مما ابتلي به بعض الشباب -هداهم الله- السفر إلى الخارج بزوجاتهم، سواء بعد الزواج أو في الإجازات، فنريد من فضيلتكم التكرم بالإجابة على هذه الأسئلة لعل الله أن ينفع بها من أراد لأهله ولنفسه الخير والسلام من الآثام والفتن: أولاً: إذا كان الأب أو الأم يعلمان أنهما لو حلفا على ابنهما أو ابنتهما أو أخرجاه عندما سافر إلى الخارج، فهل يجوز لهما أن يحلفا عليه أم لا؟ وما نصيحتكم للآباء الذين يعلمون أن أبناءهم أو بناتهم سيسافرون إلى الخارج بعد الزواج ولا يمنعونهم بحجة: أن إثم الولد عليه، وأن البنت ملك زوجها وهو المسئول عنها بعد الزواج؟
ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب,»
ثم ذكر
«
أنهم لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون»
الإنسان قد يصاب له أخ أو قريب أو صديق فيطلب الرقية له, أو الاكتواء, فهل يكون هذا مما كرهه أهل العلم؟
جوار مسجدنا يوجد عمال نصارى يعملون في ورشة وصاحب هذه الورشة لا يأخذ بالنصيحة بأن يجلي هؤلاء العمال عن المسجد، وأن هذه الورشة بجوار المسجد، وإذا حدثت والدي عن هذا -رغم أن والدي زميل له وصديق- قال لي والدي: إنه في الشرع يجوز الإتيان بالعمال، وحجة والدي يقول: لأني كنت عند أحد المشايخ ورأيت عاملاً كافراً، وقال لي الشيخ الذي لديه عامل كافر: فإنه في الشرع يجوز. فما رأيكم في هذا؟ وما دوري في هذا؟ جزاكم الله خيراً.
وصلتنا عدة رسائل فيها استفسارات ومجموعة من الأسئلة نعرضها في هذا اللقاء على فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين، الأستاذ بكلية الشريعة واللغة العربية بالقصيم، وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة، مرحباً بفضيلة الشيخ، في بداية هذا اللقاء في الحقيقة أول رسالة وردتنا من شخص من اليمن وهو مقيم في السعودية في الدمام، يقول المرسل محمد بن على الجبلي: في مدينة عمران باليمن امرأة تدعى السندية، لها عشرون عاماً تسلب أموال الناس، ويقصدها الكثير من الجهال يسألونها عن المغتربين ما بهم ومتي يأتون؟ ويقصدها المرضي للشفاء، وإذا حضروا عندها جاءت بغطاء ووضعته على نفسها ثم تقول بصوت متغير: فلان يأتي بعد كذا يوم أو شهر أو لا يأتي، والمريض فلان يشفى، وهذا حرز له، أو لا يفيد معه الحرز، وتخبر النساء عما يكنه لهن الأزواج حتى أن زوجتي ذهبت لها وقالت لها: إن زوجك يفكر في الزواج، فأرسلت إلي زوجتي تطلب ورقة طلاقها، فأرسلتها لها وفيها الخلوع بالثلاثة، هل هذا الطلاق صحيح أم باطل؟ علماً أن له ستة شهور ولا أعلم ما السبب، وهذه المرأة تدعي أن معها أشرافاً يخبرونها، وكثير ما تقول للرجال: إن لزوجاتكم رجالاً غيركم؛ لتوقع بين الزوجات وأزواجهن، فهل في الجن أشراف يعلمون الغيب؟ أفيدونا بدقة عن هذا الموضوع.
