هذا رسالة وردتنا من المرسل م. م. العتيبي من نجد يقول: في أيام التشريق ونحن نذهب من منى إلى الجمرات ونعود إليها نجد بعض الأفريقيين يجلسون على الطرقات ويبيعون أكياساً مثل الحبال، وهي من الجلد الملون ومكتوبة من جميع أطرافها. وفيها حاجة لا يعلمها، ويقول: إن فيها شفاء من أمراض عدة، وتقي الإنسان، فاللون الأسود من الجان مثلاً، واللون الأحمر من الجلجان، واللون الأصفر من داء الصفراء، واللون الكذا يشفي من المرض كذا. ويقول: ضع هذا في حقيبتك في منزلك فإنه يفيدك. فما حكم الشرع في مثل هذه الأمور؟ وما حكم بيعها؟
بارك الله فيكم هذا سؤال من أحد الإخوة السائلين يقول: ما حكم من يستعمل ألفاظاً غير لائقة في القرآن، أو عبارات، أو جمل، وهذا من باب المزاح؛ كذكر كلمة من القرآن، وربطها بكلمةٍ عامية فما رأيكم بما يفعل في ذلك مأجورين؟
يقول الله جل وعلا:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾
[المؤمنون:60] ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
«لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله».
والعبد مأمور بالخوف من الله تعالى، وكذلك أن الإنسان مأمور بعدم الإعجاب بعمله، ويقول: أنا أصلي وأزكي، كيف الجمع بين هذه الأقوال والآية؟
ما قولك فيمن يرى تفسيق من يترك مثلاً السنن الرواتب، ويحتج مثلاً ببعض الأقوال التي تنسب إلى الإمام أحمد -رحمه الله- أن تارك الوتر والسنن الرواتب فاسق لا تقبل له شهادة، وهل هذا يصح، أو يثبت عن الإمام أحمد ؟ ما صحة القول بالتفسيق؟
له سؤالٌ آخر يقول: حصل خلافٌ آخر أيضاً حول وجود السحر حقيقةً، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سُحر، فهم ينكرون ذلك محتجين بقوله تعالى:
﴿والله يعصمك من الناس﴾.
فما هو الحق في هذا؟ وكيف نفسر هذه الآية؟
حلفت على زوجتي بالطلاق بألا تذهب إلى شيخ من مشايخ الطرق الصوفية وهو متوفي، وكان نيتي التهديد وليس الطلاق وذهبت في غيابي، فهل تعتبر طلقة؟
الشيخ:
ذهبت إلى أين؟
السائل:
ذهبت إلى هذا الرجل.
الشيخ:
وهو ميت؟
السائل:
وهو ميت.
الشيخ:
تدعوه؟
السائل:
نعم.
ورد في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام فيما معناه: كل يجازى بعمله؛ إن خيراً فخير وإن شراً فشر. فوصف النبي صلى الله عليه وسلم أهل الشر بأنهم سيجازون بالشر، فهل يسمى عذابهم شراً، أو هو -أي: العذاب- شر عليهم بهذا المعنى فينسب الشر إلى الله، وهل هذا جائز أم باطل؟ نرجو الإجابة على هذا الإشكال.
بعض العوائل يعتادون في رمضان فيذبحون ذبيحة ويقولون: هذه ذكرى للميت، ولا يذكرون عليها محاسن الميت؟
الشيخ:
ماذا؟
السائل:
هي اسمها ذكرى للميت، ولا يذكرون اسم الميت فيها؛ يعني: يذكرون مجرد اسم، وبعضهم يخصص يوماً في رمضان، وهكذا كل سنة؟
رسالة وصلت من المستمع س. م. ق. من ضواحي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في السؤال الأول هل صحيح فضيلة الشيخ ببأن ختم خطبة الجمعة الثانية بقوله تعالى:
﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾
. بدعة كما يقول صاحب كتاب السنن والمبتدعات؟
أحسن الله إليكم. تقول السائلة: عندما يموت الإنسان ويبكي عليه أهله، هل هذا البكاء يعذب الميت في قبره، وما رأيكم في جمع صور الميت والاحتفاظ بها هل هذا جائز أم لا؟
هذا رسالة وردتنا من المرسل م. م. العتيبي من نجد يقول: في أيام التشريق ونحن نذهب من منى إلى الجمرات ونعود إليها نجد بعض الأفريقيين يجلسون على الطرقات ويبيعون أكياساً مثل الحبال، وهي من الجلد الملون ومكتوبة من جميع أطرافها
بارك الله فيكم هذا سؤال من أحد الإخوة السائلين يقول: ما حكم من يستعمل ألفاظاً غير لائقة في القرآن، أو عبارات، أو جمل، وهذا من باب المزاح؛ كذكر كلمة من القرآن، وربطها بكلمةٍ عامية فما رأيكم بما يفعل في ذلك مأجورين؟
يقول الله جل وعلا:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾
[المؤمنون:60] ويقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
«لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله».
والعبد مأمور بالخوف من الله تعالى، وكذلك أن ال
ما قولك فيمن يرى تفسيق من يترك مثلاً السنن الرواتب، ويحتج مثلاً ببعض الأقوال التي تنسب إلى الإمام أحمد -رحمه الله- أن تارك الوتر والسنن الرواتب فاسق لا تقبل له شهادة، وهل هذا يصح، أو يثبت عن الإمام أحمد ؟ ما صحة القول با