يوجد نوع من القماش (الجينز) يفصل بطرق مختلفة، لملابس الأطفال بنين، وبنات يمتاز بالمتانة، والإشكال أن هذه الخامة، يلبسها الكفار، وغيرهم بطريقة البنطلون الضيق، وهو مشهور معروف.
والسؤال: هل استعمال هذا القماش، بأشكاله المختلفة غير البنطلون الضيق، بمعنى استعماله لمتانته وجودته؛ هل يدخل في التشبه، وجزاكم الله خيراً؟
بارك الله فيكم المستمع أيضاً حامد في سؤاله الأخير يقول: لدينا ظاهرة منتشرة؛ وهي توجه كثير من الناس إلى المقابر بعد الفراغ من صلاة العيد فما حكم الشرع في نظركم في هذا العمل؟
في الحديث أو في الأثر: أنه لن يرى أحد ربه، أي: في الدنيا، وقيل: أن أحمد بن حنبل -رحمه الله- رأى ربه، إن كان رآه هل رؤية أحمد بن حنبل رؤية حقيقية لربه أم غير ذلك؟
بارك الله فيكم. رسالة وصلت من الطالب محمد عبد الله من تشاد المستمع يقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ، هل هناك أدلة تدل على أفضلية الملائكة على الصالحين من بني البشر؟
هذه الرسالة وردتنا من الهفوف، من أبقيق سعيد الدوسري يقول فيها: نذهب أيام العيد للسلام على موتانا والترحم عليهم، ويصر بعض أقاربنا من النساء على الذهاب معنا، ويقلن: نحن ندخل على الله ألا تحرمونا أحبابنا. علماً بأنهن لا ينحن ولا يجزعن في ذلك، هل نذهب بهن معنا أم لا؟ وفقكم الله.
جزاكم الله خيراً. هذه رسالة وصلت من المستمع وليد عيسى، سوري مقيم بالدمام، له سؤالان، يقول في سؤاله الأول: جرت العادة كما شاهدت في بلادنا أن من الناس من ينذرون بإضاءة المقامات بالشمع مثل مقام قبور الأنبياء مثل النبي صالح عليه السلام والنبي موسى ومقامات بعض الأولياء في بعض المناسبات أو عندما ينذرون نذورهم، كأن يقول إنسان أو شخص: إذا رزقت بولد إن شاء الله سوف أضيء المقام الفلاني مدة أسبوع مثلاً، أو أذبح لوجه الله ذبيحة عند المقام الفلاني. فهل تجوز مثل هذه النذور؟ وهل إنارة المقام بالشمع أو بالزيت جائزة؟ وعادة ما تكون هذه الأيام التي يضيئون بها هي أيام الاثنين والخميس ليلة الجمعة، فهل هذا ورد في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أم أنه بدعة؟
المستمع مصطفى حامد مصري مدرب سوداني، يقول في رسالته: إلى علمائنا الذين أعزهم الله بالتفقه في الدين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحياكم الله تحية طيبة، أرجو شاكراً ومقدراً أن تفتوني في أسئلتي هذه، يقول فيها: نحن نعلم بأن الله سبحانه وتعالى قد أعد الحور العين لعباده المؤمنين يوم القيامة في الجنة، فإذا كانت هنالك امرأة مؤمنة وأدخلها الله سبحانه وتعالى الجنة برحمته، أما زوجها لسوء عمله في الدنيا لم يدخل الجنة، فمن يكون زوجها حينئذ، أفيدونا مأجورين؟
حفظكم الله وسدد خطاكم. هذا السائل و أ من سوريا يقول: بعد كل آذان يقول المؤذن: الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله، يا من في المدينة المنورة صلاة وسلاماً دائماً عليك هل هذا من البدع؟
في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
«من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بسمٍ فسمه بيده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً»
ماذا يقصد بهذه الأبدية؟ هل هي خاصة بقاتل نفسه؟ وهل يجوز الترحم على من فعل ذلك بنفسه؟
له سؤالٌ آخر يا فضيلة الشيخ هذا السائل من العراق من نينوة أبو عمرو يقول: ما المراد بالتوسط في الدين أو الوسطية يا فضيلة الشيخ، أرجو بهذا إفادة مأجورين؟
في مسجد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم نرى بعض المصلين بعد الصلاة في مكانه الذي صلى فيه أو يتقدم قليلاً ويتجه إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويتكلم بكلام لا أسمعه، فما حكم السلام على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بهذه الصفة؟ وهل يسلم على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في كل أسبوع أو أقل؟
يوجد نوع من القماش (الجينز) يفصل بطرق مختلفة، لملابس الأطفال بنين، وبنات يمتاز بالمتانة، والإشكال أن هذه الخامة، يلبسها الكفار، وغيرهم بطريقة البنطلون الضيق، وهو مشهور معروف.
والسؤال: هل استعمال هذا القماش، بأشكاله المخت
بارك الله فيكم المستمع أيضاً حامد في سؤاله الأخير يقول: لدينا ظاهرة منتشرة؛ وهي توجه كثير من الناس إلى المقابر بعد الفراغ من صلاة العيد فما حكم الشرع في نظركم في هذا العمل؟