بارك الله فيكم، رسالة من المستمع وصلتنا من م. ع. ص. من جمهورية مصر العربية، يسأل في رسالته يقول: ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد، والاحتفال بذكرى المولد للرسول صلى الله عليه وسلم، لأنها تنتشر عندنا بكثرة، أفيدونا بارك الله فيكم؟
السؤال الثالث يقول: أهل قريتنا عندهم عادة في رمضان؛ وهي صلاتهم خمس فروض الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر وذلك بعد صلاة آخر جمعة في رمضان، ويعتبرونها قضاء عن أي فرض من هذه لم يصله الإنسان أو نسيه في رمضان، فما الحكم في هذه الصلاة؟ وهل لها أصل في الشريعة الإسلامية أم لا؟
هذا سؤال للمستمع محمد عبد الحميد حاتم الحليفي يمني مقيم بمكة المكرمة يقول: نعرف أن الصراط حق لا ريب، وأنه لابد من العبور عليه، ولكننا سمعنا حديثاً عن صفته يقول: بأن طوله مسيرة مائة عام في الاستواء ومائة عام في الطلوع، ومائة عام في الهبوط، وأنه على متن جهنم، فهل هذا الحديث صحيح، وإن لم يكن كذلك فما هي حقيقته ومتى يؤذن لمن تجاوزه بدخول الجنة وما حكم من أنكر وجوده؟
هذه رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين من العراق، رمز لاسمه بـ ن. م. ع. يقول في رسالته: في بلدنا دارج وضع الحجاب إما لغرض الحفظ من العين، أو للحماية من إطلاق الرصاص، أي: لا يصيب الشخص أي أذى من إطلاق النار عليه بحمد الله ولبسه للحجاب، أو بوضع في غرض تهدئة الطفل الذي يبكي كثيراً، ولكن رأيي والله أعلم هو أنه خرافة أو بدعة، وأستند على قوله تعالى:
﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾
، ولكن في بعض الأحيان بعض الناس يقولون: إن الحجاب الذي يحتوي على بعض آيات من القرآن، أو أدعية من أدعية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عبارة عن رقية مكتوبة، لأن الرقية هي تؤدي إلى شفائها، فما رأي الشرع في نظركم في هذه ا لمسألة؟
مرحباً بفضيلة الشيخ، هذه الرسالة امتداد لرسالة سابقة، هذا المرسل محمد حسن من الرياض من كلية أصول الدين، عرضنا رسالته التي يسأل فيها عن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يتسع الوقت لبقية رسالته، وهذا سؤاله الثاني، يقول: سؤالي هذا عن بعض العادات في المآتم، فإذا مات شخص تجمع الناس إلى عدة أيام تنتهي في اليوم السابع أو ينهوه في يومه التالي بما يسمى بالختمة، ويذبحون فيها بعض الحيوانات، وهؤلاء المتجمعون يتبرعون كلٌّ بما يستطيع، وتدفع لصاحب المأتم، وهؤلاء الذين دفعوا هذه المبالغ يأتون في اليوم السابع ويأكلون مما ذبح، ويرون أنهم شاركوا الميت، والرسول صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن ذلك، نرجو توضيح ذلك، وفقكم الله.
رسالة الدوحة مجموعة من الأخوات من الدوحة يقلن: أرجو عرض هذه الأشياء على فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين؛ السؤال الأول: ما رأي فضيلتكم في الاحتفاظ بالصور بألبوم، هل هذه الصور تمنع من دخول الملائكة في البيوت؟
الاحتفالات بالمولد تقام في تلك البلاد البعيدة فيراها أهلها ويسمعون بها دون أن تبث إلى الدول الأخرى، لكنها الآن تنقل بالفضائيات إلى الدول فيراها أبنائنا في البيوت فيحضرها المفتون في تلك البلاد والزعماء، فكيف يكون التصرف؟
الشيخ:
ماذا أصنع؟
السائل:
ما تعليقك على هذا؟
بعض الإخوة ذهبوا بدعوة صلة أرحامهم في جنوب اليمن وأرحامهم هؤلاء تربوا وترعرعوا على أيدي علماء الصوفية ومما علموهم قالوا: إذا جاءكم أي شخص من الحجاز أو من نجد أو كان موحداً فهذا يعتبر وهابياً فلا تقبل منه، وأردنا أن ندعوهم إلى التوحيد، فلم يقبلوا منا هذه الدعوة، فهل هذه حجة؟ وهل يشترط مع إقامة الحجة، فهم الحجة، أم لا؟
نقل أحد الكتاب عن الإمام الذهبي في كتاب تجريد أسماء الصحابة: أن عيسى بن مريم صحابي ونبي، وتعليلاً لكونه صحابياً قال: لأنه لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- وسلم عليه، فالسؤال: هل جميع الأنبياء الذين لقوا النبي -صلى الله عليه وسلم- يطلق عليهم تعريف الصحابة، وكذلك المؤمنون من الجن؟
ما رأيكم في هذا الكلام يا شيخ يقول: لابد لنا نحن أهل السنة أن نمد أيدينا للرافضة نصافحهم ونبتسم في وجوههم ونجلس معهم ونضحك معهم ونتحدث إليهم ونزورهم ويزوروننا، ونصل بين ما قُطع بيننا وبينهم ونتحاور ونتشاور ونتعاون نحن وإياهم نتعاون فيما اتفقنا عليه، ونتحاور فيما اختلفنا فيه، فنجمع بين التعاون والتحاور، لا نريدهم أن يتنازلوا ولا نتنازل كلٌ يبقى في مكانه وكل في معتقده مع مواصلة التعاون والحوار؛ وذلك لأننا لا نريد الأمة أن تتشتت فوق الشتات التي تعيشه، ولا أن تتمزق فوق التمزق الذي هي واقعة فيه، لا نريد للأمة أن تواصل الشتيمة بعضها لبعض وسب بعضها للبعض الآخر، الأمة بحاجة إلى التعاون؛ لأننا نعيش واقعاً مريراً، نتعاون ونتحاور في سبيل انتشالها من واقعها المرير، وليس هناك داعٍ لأن يستفز بعضنا بعضاً، فإذا أردت أيها الرافضي أن تسب أبا هريرة فسبه في بيتك، لكن لا تسبه علناً. إلى أن قال: وجدت أن مذهب الشيعة عبارة عن مجموعة أخطاء جمعت وقيل: هذا مذهب الشيعة ، ولو أخذنا بعض الزلات لبعض علماء أهل السنة كابن حزم مثلاً وكبار علماء الأمة في كتب موثوقة ومعروفة لكان فيها البلاوي، وهذا موجود في كل الأماكن، ولو جمعتها ووضعتها في كتاب وقلت: هذا مذهب أهل السنة والجماعة من كتبهم;يعني: بلفظه. قال: والله! نكون كفاراً.
