أخيرًا يقول هذا السائل: عندنا من مشايخ الصوفية من يهتم بصنع القباب والأضرحة، والناس يعتقدون فيهم الصلاح والبركة، فإن كان هذا الأمر غير مشروع فما هي نصيحتكم لهم وهم قدوة في نظر السواد الأعظم من الناس، أفيدونا بارك الله فيكم؟
الحداثة منهجٌ فكريٌّ إلحاديٌّ يُنكره الإسلام، فما هو واجب المسلمين تجاه هذا المنهج؟ وهل هذه الدَّعوة الهدَّامة منهجٌ فكريٌّ أدبيٌّ كما يدَّعي الحداثيون أم هو منهجٌ فكريٌّ شاملٌ للحياة؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.
هذه رسالة وردت من مرسلة من السودان من منطقة أبو كوع رمزت لاسمها بـ (ص. أ. ع) تقول: لنا جماعة هم أصحاب الطريقة التيجانية يجتمعون كل يوم الجمعة ويوم إثنين، ويذكرون الله بهذا الذكر: لا إله إلا الله، ويقولون في النهاية: الله الله، بصوت عالي فما حكم عملهم هذا؟
الرسالة التالية من الجمهورية العراقية الموصل وباعثها أحد الإخوة من هناك يقول: فؤاد محمد علي الرملة ، أخونا يسأل ويقول: سؤالي عن بعض الطرق الصوفية التي تنتشر في بلادنا، ويقول العلماء: يجب على كل مسلم أن يسلك طريقة صوفية معينة وإلا فهو على ضلالة من أمره، ويقولون: من ذاق عرف، ومن لم يذق انحرف. أي: ما ذاق الإيمان عن طريق الصوفية.وكما يوجد رجل يقال له: خليفة رسول الله ﷺ -يسميه شيخ عبدالعزيز ما أدري هل من المصلحة تسميته المهم- فلان النقشبندي وطريقته تسمى: النقشبندية ومنتشرة بشكل واسع في بلادنا، ويقول العلماء: من لم يسلك هذه الطريقة فهو خاسر. وكما ينكرون أكثر أقوال علماء السلف الصالح وخاصة في العقيدة أفيدونا مأجورين جزاكم الله خير الجزاء، وآسف لطول السؤال، هذا من كلام ...
أحد الإخوة يقول: بالرغم من كمال الشريعة إلا أنه ما زال هناك ممن ينتسب للإسلام من يعبد الله عن طريق المنامات، ويأمر بها أتباعه، خاصة في الطرق الصوفية التي أصبحت هي أصل الدين في كثير من البلاد المسلمة بالرغم من تفرقها، نرجو توضيح خطورة هذا الأمر!
سائلٌ يقول: كيف يكون التَّعامل مع الرافضة الذين خالطونا في البلاد في مثل هذه الحالات، إذا كانوا طلابًا أو مُدرسين، وإذا كانوا أطباء أو مرضى، وإذا كانوا زُملاء في العمل؟
السؤال الرابع والأخير يقولون فيه: هل المحل والنحل الموجودة حالياً والطرق هي التي ينطبق فيها قول الرسول ﷺ: من أتى في ديننا هذا ما ليس عليه أمرنا فهو رد والقول الآخر: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة أفيدونا بالصواب جزاكم الله خيراً.
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من السودان قرية أم دم، باعثها أحد الإخوة يقول: (س. س. س) أخونا يقول: نرجو إفادتنا عن شيخ عندنا في البلاد، له أتباع كثيرون يتفانون في خدمته وطاعته والسفر إليه، معتقدين أنه من أولياء الله فيأخذون منه الطريقة السمانية الصوفية ، وتوجد قبة كبيرة لوالده يتبرك بها هؤلاء الأتباع، ويضعون فيها ما تجود به أنفسهم من النذور ويقيمون الذكر بضرب الدفوف والطبول والأشعار، وفي هذا العام أمرهم شيخهم بزيارة قبر شيخ آخر، فسافروا رجالاً ونساء في مائة سيارة كيف توجهونهم؟
أخيرًا يقول هذا السائل: عندنا من مشايخ الصوفية من يهتم بصنع القباب والأضرحة، والناس يعتقدون فيهم الصلاح والبركة، فإن كان هذا الأمر غير مشروع فما هي نصيحتكم لهم وهم قدوة في نظر السواد الأعظم من الناس، أفيدونا بارك الله في
الحداثة منهجٌ فكريٌّ إلحاديٌّ يُنكره الإسلام، فما هو واجب المسلمين تجاه هذا المنهج؟ وهل هذه الدَّعوة الهدَّامة منهجٌ فكريٌّ أدبيٌّ كما يدَّعي الحداثيون أم هو منهجٌ فكريٌّ شاملٌ للحياة؟ أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.