المسألة الثالثة يقول: في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً ونحن نستمع إلى قولٍ، أو فعلٍ للرسول صلى الله عليه وسلم نكون معجبين مسرورين صدقت يا سيدي يا رسول الله أو عليك الصلاة والسلام يا سيدي يا رسول الله هل يجوز ذلك أقصد بالتحليل يا النداء، أو كاف المخاطب ثم هل يجوز في دعائنا أن نقول: اللهم شفع فينا محمداً. أفيدونا مأجورين ونسأل الله لنا ولكم التوفيق؟
كما نعلم أن الشرك أقسام، والخفي منها علاجه أن الإنسان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً أعلمه، وأستغفرك لما لا أعلمه، لكن الأكبر مثل: الرجاء، والخوف؛ أحياناً المسلم قد يلتبس عليه، ولا يفرق بين الرجاء الشركي، والرجاء المباح، هل لكم أن تفصلوا في هذا الموضوع؟
أخذنا معكم في الدرس: أن الإنسان إذا رد على خطأ إنسان آخر لا يلزمه أن يذكر مع أخطائه محاسنه؛ لأن ذلك يضعف جانب الرد بل يغتر بذلك من يسمع هذه المحاسن فيُعجب ويغتر بهذا المخطئ، فهل يقال كذلك أنه ينبغي ألا يُسمع لهذا المخطئ في كل أقواله وكلامه حتى في التي لم يخطئ فيها، بل أصاب، وذلك لكي لا يُعجب به الغير، ويكون ذلك مدعاة لأخذهم أخطاءه وتبنيهم إياها، وهذا في طبيعة الحال في الذي أخطاؤه كبيرة كأخطاء في العقيدة، ومنهج الدعوة إلى الله، وفي الأمور التي تترتب عليها الفتن وإراقة الدماء وانتقاص العلماء مثلاً؟
أحسن الله إليكم يا شيخ، هذا سائل البرنامج من إحدى الدول، دول المغرب العربي، يقول: فضيلة الشيخ، هل الذكر عند حمل الجنازة بدعة؟ وقراءة سورة يس جماعة عند الدفن هل هو بدعة؟ وأيضاً أسأل عند الانتهاء من الدفن يدعو الإمام ويأمن الحاضرون جماعة؟ نبدأ بمسألة الذكر يا فضيلة الشيخ، عند حمل الجنازة.
أثابكم الله يا شيخ محمد، من الجزائر المستمع عثمان، يقول: ما صحة الحديث:
«العين حق»
، وإن كان كذلك فما هو العلاج الذي يسلكه المؤمن لاتقاء العين، وكيف تصيب العين الإنسان، وإن كان هناك علاج فما هي الطريقة في نظركم مشكورين؟
هذا السائل يقول: أسأل عن الآية الكريمة في قوله تبارك وتعالى:
﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾
، على من تنطبق هذه الآية الكريمة؟ مأجورين.
أحمد أبو سهيل، يقول في رسالته: عندنا في السودان شيخ مات، وله قبة، يزورها جمع غفير من الناس، والغريب أن الناس يأتون بالمجانين والمرضى لهذه القبة، ويمكثون أياماً عديدة؛ باعتقادهم أن هذا الشيخ يشفي هؤلاء المرضى وهؤلاء المجانين، ما حكم هذا العمل وفقكم الله؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. من أسئلة هذا السائل من الإمارات العربية المتحدة العين، هذا السؤال يقول: ما رأيكم فيمن يلقنون الميت بعد دفنه، وهم يحتجون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد لقن ابنه إبراهيم بعد دفنه؟
نفاة الصفات لا يثبتون لله -سبحانه وتعالى- صفات ثبوتية، وإنما يثبتون له صفات سلبية، أو إضافية أو المركبة منهما، ما السلبية؟ وما الإضافية؟ وما المركبة منهما؟
المسألة الثالثة يقول: في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً ونحن نستمع إلى قولٍ، أو فعلٍ للرسول صلى الله عليه وسلم نكون معجبين مسرورين صدقت يا سيدي يا رسول الله أو عليك الصلاة والسلام يا سيدي يا رسول الله هل يجو
كما نعلم أن الشرك أقسام، والخفي منها علاجه أن الإنسان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً أعلمه، وأستغفرك لما لا أعلمه، لكن الأكبر مثل: الرجاء، والخوف؛ أحياناً المسلم قد يلتبس عليه، ولا يفرق بين الرجاء الشركي، والرج
أخذنا معكم في الدرس: أن الإنسان إذا رد على خطأ إنسان آخر لا يلزمه أن يذكر مع أخطائه محاسنه؛ لأن ذلك يضعف جانب الرد بل يغتر بذلك من يسمع هذه المحاسن فيُعجب ويغتر بهذا المخطئ، فهل يقال كذلك أنه ينبغي ألا يُسمع لهذا المخطئ