يا شيخنا، ذكرتم أنه لا يوجد -والحمد لله- عندنا هذا الاحتفال، ولكن كثير من العوام يشاهدون الدشوش الخارجية فينظرون إليها ويتأثرون، لكن السؤال هنا بالنسبة للخطيب نلاحظ الخطباء قد يذكرون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هكذا من دون أن يتعرضوا للمولد، فعندما تأتي إليه تقول: يا أخي، أنت الآن كأنك تشيد بالأمر، فيقول: لا، أنا لا أقصد هذا؟
اشتهر في الفترة الأخيرة بين الشباب لغز، أو ما يسمونه باللغز وهو: ما هو الشيء الذي لم يره الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما هو الشيء الذي لم يره الله ـ سبحانه وتعالى ـ ولم يسمع به؟ ويقصدون بالذي لم يره الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ رسولٌ مثله، والذي لم يره الله ـ سبحانه وتعالى ـ ولم يسمع به: الشبيه، والمثيل، والنظير، وتعلمون أن هذا سوء أدب مع الله ـ سبحانه وتعالى ـ فما حكم ذلك؟ أفيدونا، وفقكم الله.
عن الاحتفال بالإسراء والمعراج، بعث بهذه الرسالة إبراهيم محمد عبد الله قدس بالسودان مدينة السوكي، يقول: فضيلة العلماء الذين يجيبون عن أسئلة مستمعي برنامج نور على الدرب، وهذا البرنامج هو مدرسة للمسلمين ومعهد لهم، بعد التحية، السلام عليكم.
الشيخ:
وعليكم السلام.
السؤال
سؤالي هذا عن الاحتفال في ليلة الإسراء والمعراج، وهنا في السودان يحتفلون في ليلة الإسراء والمعراج في كل عام، هل هذا الاحتفال له أصل من كتاب الله ومن سنة رسوله الطاهرة، أو في عهد خلفائه الراشدين، أو في زمن التابعين؟ أفيدوني، أنا في حيرة، وشكراً لكم شكراً جزيلاً.
شكل القبر هل هو أمر تعبدي ما يجوز التغيير فيه، والآن في بعض القبور عندنا في الكويت وضعوا عليها قطع رخام مرتفعة قليلاً وبعضهم يكتب عليها
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾
[الفجر:27] ثم يكتب الاسم: هذا قبر فلان أو فلانة، فهل نحن مأمورون بالتعبد في هيئة القبر بحيث يكون فقط الرمل وبدون ارتفاع؟
السؤال التالي هو من المستمع عبد الحكيم علي محمد، مصري يعمل بالعراق، يقول: ومن خلال متابعتي الدائمة لبرنامجكم الكريم وخلال إجابة الأسئلة الخاصة بالتصوف سمعت إجابات مختلفة من أساتذة أفاضل، وقد أجمعوا تقريباً على ذم هذا الأمر بدون استثناء، وإني لأعجب أشد العجب من ذلك؛ لأن في اعتقادي والله أعلم أن الأحكام في ديننا العظيم لا تأتي على التعميم في أمور الدين، فمثلاً إذا كان هناك شخص سوء في مكان ما لا يمكن أن أحكم علي جميع من فيه بأنهم أشرار. فعندما نحكم على التصوف بأنه سيئ هل معنى ذلك أن التصوف كمبدأ سيئ أم هناك من يدعي الصوفية وهو ليس من أهلها؟ وإذا كان التصوف كذلك فماذا نقول عن أئمة التصوف الذين أفادونا في الدين أعظم إفادة من خلال علمهم وعملهم أمثال الإمام الغزالي، وكذلك ابن عطاء الله، وعبد القادر الجيلاني، والشيخ السنوسي، وزواياهم معروفة، وفي العصر الحديث الدكتور عبد الحليم محمود رحمه الله؟ وماذا يقول الدين عن التصوف في أبسط معانيه التي نفهمها، وهو يتمثل في الزهد في الدنيا مع عدم ترك ما أحل الله لعباده، وإخلاص العمل والنية لله تعالى، وذكره كثيراً، واستغفاره، وحمده، مع نبذ كل ما يلتصق بالدين والتصوف من خرافات وبدع وأشياء تؤدي إلى الكفر، أعوذ بالله من ذلك؟
كيف نوفق بين قول الله -عز وجل-:
﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾
[ق:29] وبين مراجعة الرسول لربه في حديث الإسراء، في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس صلوات؟ وجزاك الله خيراً.
