أحسن الله إليكم. تقول: فضيلة الشيخ، أريد أن أذهب إلى مكة لأداء عمرة لي، هل يجوز لي بعد أن أتحلل من العمرة أن أحرم بعمرة أخرى لوالدي المتوفى أهبها له، ثم هل يجوز أن أتحلل من عمرة والدي وأحرم بعمرة أخرى لوالدتي، أفتونا مأجورين، يعني ثلاث عمرات في وقت واحد، عمرة لي وعمرة لوالدي وعمرة لوالدتي؟
هناك من يقول بأن قول الله ـ عز وجل ـ:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾
[النساء:48] على أن هناك شركاً يغفره الله، ومثلوا لذلك بما في الصحيحين من حديث الرجل الذي قال لأبنائه: (إذا أنا مت فحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروا نصفي في البحر، ونصفي في البر، فوالله لئن قدر الله عليَّ ليعذبني). فقالوا: إن هذا كافر مشرك، وغفر الله له باجتهاده، فما تعليقكم، جزاكم الله خيراً؟
بارك الله فيكم شيخ محمد، أيضاً المستمع يقول: أسمع كثيراً عندنا بوجود كنوز مدفونة وموضوعة قديماً في باطن الأرض و عليها رصد من الجن، ولكي يستخرجوا هذا الكنز يذهب العارفون لأماكنها للشيخ الفلاني وعنده علم كافٍ بعلم استخراج الكنز وعلم التعامل مع الجن، فيقرءون عليه نوعاً من آيات القرآن الكريم والطلاسم، ويقال بأنهم فعلاً يستخرجونها ويظهرونها ويقدرون على هزيمة الجن، هل هذا العمل جائز أم شعوذة؟ أرجو بهذا إفادة.
من السودان من جمهورية السودان الديمقراطية من حامد عبد الله الجوك من مدينة أبوشية يقول في رسالته: ما رأيكم في نشرة الأحوال الجوية وكل التنبؤات الجوية التي نسمعها يومياً في نشرات الراديو وفقكم الله؟
في كثير من البلاد الإسلامية، هناك أضرحة يطاف حولها، وتعبد من دون الله، وفي بعض القرى، هناك أضرحة رئيسية، يطاف حولها يومياً، وفي بعض القرى، هناك نحو تسعة وتسعين ضريحاً، وهذه يحج إليها، ويطاف بها، وذكر أحد إخواني: أنه طاف بها منذ صلاة الفجر إلى صلاة الظهر حتى أكمل الطواف، وفي هذه القرى مساجد تقام فيها الصلوات، ومع ذلك بلغتهم دعوة التوحيد، فما حكم هذه الصلوات؟ وما حكم هذه العبادات؟
عندنا في مادة العلوم في الصف السادس الابتدائي، درس عن دوران الأرض حول نفسها، وحول الشمس، فهل ورد في كتاب، أو سنة ما يثبت هذا؟ وما هو موقف المدرس من هذا الدرس؟
أيضاً يقول: عندما يقوم الناس بتعديل ثمار النخيل على سعفها فإنهم يضعون بعض ليف النخيل في الثمار الكبيرة حتى لا يراها الناس، فهل يعتبر هذا من الشرك والعياذ بالله؟ وبماذا تنصحون الناس تجاه ذلك؟ وهل تجوز الصلاة خلف هؤلاء مع العلم بأنني لم أتمكن من المحافظة على الجماعة إن لم أصل خلفهم؟
ما هو تعريف البدعة؟ وهل ما خالف الكتاب، والسنة يسمى بدعة حسنة؛ لأن شيخ الإسلام يقول: ما خالف الكتاب فهو بدعة، وما لم يعلم أنه خالف فقد لا يسمى بدعة؛ لأننا نجد بعض الجماعات يغلون مثلاً في الأذكار، يعني: في أذكار معينة -مثلاً- في الصباح، أو في السماء فيزيدون في هذه الأذكار، فهل هذه تسمى بدعة؟
بارك الله فيكم في سؤال المستمع فلاح من العراق يقول في سؤاله هذا: في يوم الخميس، وقبل صلاة العشاء يقوم المؤذن في المسجد بعمل المديح للرسول والدعاء، وغالباً ما يكون في هذا المديح من شعائر الصوفية؛ كقولهم: يا حبيب الخلق، ما لي سواك. التوجيه جزاك الله خيراً ونفع بعلمكم؟
اللهم آمين. جزاكم الله خيراً. يقول في هذا السؤال أيضاً: يقوم بعض المصلين بالمصافحة بعد الانتهاء من الصلاة قائلين لبعضهم: تقبل الله، ويرد الآخر عليهم، هل لهذا أصل في السنة؟
يا شيخ- بارك الله فيك- ذكر ابن القيم في شفاء العليل في محاجة آدم وموسى -عليهما السلام- فوجدت فيه إشكالاً أورده عليك يا شيخ: ذكر الأقوال في توجيه هذا الحديث، ثم ذكر من هذه الأقوال: أن آدم -عليه السلام- حاج موسى لأنه تاب من الذنب وأقلع عنه، ومن تاب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم إن ابن القيم خطّأ هذا القول وقال: هذا قول غير صحيح. ورد عليهم من ثلاثة أوجه، ثم ذكر كلام شيخ الإسلام في المسألة، ثم قال ابن القيم: ويتوجه هذا في جوابين: أما الاحتجاج بالقدر فإنه ينفع في وقت ويضر في وقت، ينفع إذا تاب الإنسان منه؛ أي: بعد التوبة، ولو احتج الإنسان بالقدر يجوز، أما وهو واقع في الذنب لا يجوز، فالآن يا
شيخ توجيه ابن القيم هنا كأنه وقع فيما وقعت فيه الطائفة التي رد عليها؟
أحسن الله إليكم. تقول: فضيلة الشيخ، أريد أن أذهب إلى مكة لأداء عمرة لي، هل يجوز لي بعد أن أتحلل من العمرة أن أحرم بعمرة أخرى لوالدي المتوفى أهبها له، ثم هل يجوز أن أتحلل من عمرة والدي وأحرم بعمرة أخرى لوالدتي، أفتونا مأج
هناك من يقول بأن قول الله ـ عز وجل ـ:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾
[النساء:48] على أن هناك شركاً يغفره الله، ومثلوا لذلك بما في الصحيحين من حديث الرجل الذي ق