هذه الرسالة سبق أن استعرضنا بعض الأسئلة التي وردت فيها من عبد الله حامد من الجمهورية العراقية من بغداد، لكن نظراً لكثرة أسئلته فقد طلب منا أن نجعلها في أكثر من حلقة، يقول: في اليوم السابع بعد ما يتوفى الميت يرسل أهل الميت إلى رجال دين، ويأتي هولاء ويقومون بأداء الصلاة جماعةً وقراءة القرآن ويذكرون الله بأقوال، منها: لا إله إلا الله، الله الله الله، أستغفر الله. يقولون ذلك مائة مرة و أكثر، ثم يصلون على النبي بقولهم: اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، اللهم صلِّ على سيدنا محمد النبي الصادق بعدد ما خلقت يا ربنا وأنت الخالق، وعلى آله وصحبه وسلم. يقولونها عدة مرات، وفي كل هذه الأذكار يسمع بعضهم بعضاً، ويشاركهم الجالسون في ذلك، ثم يدعون الله بالعفو والمغفرة وقبول أجر عملهم هذا للميت، فما حكم عمل هؤلاء؟ وهل يثابون على عملهم خصوصاً أنهم يبتغون بذلك الأجر من الله ولا يأخذون أي عوض مادي كما أنهم اتخذوا من هذه العادة سبباً لحث الناس على طاعة الله وامتثال أمره واجتناب نواهيه وأن أكثر الناس لا يفهمون إلا القليل عن الإسلام، وقسم كبير من المصلين لا يفهمون تأدية الصلاة على الوجه المطلوب، ولا يحضرون الصلاة في المساجد؟ يقول: ولا يجدون من يرشدهم، كما أن رجال الدين يبينون للناس أن عملهم هذا لا يدفع عن فقيدهم النار ولا يدخله الجنة إذا لم يقم هو في حياته بأداء ما أوجبه الله عليه.
كيف نرد على من يسأل ويقول: كيف ينزل الله -سبحانه وتعالى- في الثلث الأخير من الليل والوقت متفاوت بين شرق الأرض ومغربها؟ مثلاً إذا كان الضحى في الشرق أصبح في الغرب ليل؟
السؤال الثاني للأخ: يقول الله عز وجل
﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾
إلى آخر الآية، نجد في هذه الآية أن الله عز وجل يمنع المؤمنين والمؤمنات من التزوج بالمشركين والمشركات، فإذا كان اليوم نجد بعضاً من المسلمين يعمل عمل المشركين وينطق بالشهادة، مثلاً منهم من يدعو غير الله ويستعين بغير الله ويذبح لغير الله، فهل يجوز الزواج بأبنائهم وبناتهم أم لا؟
رجل متزوج منذ عشرين سنة، ومنذ سنة واحدة لا يقدر على جماع أهله، والرجل موجود في الأردن، طبعاً هناك كتابات من بعض أهل الشر تحجز الرجل عن زوجته، فيراجع أناساً آخرين لأجل أن يلغي هذه الكتابات، أو هذه الحجابات التي تمت، وعند مراجعته لهؤلاء الناس قالوا: إن أمرك صعب، هل من سبيل من الكتاب والسنة جزاك الله خيراً؟
بالنسبة للحديث الذي ورد في الرجل الذي يمنُّ الله عليه ويخلصه، وكان له تسعة وتسعون سجلاً من الذنوب والمعاصي وضعت في كفة، ثم جيء بالبطاقة التي فيها شهادة أن لا إله إلا الله، فرجحت البطاقة، وطاشت السجلات، فما توجيهكم للحديث مع بقية الأحاديث التي هي معلومة؟ ولابد من تعذيب العصاة في جهنم مع أنهم جميعاً يقولون: لا إله إلا الله -وأيضاً- هل يصلح إيراد هذا الحديث وبقية أحاديث الرجاء على العوام، أو لابد من البيان؟
بارك الله فيكم. هل صلاة الاستخارة لها عدد محدد، أم أن الإنسان يستخير حتى يعزم على الشيء؟ فمثلاً الاستخارة في الزواج، أظل أستخير في كل وقت إلى أن يتم عقد الزواج؟ وجهونا بهذا السؤال.
أرجو أن تبينوا لنا أقسام التوحيد مفصلة؛ لأننا في زمن كثرت فيه الشركيات، فنشاهد أناساً يذبحون عند الأضرحة، ويطوفون بها، ويتقربون إليها، أرجو بيان ذلك مأجورين؟
هناك حديث ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أمر أحد الصحابة، وقال له:
«لا تدع قبراً مشرفاً إلا سويته ولا صورة إلا طمستها»
فهل هناك حديث ثابت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه كان في عهده صور مهانة، وهل الأفضل طمسها، أو تركها مهانة؟
هل عموم الشيعة الموجودين في هذا الزمان انقرضوا إلا طائفة الرافضة ؟ وإذا لم يبق إلا هؤلاء الرافضة كيف يعاملهم من لا يعلم منهجهم، وهل يعاملهم كالمنافقين، أم ماذا؟
حفظكم الله. هذا السائل يعقوب أبابكر عمر من السودان له سؤال عن آية كريمة، يقول في سؤاله يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز:
﴿ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾
، من هم هؤلاء الأولياء؟ وما هي صفاتهم؟
هذه الرسالة سبق أن استعرضنا بعض الأسئلة التي وردت فيها من عبد الله حامد من الجمهورية العراقية من بغداد، لكن نظراً لكثرة أسئلته فقد طلب منا أن نجعلها في أكثر من حلقة، يقول: في اليوم السابع بعد ما يتوفى الميت يرسل أهل المي
كيف نرد على من يسأل ويقول: كيف ينزل الله -سبحانه وتعالى- في الثلث الأخير من الليل والوقت متفاوت بين شرق الأرض ومغربها؟ مثلاً إذا كان الضحى في الشرق أصبح في الغرب ليل؟