى، فماذا نرد عليهم؟
الشيخ:
أقول إذا كانوا يريدون أن يحتفلوا بيوم الإثنين فالواجب أسبوعياً، لماذا يخصص؟
السائل:
لفضل يوم الإثنين لأنه ولد فيه.
الشيخ:
لعلك تريد المولد؟
السائل:
نعم.
الشيخ:
صرح به.
السائل:
لا هم.
بارك الله فيكم، هذا مستمع من الرياض أ. ن. م. يسأل عن حكم السلام بعد الصلاة على من يجلس عن يمينك وشمالك، هل هي بدعة أحدثتها بعض الفرق كما سمعنا؟ وما الواجب علي في هذا الحالة بالرغم من انتشارها بين الناس، جزاكم الله خيراً؟
هذه رسالة من السائل عبد الله عبد الرحمن محمد من محافظة عدن يقول: كيف تكون معاملة من يبتعد عن السنة ويبتدع في الدين ما ليس منه ادعاء خشية الفتنة من العامة، وأن ذلك استدارج لتأليف قلوبهم كما يدعي؟
قوله -صلى الله عليه وسلم-:
«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ»
قال أحد مشايخ الصوفية: لقد رفع الرسول -صلى الله عليه وسلم- الخلفاء الأربعة إلى درجة العصمة حيث أمر الأمة باتباع سنتهم فهل أمرنا باتباع سنتهم وهو يعلم أنهم كانوا يخطئون؟ وما معنى كلمة مهديين؟ أليست تعني الحفظ من الله لهم من الوقوع في الأخطاء فما قولكم؟
المبتدعة هؤلاء الذين يقولون: أنتم تحيون بعض الذكرى للأشخاص، أو مثلاً ما حصل من الأسبوع للإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه- فيقولون: عملنا مشابه لهذا الشيء والرسول -عليه الصلاة والسلام- أعظم من الإمام محمد؟
أثابكم الله يا شيخ محمد، المستمع أيضاً من أثيوبيا يقول: تقسيم العلماء الكبار للبدعة إلى خمسة أقسام، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول:
«كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار»
، ما رأيكم في هذا يا فضيلة الشيخ؟
أنا آتٍ من المنطقة الشرقية من الدمام، وأعمل في الدفاع المدني في الدمام، العاملين معي تقريباً (90%) من الرافضة، يخالطونا في الأكل والشرب، وفي العمل، وفي المسكن، وفي المشرب، يصلون معنا في المساجد، ما أدري ما حكم اختلاطنا معهم يا شيخ، وأكلنا معهم، ومشاركتهم في الأعمال الداخلية بالنسبة للعمل؟
الشيخ:
هؤلاء الرافضة يقولون: إنهم مسلمون، أليس كذلك؟
السائل:
نعم.
حديث نزول ربنا إلى السماء الدنيا في ثلث الليل الآخِر، وذلك في كل ليلة؛ ولكن ثلث الليل يختلف من مدينة إلى أخرى، ومن دولة إلى أخرى، حتى قد يكون كل اليوم فيه فترة الثلث هذه، فهل ذلك يقتضي أن يكون دائماً في النزول؟
سمعنا أنكم توقفتم في تكفير المرأة النصرانية التي ماتت في الحادث مؤخراً، فهل هذا صحيح؟ وآخر يقول: فضيلة الشيخ: ذكرت في خطبة الكسوف أن المرأة التي نشر الإعلام وفاتها وقلتم إنها كافرة يقول بعض الناس: وما يدري الشيخ أنها ماتت كافرة، ربما أنها أسلمت في آخر حياتها؟
أرجو يا فضيلة الشيخ أحسن الله إليك بيان ما يتكلم به بعض الناس عن هذا جزاك الله خيراً.
في جمادى الأولى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أجلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى طوائف اليهود من المدينة، حتى تتابعت طوائف اليهود كلها في نقض العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فهل من تعليق على هذه الأحداث؟ وهل هم الذي
هذا سائل من السودان يقول: فضيلة الشيخ، عندنا في السودان الأطباء تحصلوا على معرفة الجنين داخل الرحم رحم أمه هل هو ذكر أم أنثى، هل ذلك يخالف الآية الكريمة:
﴿ويعلم ما في الأرحام﴾
؟