جزاكم الله خيراً. السائل ح م من سوريا، مقيم بالمملكة يقول سؤالي: أنا أقرأ القرآن وأهديه لنبينا صلى الله عليه وسلم، ثم للوالدين وأموات المسلمين، فهل هذا العمل صحيح؟ وجهوني جزاكم الله خيراً.
ما الحكم لمن قال لإنسان وهو يبعثه في حاجة ما: اذهب فإني أتكل على الله ثم عليك في قضاء حاجتي هذه؛ لأنا سمعنا من بعض أهل العلم أن هذا الكلام كفر صريح مخرج من الملة، ثم ما الفرق بين هذا القول وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
«لا تقل: ما شاء الله، وشاء فلان؛ ولكن قل: ما شاء الله ثم شاء فلان»
؟ جزاكم الله خيراً.
هذه رسالة وصلتنا من حسين إسماعيل يعقوب من السودان، يقول في رسالته: عندنا في السودان بعض من الناس يعرفون بالمشايخ، يكتبون المحاية للناس إذا مرض الشخص، أو أصابه سحر، أو غير ذلك من الأمور الخرافية، ما حكم من يتعامل معهم، وما حكم عملهم هذا أيضاً بارك الله فيكم؟
هذا السائل أخوكم في الله علي زروق يقول: هل يجوز لنا إذا كنا جماعة أن نصوم صومًا جماعيًا مثلاً يوم الاثنين، نأتي ونقول نصوم هذا اليوم جماعة، وأرجو منك الإجابة مأجورين؟
رجل تزوج امرأة، ومنذ ليلة الزواج وامرأته يأتيها آلام وأوجاع، والآن لها ما يقارب ثلاث سنوات من الزواج، ولما ذهبت إلى أهلها أخذها أخوها إلى رجل يقرأ -يثنى عليه ويذكر بخير- فلما ذهب بها إليه وفي مكان في المجلس قال لها: انظري إلى الجدار، وانظري فوق الدائرة وشدي خطوتك عليك وقُرّبَتْ منه، ثم أخذ المشلح الذي عليه ووضعه على رأسها وغطى بعض جسمها، ثم بعد ذلك مسك إصبعها، ثم وضع يده على رأسها، ثم قرب منها، فقال: أنت بك عين، والذي عانك امرأتان فيهما عور أحدهما أمك وعين أمك محبة، والأخرى زوجة عم زوجك، وأراهما الآن في جبهتك، ويصف المرأة أن عرض جبهتها قدر إصبعين من أصابعه، ثم أخذ يتمتم تقول المرأة: لم يقرأ أي حرف، يتمتم ولا أستطيع أن أجزم أنه يتمتم، قرأ الفاتحة ثم بعد ذلك قالت: إني أرى رجلاً يأتيني في غرفتي ويزعجني في المنام فقال: لا عبرة بهذا الرجل، أنت الذي بك هو ما قلت لك.
ثم بعد ذلك تأتين يوم الثلاثاء القادم بسدر وملح مخلوط مع بعضه وماء وزيت ثم سأقرأ به، فبعدما أتى أخوها يوم الثلاثاء القادم بالزيت أخبره بالمرأة الثانية قال: المرأة الثانية زوجة عم الزوج، فما رأيك بهذا؟
له سؤال أخير يقول فيه: يوجد في بلدتنا بعض الناس يسجدون سجدتين عقب كل صلاة مباشرة بعد أن يسلموا تسليم الصلاة، وعند سؤالهم عن ذلك أجابوا أنهم يسجدون السجدة الأولى شكراً لله على توفيقه لهم أن أدوا الصلاة المكتوبة في جماعة، وأما السجدة الثانية فهي شكر على الشكر، فهم يزعمون أن هذا العمل أصل في السنة، فهل صحيح قولهم هذا أم لا؟
يَرِدُ على ألسنة بعض المسلمين كلمة (مسيحية) حتى أنهم لا يميزون بين كلمتَي نصراني ومسيحي، حتى في الإعلام الآن يقولون عن النصارى: مسيحيين، فبدل أن يقولوا: هذا نصراني، يقولون: هذا مسيحي، فنرجو التوضيح لكلمة المسيحية هذه، وهل صحيحٌ أنها تطلق على ما ينتهجه النصارى اليوم؟
عندما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم: (كلنا يكره الموت؟ فقال:
« إن المؤمن إذا بشر بلقاء الله أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه»
هل البشرى عند الموت أو بعد الموت؟
أحسن الله إليكم. السائل أ ي ع عامل في الطائف يقول: أنا مقيم في الطائف، وأعمل في السوق في محل لبس نسائي، وفي بعض هذه الملابس صور، وأنا أعمل تحت كفالة المحل، وأنا كاره لهذه الصور، ومضطر أن أبيع هذه الملابس، هل علي أثم، مع العلم بأنني لا أقدر أن أعمل غير هذا العمل، نرجو التوضيح في ذلك؟
السؤال الثاني يقول: من المعلوم أن من الجن من هم صالحون كما يثبت ذلك ويؤكده القرآن الكريم في قوله تعالى:
﴿وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك﴾
فهل يجوز الاستعانة بهم في الأشياء التي فوق طاقة الإنسان وقدرته أم أن ذلك يؤثر على عقيدة المسلم وتوحيده؟
جزاكم الله خيراً. السائل ح م من سوريا، مقيم بالمملكة يقول سؤالي: أنا أقرأ القرآن وأهديه لنبينا صلى الله عليه وسلم، ثم للوالدين وأموات المسلمين، فهل هذا العمل صحيح؟ وجهوني جزاكم الله خيراً.
ما الحكم لمن قال لإنسان وهو يبعثه في حاجة ما: اذهب فإني أتكل على الله ثم عليك في قضاء حاجتي هذه؛ لأنا سمعنا من بعض أهل العلم أن هذا الكلام كفر صريح مخرج من الملة، ثم ما الفرق بين هذا القول وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: