على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من الهراف، من مستمع للبرنامج رمز لاسمه بـ أ. أ. يقول: فضيلة الشيخ، هل يجوز البدء بالسلام يقول: أنا طالبٌ بالكلية وهناك البعض ممن يدرسون معنا من غير المسلمين هل يجوز البدء بالسلام عليهم، نرجو بهذا إفادة مأجورين؟
ما هو القول الراجح في الخضر -عليه السلام- هل هو نبي أو رسول؟ وما صحة ما القول بأنه حي إلى اليوم، ويظهر لبعض الناس أحياناً، فكثير من الناس قد اغتر بهذه القصة على أن الأولياء لهم مقام فوق مقام النبوة حتى قال قائلهم:
مقام النبوة في برزخ *** فويق الرسول ودون الولي
أفتونا مشكورين؟
الرسالة التي بين يدينا الآن من المرسل من الرياض م. م. يقول في رسالته: ما حكم الاحتفاظ بالصور الشمسية علماً بأنها لم تعلق على الجدران، وأنها محفوظة داخل علبة، كما أنها لم تؤخذ لأجل التعظيم، ولكن للذكرى؟ وما حكم من قام بالتصوير؟
فتاة ملتزمة تحمد الله على ذلك منذ ما يقارب من سنة. تقول: ولكن قلبي في تغيّر مستمر وتقلب، فأحياناً أشعر بقوة في إيماني، وإقبالي على الصلاة بخشوع، وحب للخير، وأحياناً تقل هذه القوة وأشعر بقسوة في قلبي، فلا أبقى على حال واحدة لدرجة أني بدأت أشعر بالخوف على ديني، وأخشى أن أعود كما كنت، وأشعر أن إيماني بدأ يقل تدريجياً، وجهوني يا فضيلة الشيخ بما يقوى إيماني ادع لي بالهداية والثبات على الحق جزاكم الله خيراً؟
نبدأ حلقة هذا الأسبوع برسالة المستمع محمد طه من سوريا دير الزور استعرضنا سؤالاً له في حلقة سابقة، بقي له هذا السؤال يقول المستمع: هل تجوز قراءة القرآن على النية؟ وعندما يدفن الميت هل تقرأ عليه سورة يس والفاتحة مرتين ما حكم الشرع في هذا مأجورين؟
نعم، بارك الله فيكم. السؤال التالي من الأخت مليحة صالح عبد من العراق بغداد حي الفردوس تقول: إنني أعمل في دائرة، وهذه يكثر فيها النصارى جداً ونحن نتعامل معهم ونودهم أحياناً أكثر من المسلمين، وأنا سمعت وقرأت أن هذا لا يجوز على الرغم من أنني أصوم وأصلي وأرتدي الحجاب الشرعي وأخاف الله، وأحياناً أجادلهم إلى درجة الخصومة ولكن دون جدوى، وأحياناً أو كثيراً ما يكذبون ما أقول، ولكن بعد يوم أعود وأتكلم معهم طمعاً في إسلامهم؛ لأنهم يودونني كثيراً وأنا أظل في حيرة من هذه الصداقة، وخصوصاً مع إحداهن فهي لا تؤذيني ولا تسيء إلي ولكني أخاف الله تعالى، وأخشى أن يكون علي إثم في صداقتي لها وإخلاصي لها، ولكن يعلم الله أنني أطمع كثيراً في دخولها ورفاقها في الإسلام ولذلك حافظت على علاقتي بها، فهل علي شيء في هذا؟
السؤال الثاني يقول أيضاً أن هذا الإمام يتظاهر بأنه ولي من أولياء الله، وأن في يده إصلاح الأمة، ويجلس في الخلوة قرابة أسبوع يذكر الله يزعم أن الله يوحي إليه، فما هي علامات الولاية؟ وهل يعرف الولي حقاً أنه ولي؟
أيضاً يقول عن الطرق: عندنا في السودان عملية ذكر الله سبحانه وتعالى، فعندنا يذكر معظم مشايخ الطرق بالنوبة، هل عملية النوبة هذه في الذكر صحيحة؟ وهل يجوز للإنسان أن يذكر الله بغير القرآن أو أسماء الله عز وجل؟ أوليس من الأفضل أن يذكر الإنسان الله بقراءة القرآن والدعاء؟ في الحقيقة كما يعرف لدى البعض أنهم هناك يذكرون الله بطريقةٍ جماعية واقفين يلتفتون إلى اليمين والشمال، ويضعون أحذيتهم بينهم، وهذه تكون جماعية، وقد يسقط بعض المشايخ في هذه الحالة.
في قول الله -عز وجل- عن الشيطان:
﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾
[إبراهيم:22] دليل على أن دعوة الشيطان وأنصاره وأعوانه هي الوسوسة والإيحاء، ثم نرى ونسمع كثيراً أن بعض الناس من أولياء الشيطان يطيرون في الهواء، أو يأتون بأعمال خارقة، فكيف نوفق بين أن الله قال في أمر الشيطان: إنه دعوة، ثم إتيانهم بأعمال غير عادية، فنريد التوضيح؟
المعهود عن السلف، أنهم يفسرون المعية بالعلم، فيقولون في مثل قوله تعالى:
﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ﴾
[الحديد:4] قالوا: أي بعلمه، وتفسيرهم المعية بالعلم إنما لقرينة السياق والسباق، كما سئل علي بن المديني عن قوله:
﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ﴾
[المجادلة:7] ،فقال: اقرأ ما قبله
﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ﴾
[المجادلة:7] .السؤال: كيف نوفق بين ما قاله السلف، وبين ما قاله شيخ الإسلام في أن المعية حقيقية؟
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من الهراف، من مستمع للبرنامج رمز لاسمه بـ أ. أ. يقول: فضيلة الشيخ، هل يجوز البدء بالسلام يقول: أنا طالبٌ بالكلية وهناك البعض ممن يدرسون معنا من غير المسلمين هل يجوز البدء بالسلام
ما هو القول الراجح في الخضر -عليه السلام- هل هو نبي أو رسول؟ وما صحة ما القول بأنه حي إلى اليوم، ويظهر لبعض الناس أحياناً، فكثير من الناس قد اغتر بهذه القصة على أن الأولياء لهم مقام فوق مقام النبوة حتى قال قائلهم:
مقام ا
الرسالة التي بين يدينا الآن من المرسل من الرياض م. م. يقول في رسالته: ما حكم الاحتفاظ بالصور الشمسية علماً بأنها لم تعلق على الجدران، وأنها محفوظة داخل علبة، كما أنها لم تؤخذ لأجل التعظيم، ولكن للذكرى؟ وما حكم من قام بال