بارك الله فيكم فضيلة الشيخ يقول هذا
السائل:
ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة حيث يقول في حديث: كلهم في النار إلا واحدة. وما هي الواحدة، وهل الاثنتان والسبعون فرقة كلهم خالدون في النار أفيدوني مأجورين؟
كثير من الناس يقول: أنتم تقولون: لا يجوز تكفير من يقول: لا إله إلا الله وهو يعمل ما يناقضها، ويستدلون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم
«من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه دخل الجنة»
فكيف يرد عليهم هذا يا شيخ؟
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة من البرنامج برسالة وصلت من مستمع مصري، مستمع دائم للبرنامج يقول: يا شيخنا الفاضل محمد بن صالح بن عثيمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ:
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السؤال: يا شيخنا الفاضل! كثرت الفرق الضالة في زماننا هذا، ومن هذه الفرق الضالة الصوفية والتيجانية، حيث إن لها أنصارا يدعون أنهم على طريقة صحيحة، وأنهم على حق، نرجو منكم معالجة هذه الطرق الباطلة، وإبانة الحق لأولئك المنخدعين والمغرورين بهذه الطرق الضالة؟
رسالة وردت من أحد الإخوة المستمعين يقول: سؤالي عن الكرامات والولاية، أرجو من فضيلة الشيخ أن يبين لي النقاط التالية، ما عليه الناس اليوم من إطلاق لفظ الولاية على كل أحد؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كَثُر الكلام حول التحية العسكرية، وتحية العلم، ما بين مبدِّع ومكفِّر، وقبل شهرين أو عدة أشهر نشرت مجلة الحرس الوطني نشرة تبين التحية العسكرية؛ أنواعها، ونشأتها، وتطورها، ومن ضمن كلامها قالت: منذ العصور الأولى للتاريخ والناس يميزون بين رجل وآخر، وقد تجلى ذلك باستحداث طرائق خاصة للتحية التي ما لبثت أن أخذت طريقها في الذيوع والانتشار، وعلى رغم أن شعوب الدنيا اختلفت في طرائق هذه التحية إلا أنها اتفقت جميعها على وجوب أدائها. إلى أن قالت: وفي أحيان أخرى مؤداها إظهار الأمن، والسلام، والتعظيم. فما هو رأي فضيلتكم في هذه المسألة من حيث كونها بدعة، أو كفراً، وإن كانت بدعة، فما حكم مَن فعلها وهو كاره، وجزاكم الله خيراً.
يوجد أحد الشباب أشكل عليه أمر التصوير إشكالاً كبيراً، ويقول: هناك أحاديث صريحة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بتحريمها، وإنه جائز في حال الضرورة، وعنده إشكالات كثيرة نريد بسطها؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة من المستمع عبد الله الفؤاد من بيروت لبنان قال: سمع إجابة عن سؤال في برنامجنا هذا؛ السائل يسأل: أين الله؟ فأجيب بأنه في السماء. واستشهد المجيب على ذلك بآيات من القرآن الكريم منها قوله تعالى:
﴿الرحمن على العرش استوى﴾
. ولكن يبدو أن هذا الأخ قد استشكل هذه الإجابة ولم تطابق مفهومه الذي كان يعتقده، فأرسل يستفسر حول ذلك، فليتكم توضحون له الحقيقة حول هذا الموضوع.
