يقول السائل في آخر أسئلته: سمعت من بعض الإخوة بأنهم يقولون: بأن الفاتحة واجبة في الجهرية، وسمعت من آخرين يقولون: بأنها ليست واجبة في الجهرية؛ لقوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:204]؟
يقول: ما الحكم في حالة انتابتني كنت أصلي بمجموعة من الزملاء؛ فأخطأت، وتجاوزت آية من القرآن، ولم يفتح علي أحد، فتذكرت بعد انتهاء الصلاة، ما الحكم حينئذٍ؟
في سؤال آخر يقول: كنت أؤم المصلين في صلاة المغرب، وفي الركعة الأولى قرأت الفاتحة، وسورة الماعون، وفي الركعة الثانية قرأت الفاتحة وسورة الضحى، وبعد الانتهاء من الصلاة قال لي أحد المصلين: لا تقدم سورة الماعون على الضحى، علمًا بأنني في وقت صلاة، وليس في وقت قراءة قرآن، وجهوني جزاكم الله خيرًا.
هذا السائل يقول في هذا السؤال سماحة الشيخ: هل على المأموم أن يقرأ الفاتحة في كل ركعة أثناء صلاة التراويح مع الإمام أم يكتفي بالإنصات لقراءة الإمام، مع العلم بأن الإمام يشرع في قراءة القرآن بعد الفاتحة مباشرة؟
بعد هذا رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يسأل جمعًا من الأسئلة في أحدها، يقول: في صلاة الظهر والعصر أصلي الركعتين الأولى والثانية، وأقرأ الفاتحة ومعها سورة، أما في الركعتين الأخيرتين فإنني لا اقرأ إلا الفاتحة، فهل صلاتي صحيحة؟
هذا سائل يقول: سماحة الشيخ أنا أصلي خلف إمام حافظ لكتاب الله في صلاة التراويح وغيرها من الصلوات الجهرية وأفتح عليه إذا أخطأ، ويقول الإمام: لا تفتح علي في الكلمات القصيرة، فنرجو من سماحتكم التوجيه في ذلك.
المستمع عطية عبدالعزيز عبدالله، بعث يسأل عن حكم قراءة الفاتحة بالنسبة للمأموم، حيث يقول:إنه سمع حديثًا عن رسول الله ﷺ يقول: لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فعند انتهاء الإمام من قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية هل نقرأ الفاتحة؟ وهل إذا قرأنا الفاتحة وبدأ في السورة هل نكمل قراءة الفاتحة، أم كيف نتصرف؟جزاكم الله خيرًا.
يقول السائل في آخر أسئلته: سمعت من بعض الإخوة بأنهم يقولون: بأن الفاتحة واجبة في الجهرية، وسمعت من آخرين يقولون: بأنها ليست واجبة في الجهرية؛ لقوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّك
يقول: ما الحكم في حالة انتابتني كنت أصلي بمجموعة من الزملاء؛ فأخطأت، وتجاوزت آية من القرآن، ولم يفتح علي أحد، فتذكرت بعد انتهاء الصلاة، ما الحكم حينئذٍ؟