عرفنا الفرق بين المسلم والمؤمن فكيف يعلم الشخص أنه وصل إلى درجة الإيمان؛ لأن عندي إحدى الأخوات تقول: إنها مؤمنة وإيماني قوي، كيف يعلم الإنسان إن إيمانه قوي، وما الشروط التي تجعل المؤمن قوي الإيمان، هل يعلم الإنسان إذا كان إيمانه قويّاً، أو ضعيفاً أرجو توضيح ذلك مأجورين؟
أحسن الله إليكم، هذا المستمع أبو حذيفة من مكة المكرمة، بعث بهذا السؤال، يقول فيه: نرى كثيراً من علماء السوء والضلال الذين لا هَمَّ لهم سوى أكل أموال الناس بالباطل، وهم الذين أوقعوا الناس في شرك، يلبسون العمائم الخضر، ويتسمون بسمات أهل الصلاح، ولكنهم لا يُصلّون، وإذا سئلوا لماذا لا تصلون؟ يقولون: نحن نصلي في المسجد الحرام بمكة، ويأتي من المريدين من أتباعهم فيزكونهم، ويقولون: إنكم لا ترونه عندما يذهب إلى مكة لأنه من أهل الخطوة، ولأن بينكم وبينه حجاباً فلا ترونه، وإذا سئلوا عن الصيام قالوا: هذا من فضل الله علينا، فنحن لسنا بحاجة إلى الصيام لأننا من أصحاب الأموال، والصيام هو للفقراء الذين لا يملكون المال، فإذا سئلوا عن الحج، قالوا: هذا أيضاً من فضل الله، ويعتذرون، ويقولون: إن مكة بلد حارة، وكلها جبال، ولا يوجد أشجار أو ظلال، وفي المقابل نرى البعض من الناس ممن يستمعون لهم عندما يؤدون العمرة أو الحج، نراهم يطوفون لهم، ويدعون لهم، ويؤدون الصلاة لهم في كل جزء من المسجد الحرام، فما حكم فعل هؤلاء، وما حكم تصديقهم فيما يقولون، وهل أعمالهم مقبولة؟
نجد في بعض البلاد الإسلامية أصحاب الطرق الصوفية، يؤدون الصلاة في المسجد، بينما يوجد بالقرب منه مقبرة، أو كما يسمونها ضريح الشيخ، وعند الإنكار عليهم، يدعون أن هذه المقبرة بعيدة عن المسجد، وتجد كثيراً منهم لا يستدل بدليل على هذا الفعل، ويدعون ذلك فيقولون: إن هذا المسجد منفصل عن الضريح، يعني-بينهما مسافة- ما صحة الصلاة في ذلك المسجد؟
الكلام عن صفات الله عز وجل والتي هي قد تكون بالنسبة للمخلوق هي صفة نقص، مثل صفة الملل، فهل يمكن أن نقول: إن هذه صفةٌ يختص بها الله عز وجل، أم نقول: فعل؟
ما حكم الشرع في نظركم في الذين يذهبون إلى أصحاب القبور والأضرحة يسألونهم تفريج الكربات وإعطاء الذرية وتيسير الحياة، وهم يقومون بذبح الذبائح وتقديم الأموال للسدنة، فإذا سألناهم لماذا تفعلون هذا يقولون: إن هؤلاء أولياء ومقربون إلى الله من غيرهم. فأرجو الإفادة جزاكم الله خيراً؟
ورد في الحديث الذي معناه:
«إن الله لما خلق آدم مسح مسحة فقال: هؤلاء للنار، ثم مسح مسحة أخرى فقال: هؤلاء للجنة»
كيف يكون الرد على الجبرية إذا استدلوا بهذا الحديث؟
مما ابتلي به بعض الشباب -هداهم الله- السفر إلى الخارج بزوجاتهم، سواء بعد الزواج أو في الإجازات، فنريد من فضيلتكم التكرم بالإجابة على هذه الأسئلة لعل الله أن ينفع بها من أراد لأهله ولنفسه الخير والسلام من الآثام والفتن: أ
ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب,»
ثم ذكر
«
أنهم لا يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون»
الإنسان قد يصاب له أخ أو قريب أو صديق فيطلب الرقية له, أو الاكتواء,