بارك الله فيكم، أيضاً من أسئلة المتسمع من إريتريا المسلمة، يقول: هل هذا أيضاً أن فلاناً يتزوج فلانة مثلاً لا غيرها، ويحصل له ذلك حتماً أم أن هناك يدخل اختيار الإنسان للمرأة التي تعجبه ويدع الأخرى، فمثلاً يقول: أجبرني والدي على الزواج من بنت عمي دون اختياري، ولكن بعد المعاشرة وجدتها من خيرة النساء، وغيرت الكراهية حباً جماً، والآن أنا نادم كلما أتذكر كراهيتي لها سابقاً، هل الله سبحانه وتعالى كتب علي أنني أتزوج بها وتحصل هذه الكراهية ثم أحبها؟
سؤاله الأخير يقول:
بعض الناس ينذرون ويذبحون لغير الله ويعتقدون في قبور بعض الصالحين، ومع ذلك فهم يعلقون أنياب الذئاب في أعناق أطفالهم الصغار لكي تحميهم من الجن معتقدين فيها ذلك فهل هذا يعد من الشرك أم لا؟
المستمع رمز لأسمه بالأحرف ز.ل.م.ع. من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية يقول: لي صديق سحرت زوجته من قبل أناس أعداء له ولأهله وحاول أن يعالجها بشتى الطرق مثل الكي وغيره ولكن دون فائدة، ودلَّنا رجل على إنسان يعالج السحر بالسحر فهل عليه إثم لأنه يستخدم السحر في نفع الناس من السحرة الآخرين ولم يضر به أحد؟ وهل على صديقي هذا إثم لأنه ذهب إلى هذا الساحر لعلاج زوجته مما أصابها من السحر؟
إني أحبك في الله، ولقد قال أحد أئمة المساجد: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إن مدة بقاء الميت المؤمن في قبره يجعلها الله له كصلاة عصر أو ظهر، فهل هذا صحيح؟
هناك أحد الأفاضل من أهل العقيدة الصحيحة والمنهج الصحيح -والحمد لله- استدل بآيات من سورة النساء أعرض عليك استدلاله إن شاء الله، في قوله عز وجل:
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً﴾
[النساء:60] إلى آخر الآيات، يقول: إن هذه الآيات تحدد منهجاً في الذين يتحاكمون إلى غير شريعة الله عز وجل وهم بلسانهم يعتذرون باعتذارات هي في ذاتها باللسان. أما الحقيقة في القلب فهي خلاف ذلك، فمن ناحية الفعل:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً﴾
[النساء:61] لكن ما صدودهم؟ إذا كلمناهم ما صرحوا بعقيدتهم الفاسدة ولكن تلونوا واعتذروا:
﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً﴾
[النساء:62] وهؤلاء الذين علم الله ما في قلوبهم ومع ذلك لم يأمرنا بقتلهم، ومع ذلك لو كانوا كفاراً لجاء حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه) فقال:
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً﴾
[النساء:63] فهذا يدلنا في قوله على أن من تحاكم بغير شريعة الله وصرح بأن حكم الله هو الحق وما دونه باطل فموقفنا معه الإعراض والنصيحة وليس التكفير والقتل، هذا الاستدلال فهل صحيح من هذه الآيات؟
نجد في تعليق بعض المعلقين، الذين يعلقون على المباريات، عندما ينهزم أحد الفريقين يقول: هذا الفريق هزم نتيجة سوء الطالع، فهذه الكلمة أشكلت عليَّ كثيراً، فما رأيكم في هذا التعليق؟
جزاكم الله خيراً. تقول: يا فضيلة الشيخ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي ما معناه من تشبه بقوم فهو منهم، السؤال يا فضيلة
الشيخ:
بأن الأمر قد بلغ حداً كبيراً فألبستنا من الكفار غالباً ومتاع البيت أيضا، فما العمل في هذا مأجورين؟
لقد تزايد المد التنصيري عندنا في الكويت حتى أصبحت كثيراً من الأسر المسلمة تحتفل بأعياد النصارى، وقام بعض الشباب بتقليد النصارى بلباسهم وزيهم وتعليق بعضهم للصليب على صدورهم، فما هو توجيهكم لنا علماً بأننا في بلد يسمح أحياناً بحرية الأديان؟
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ يقول هذا
السائل:
ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة حيث يقول في حديث: كلهم في النار إلا واحدة. وما هي الواحدة، وهل الاثنتان والسبعون فرقة كلهم خالدون في النار أفيدوني مأجورين؟
كثير من الناس يقول: أنتم تقولون: لا يجوز تكفير من يقول: لا إله إلا الله وهو يعمل ما يناقضها، ويستدلون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم
«من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه دخل الجنة»
فكيف يرد عليهم هذا يا شيخ؟
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة من البرنامج برسالة وصلت من مستمع مصري، مستمع دائم للبرنامج يقول: يا شيخنا الفاضل محمد بن صالح بن عثيمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ:
وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السؤا