جزاكم الله خيراً. هذا السائل يقول: سؤالي عن الذين يزورون قبور الشيوخ؛ لقصد الشفاء من مرض معين، أو لأجل إنجاب الأولاد ومثل ذلك، وينحرون لهم الذبائح، فما حكم هؤلاء؟ جزاكم الله خيراً.
في حديث عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- في صحيح البخاري جزء من الحديث قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
«والله الذي لا إله غيره إن منكم من يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ...»
الحديث. يوجد في أوساط الشباب من يقول: إذا كانت الهداية مقدرة، أو متعلقة بالمشيئة فلا يوجد ثمة داعٍ لأن أعمل الصالحات، أو ألتزم بطاعة الله -عز وجل- فما رأيكم يا فضيلة الشيخ! في هذا القول؟
يا شيخ, معلوم أن مذهب أهل السنة والجماعة في القدر: الإيمان بمراتب القدر الأربع، ولكن في مقابلة إقناع الشخص الذي قد يحتج بالقدر أو ينقدح في ذهنه الاحتجاج بالقدر على المعصية، نقول له مثلاً: هل يصح أن نقول له: كل ما في الأمر أن الله سبحانه وتعالى علم هذا الأمر قبل وقوعه لتمام علمه، أو لابد أن نعدد المراتب. فنقول: الله سبحانه وتعالى علم ذلك وشاءه وخلقه وأوجده، فربما يقع في قلبه أنه مجبر على فعل هذه المعصية؟
هذه الرسالة بعث بها المستمع محمد طيب مندور أحمد من الباكستان وكنا في حلقتنا الماضية قد استعرضنا سؤاله الأول الذي بعث به في رسالته، وفي هذه الحلقة نعرض السؤالين المتبقيين. سؤاله الأول يقول: لماذا سميت سورة (قل هو الله أحد) بسورة الإخلاص، وما وجه دلالتها واشتمالها على أنواع التوحيد الثلاثة؟ أرجو توضيح ذلك.
خرج لكم وفقكم الله كتاب شرح رياض الصالحين، نسأل الله أن يعم به النفع، ولقد قرأت في أول شرحكم للآيات التي تدل على وجوب النية في كل عمل، وذكرتم أن كل نية متلفظ بها في كل عمل بدعة، ومثلتم بالصلاة والصوم والحج، فهل التلفظ بنية الحج داخل في البدعة، أم أن ذلك سهواً؟
يا شيخنا، ذكرتم أنه لا يوجد -والحمد لله- عندنا هذا الاحتفال، ولكن كثير من العوام يشاهدون الدشوش الخارجية فينظرون إليها ويتأثرون، لكن السؤال هنا بالنسبة للخطيب نلاحظ الخطباء قد يذكرون سيرة النبي صلى الله عليه وسلم هكذا من
اشتهر في الفترة الأخيرة بين الشباب لغز، أو ما يسمونه باللغز وهو: ما هو الشيء الذي لم يره الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما هو الشيء الذي لم يره الله ـ سبحانه وتعالى ـ ولم يسمع به؟ ويقصدون بالذي لم يره الرسول ـ صلى الله ع
عن الاحتفال بالإسراء والمعراج، بعث بهذه الرسالة إبراهيم محمد عبد الله قدس بالسودان مدينة السوكي، يقول: فضيلة العلماء الذين يجيبون عن أسئلة مستمعي برنامج نور على الدرب، وهذا البرنامج هو مدرسة للمسلمين ومعهد لهم، بعد التحي