هل ممكن أن أستشهد بالأدلة العقلية على كفر تارك الصلاة، تقول: إنه لا يتقرب إلى الله بشيء ولا يعبد الله، ثم مثلاً أدحض شبهة المرجئة ؛ لأنهم يقولون: إن الإيمان هو اعتقاد بالقلب، يقول: إن إبليس لم ينكر وجود الله تعالى، بل حلف وقال:
﴿فَبِعِزَّتِكَ﴾
[ص:82] وقال:
﴿فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي﴾
[الأعراف:16] فما رأيكم بالاستشهاد هذا يا شيخ؟
بارك الله فيكم. هذا السائل عبد الله العتيبي الطائف الحوية يقول: فضيلة الشيخ، هل أهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يخلدون في النار أم لا؟ هل تحل لهم الشفاعة أم لا؟ وكيف يكون ذلك؟ أرجو منكم الإفادة مأجورين.
فضيلة الشيخ محمد، هذه الرسالة وردتنا من السودان من المرسل عمر عثمان بود مدني تاجر بالسوق يقول: أولاً مسألة الطرق وكثرة مشايخها مما تجعل الإنسان يعيش في حيرةٍ من أمره، فهل لهذه الطرق داعٍ أو أن الإنسان إذا كان على مذهبٍ من المذاهب الأربعة لا يلزمه الاهتمام بهذه الطرق؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.
هناك سؤال أثير في مكتب الدعوة وهو أن أحد الهنود أثار شبهة، يقول: هل الموتى يسمعون؟ وإذا كانوا يسمعون هل يكون سماعهم في مكان مخصوص وفي مواضع مخصوصة مثلاً أم سماع عام؟
رسالة المستمع ع. ف. أبو صالح يقول: فضيلة الشيخ؛ أرجو إفادتي يا فضيلة الشيخ محمد وفقكم الله بما يحبه ويرضاه، هل صحيح أن للأرض حركتين أم لا؟ وهل في ذلك آيات تدل على ذلك أم العكس؟ ثم أفيدوني أين توجد الجنة والنار، وهل هناك آيات دالة على ذلك؟ وفقكم الله لكل خير ونفع بعلمكم جميع المسلمين، وأخيراً يا فضيلة الشيخ أخبرك بأنني أحبك في الله كثيراً وأنا من الذين يستمعون لكلامك كثيراً، سواء في الأشرطة أو من برنامج نور على الدرب، ومن الذين يقرءون ما تكتب في الكتب، فلكم مني جزيل الشكر بعد شكر الله عز وجل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالها الأخير تقول: سمعت في برنامجكم أنه يمكن التداوي من السحر بتلاوة الآيات القرآنية وبعض الأدوية الحلال، فهل هناك آيات خاصة تقرأ لمثل هذه الحالة، أو هناك أدعية خاصة لهذا؟
بارك الله فيكم، رسالة من المستمع وصلتنا من م. ع. ص. من جمهورية مصر العربية، يسأل في رسالته يقول: ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد، والاحتفال بذكرى المولد للرسول صلى الله عليه وسلم، لأنها تنتشر عندنا بكثرة، أفيدونا
السؤال الثالث يقول: أهل قريتنا عندهم عادة في رمضان؛ وهي صلاتهم خمس فروض الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر وذلك بعد صلاة آخر جمعة في رمضان، ويعتبرونها قضاء عن أي فرض من هذه لم يصله الإنسان أو نسيه في رمضان، فما الحكم في
هذا سؤال للمستمع محمد عبد الحميد حاتم الحليفي يمني مقيم بمكة المكرمة يقول: نعرف أن الصراط حق لا ريب، وأنه لابد من العبور عليه، ولكننا سمعنا حديثاً عن صفته يقول: بأن طوله مسيرة مائة عام في الاستواء ومائة عام في الطلوع، وم
هذه رسالة وصلت من أحد الإخوة المستمعين من العراق، رمز لاسمه بـ ن. م. ع. يقول في رسالته: في بلدنا دارج وضع الحجاب إما لغرض الحفظ من العين، أو للحماية من إطلاق الرصاص، أي: لا يصيب الشخص أي أذى من إطلاق النار عليه بحمد الله