سؤاله الثاني يقول: عندنا بالسودان عادات إذا تزوج الرجل أول مرة وضع له خيط من الحرير في يده اليمنى، وهلال من ذهب خارج الجيب إلى الأمام، وقبل ثلاثة أيام من الزواج يوضع له مسحوق من ثمار الحنة على يديه وقدميه، فهل هذه العادات صحيحة أم لا؟
بارك الله فيكم المسألة الرابعة يقول المستمع عبد الله العربي من مصر: نسأل عن صحة القول: إذا ضاقت الصدور فعليكم بزيارة القبور هل هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان حديثاً فنرجو التوضيح له مأجورين؟
هذه مستمعة أم عبيد من جمهورية مصر العربية محافظة الشرقية تقول: في بلدنا بعض العادات التي وجدناها في بعض المناسبات، يعني في عيد الفطر يعملون الكعك والبسكويت، وأيضاً في السابع والعشرين من رجب يحضرون اللحوم والفاكهة والخبز، كذلك في النصف من شعبان، وفي مولد النبي صلى الله عليه وسلم يحضرون الحلوى والعرائس وغيرها، في شم النسيم يحضرون البيض والبرتقال والبلح، وكذلك في عاشوراء يحضرون اللحم والخبز و الخضروات و غيرها. ما حكم الشرع يا شيخ محمد في هذا العمل في نظركم؟
السائل:
كيف يكون المسلم محققاً لشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله قولاً وعملاً واعتقاداً بحيث يضمن لنفسه النجاة من الخلود في النار؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال.
شخص في المجلس يخطب ويقول: قال الله تعالى كذا، قال رسوله صلى الله عليه وسلم كذا ثم في المجلس أحد المبتدعة قال: هذا كذاب، ثم كذَّب الرسول صلى الله عليه وسلم، فهذا أخذ سكيناً وطعنه، هل عليه إثم؟
عن زيارة القبور وردتنا هذه الرسالة من عودة أحمد من كركوك بالعراق، أيضاً يقول: أبعث أجمل التحيات لبرنامج نور على الدرب، وأتمنى من خالق الكون إنجاح وتوفيق البرنامج، إنني أتساءل في زيارتي المقابر ويقولون: إن قراءة
﴿ألهاكم التكاثر﴾
عند دخول المقبرة يؤجر قارئها. وهل البكاء في المقبرة حرام أم لا؟
بارك الله فيكم من الجزائر السائل محمد أ. أ. يقول: فضيلة الشيخ؛ أنا مسلم وأحمد الله على ذلك متبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ ولكن لي زملاء عندهم بعض البدع، فهل لي أن أتركهم وأهجرهم، أفيدوني وانصحوني مأجورين؟
انتشرت الأيدي العاملة من غير المسلمين في هذه الجزيرة وإدخالهم إليها بأعداد كبيرة جداً وخاصة أننا نرى أن النصارى يقتلون المسلمين بالجماعات، فما حكم ذلك؟ وما حكم من أتى بهم أو سهل مجيئهم إلى هنا خاصة مكاتب الاستقدام وأصحاب المؤسسات؟ وهل الأموال التي يأخذونها -إذا كان عملهم محرماً- بسبب عمل أولئك هل هو حلال أم حرام؟ وما ردكم على من يقول: إن العامل المسلم ليس أميناً ولا يعمل جيداً؟ وفقكم الله وجزاكم الله خيراً.
سؤاله الثاني يقول: أسأل السؤال الثاني وأنا أعتقد أن علي إثماً في هذا السؤال، وهو أن لدينا ناساً يقولون: إن عبد الله أبا محمد صلى الله عليه وسلم هو في النار. وناس يقولون: لا، بل هو في الجنة؛ لأنه أبو نبي. أفيدونا جزاكم الله خيراً، وهل عليّ إثم في هذا السؤال؟ وإذا كان علي إثم فهل له كفارة؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً، ودمتم.
من جمهورية مصر العربية بعث أحمد محمود علي خليل بهذه الرسالة يقول فيها: بسم الله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم الأنبياء، وأما بعد؛ فإنني المستمع أحمد محمود علي خليل، وأنا من جمهورية مصر العربية، ومعجب ببرنامجكم نور على الدرب أيما إعجاب، والذي أقوله هو جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير جزاء، أما سؤالي فهو: نحن عندنا في مصر بعدما يموت الميت ونقبره فإذا أتم أربعين يوماً فإننا نحضر أحد المشايخ ونعطيه أجرة على أن يقف عند قبر صاحبنا الميت ويقرأ عليه من القرآن، أرجو من فضيلتكم إفادتي هل جائز أم حرام؟ وإذا كان جائزاً فهل يستفيد منه الميت أم لا؟
السؤال الأخير يقول: أنا أسلك طريقة صوفية، ولا أعتقد في الشيخ أي اعتقاد يخالف الشريعة، وكل الأمر أنني أرى في الشيخ أستاذاً يهدي لطريق الشرع اتفاقاً مع الشريعة الغراء فقط، ولكنه ينظم أذكاراً شرعية فيها الخير، ولا يقول بغير ما جاءت به السنة أو جاء به الكتاب، فما رأيكم في اتباعها؟
سؤاله الثاني يقول: عندنا بالسودان عادات إذا تزوج الرجل أول مرة وضع له خيط من الحرير في يده اليمنى، وهلال من ذهب خارج الجيب إلى الأمام، وقبل ثلاثة أيام من الزواج يوضع له مسحوق من ثمار الحنة على يديه وقدميه، فهل هذه العادا
بارك الله فيكم المسألة الرابعة يقول المستمع عبد الله العربي من مصر: نسأل عن صحة القول: إذا ضاقت الصدور فعليكم بزيارة القبور هل هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان حديثاً فنرجو التوضيح له مأجورين؟