ما الفرق بين الكاهن والساحر؟ وهل إذا ذهب إلى أحدهما وأمره بفعل شيء ففعله لكنه لم يصدقه فهل يدخل في الحديث الذي فيه:
«من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم»
وهل يأثم بفعله هذا؟
ورد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه
«يئس إبليس أن يعبد في هذه الجزيرة»
ومع ذلك حصل شرك وعبادة الأصنام في زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، فكيف نجمع بين الأمرين؟
سؤالها الثاني تقول فيه: عمي قتل في المعركة وقد بلغ بنا الحزن عليه أن قررنا زيارة قبره كل خميسٍ وجمعة، ولبسنا السواد مدة خمسة وثلاثين يوماً، وقد رفع أهله قبره عن الأرض، فما الحكم في هذه الأعمال؟ هل هي صحيحةٌ أم مخالفةٌ لكتاب الله وسنة رسوله؟
في لقاءات سابقة عرفنا البدعة وحكمها؛ ونجد أن بعض الناس في الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، يقولون: إن هذه الاحتفالات هي تأليف لقلوب المسلمين بعد أن تفرقت الأمة فما قولكم لهؤلاء؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. هذا الأخ السائل يقول: ما العلاج الشرعي للمصاب بالعين؟ وبعض الناس يكون عنده وسواس ويخشى أن يصاب بالعين، ودائماً يطلب من الناس أن يذكروا الله، فهل عمله هذا صحيح؟
ما رأي فضيلتكم في هذه المقالة، إن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- لما بين العقيدة لم يبينها من جميع نواحيها وإنما من توحيد الأسماء والصفات فقط؟ وأن محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- لم يبينها إلا في توحيد الألوهية فقط؟
علمت من الحديث الطويل للبراء بن عازب -رضي الله عنه- عن حال المؤمن والكافر عند الاحتضار والقبر، من بشارة بالنار وخذلان عند السؤال للكافر، وبشارة للجنة وتثبيت للمؤمن.
فهل هذه البشارة أيضاً للمؤمنين الذين يخدشون على الصراط، أو يعذبون على بعض معاصيهم في الدنيا قبل دخولهم الجنة، هل هؤلاء يبشرون في القبر بالجنة أم يبشرون بالنار؟
نعم بارك الله فيكم. السؤال الثاني يقول:
في إحدى القرى عندنا يوجد قبر وعليه بناء حجرة وعليها أعلام ترفرف، ويأتي بعض الناس بالذبائح والمأكولات معتقدين أن صاحب هذا القبر ينفع أو يضر، فهو حسب ظنهم يشفي مرضاهم ويرزقهم الأولاد، وإذا نصحناهم أو حاولنا تغير هذا المنكر يحذرون من ذلك، وأن هذا ولي مشهور ومن يتعرض له بأذى فإنه يؤذيه ويضره فما رأيكم في هذا؟ وما هي نصيحتكم لهؤلاء؟
بارك الله فيكم، المستمع أحمد محمد حسن مصري، أرسل برسالة يقول فيها: نسأل عن الناس الذين يعطون الناس العهود، مثل: الطرق الشاذلية، والصوفية، والرفاعية، والبينية، ويقيمون الأذكار في موالد أولياء الله الصالحين، مثل: سيدنا الحسين، والسيدة زينب، والسيد البدوي، والكثير من أولياء الله الصالحين، ما حكم الشرع في نظركم في ذلك؟
يقول في سؤال آخر: ما رأي الدين في هذه الأشياء؟ والدليل من الكتاب والسنة في القصائد التي تمدح الرسول صلى الله عليه وسلم وتمجده، وإلقائها في المناسبات الدينة وذلك بإحياء الليالي بها؟
أيضاً يقول الأخ في الله ح. ح. المقيم في الرياض: أنا شاب مسلم، وعلى يقين أن السحر حرام، ومع هذا فإني أجد في هذه الأيام أناساً كثيرين يتعرضون لنوبات مرضية ويترددون على عدة أطباء ولم يفيدوهم بأي علاج، بينما يذهبون في النهاية إلى أحد المنجمين السحرة فيتبين أنهم مسحورون من قبل أناس آخرين، فيشفيهم من آلامهم بطريقته الخاصة؛ أي: باستعمال بعض الكتب. أفيدوني في ذلك أثابكم الله.
هذا المستمع سيد عباس مصري يقول: فضيلة الشيخ؛ هل الكبار الذين يجهلون معنى كلمة التوحيد لا إله إلا الله مسلمون، وما شروط كلمة التوحيد، وواجباتها، أرجو من فضيلة الشيخ إجابة؟
كَثُرَ الرافضة عندنا في السكن، وأصبح لهم بعض التحرك مع الطلاب الذين يأتون من خارج البلاد، فيذهبون معهم إلى الأسواق، ويباشرون عليهم، ولهم بعض الأشياء، فما الحل معهم؟
يقول في الآونة الأخيرة ظهرت عندنا عادة ونستطيع أن نسميها بدعة؛ عندما يموت ميت يرفعون صوت قراءة القرآن بمكبرات الصوت في بيت العزاء، وعندما يحملونه بسيارة الموتى إلى المقبرة فإنهم أيضاً يرفعون صوت القراءة غالباً بالمكبرات، حتى صار الواحد لمجرد سماعه القرآن يتبادر إلى ذهنه أن هنالك ميتاً فيتشاءم من سماعه القرآن، وبالأحرى أصبح لا يفتح على قراءة القرآن إلا عند موت إنسان، ما الحكم بهذه الظاهرة الغريبة يا شيخ محمد، وهل لكم من كلمة خير توجهونها عبر برنامجكم للناس بهذا الخصوص حتى لا يبتعد الناس أكثر وأكثر عن القرآن الكريم؟
المعلوم أن علم الساعة عند الله -سبحانه وتعالى- ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر من أشراطها وذكر أماراتها فذكر من أشراطها ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أنه يقبض العلم، وتكثر الزلازل، وتكثر الفتن، وكذلك أشراط كثيرة، والآن ما يحدث على الكرة الأرضية من زلازل كثيرة، هل هي من أشراط الساعة؟
ما الفرق بين الكاهن والساحر؟ وهل إذا ذهب إلى أحدهما وأمره بفعل شيء ففعله لكنه لم يصدقه فهل يدخل في الحديث الذي فيه:
«من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم»
وهل يأثم بفعله هذا
ورد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه
«يئس إبليس أن يعبد في هذه الجزيرة»
ومع ذلك حصل شرك وعبادة الأصنام في زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، فكيف نجمع بين الأمرين؟
سؤالها الثاني تقول فيه: عمي قتل في المعركة وقد بلغ بنا الحزن عليه أن قررنا زيارة قبره كل خميسٍ وجمعة، ولبسنا السواد مدة خمسة وثلاثين يوماً، وقد رفع أهله قبره عن الأرض، فما الحكم في هذه الأعمال؟ هل هي صحيحةٌ أم مخالفةٌ لك
في لقاءات سابقة عرفنا البدعة وحكمها؛ ونجد أن بعض الناس في الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف، يقولون: إن هذه الاحتفالات هي تأليف لقلوب المسلمين بعد أن تفرقت الأمة فما قولكم لهؤلاء؟