تقول السائلة: أم عبدالمجيد من جدة تقول: جدتي لا تحفظ إلا قليلًا من القرآن الكريم حيث أنها تخطئ في سورة الفاتحة، وقد قال لها البعض من الناس في قريتنا: إذا لم تحفظي في صلاتك سورة الفاتحة فإن صلاتك غير صحيحة، فهل هذا صحيح، وقد ماتت على ذلك؟ فهل صحيح أن من لم يقرأ سورة الفاتحة بصورة صحيحة لا تقبل صلاته يا سماحة الشيخ؟
تقول أيضاً سؤالي الثاني هو أني رأيت بعض المسلمين إذا صلوا يقرءون في الركعة الأولى والثانية الفاتحة، ويتبعونها بآيات قصيرة، أما الركعتين الباقيتين فيقرؤون في كل ركعة سبحان الله والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر ثلاث مرات، أي: أنهم لا يقرءون الفاتحة في كل ركعة في الركعتين الأخيرتين. فهل هذا صحيح، أثابكم الله عن توضيح الخطأ والصواب لإخوانكم المسلمين؟
أحد الإخوة المستمعين يقول : عيد عواد من ضواحي ظبا يسأل ويقول: إذا نسيت قراءة سورة بعد الفاتحة في إحدى ركعات الفروض، فهل يلزمني سجود السهو أم تكفي الفاتحة؟ وجزاكم الله خيرًا.
سؤالها الآخر تقول: أنا أحفظ -ولله الحمد- خمسة أو ستة أجزاء من القرآن الكريم، ولكنني أنسى بعض الكلمات والجمل في بعض السور، فهل يجوز لي أقرأ في صلاتي ما أعرف وأترك الذي لا أعرفه؟أفتوني، جزاكم الله عني خيرًا. علمًا أنني أتجاوز هذا الذي لا أعرف، وأقرأ الذي بعده.
إحدى الأخوات المستمعات أيضاً من العراق بعثت برسالة وفيها مجموعة من الأسئلة في سؤال لها تقول: لي مجموعة من أدعية الرسول ﷺ، لكني لا أحفظها، هل تصح قراءتها من الورقة أو لا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة يقول محمد فضل الله عبد القادر سوداني، من الدويم، أخونا له جمع من الأسئلة نستطيع أن نعرض منها هذا السؤال، يقول: عندنا إمام يصلي بنا، ولكنه لا يقرأ في صلاة الجمعة إلا الغاشية والأعلى، فهل هذا العمل صحيح؟ وهل من نصيحة للأئمة حول ذلك، جزاكم الله خيرًا.الشيخ: أعد المقدم: يقول: لدينا إمام يصلي بنا، ولكنه لا يقرأ في صلاة الجمعة إلا الغاشية والأعلى، فهل يصح هذا؟ وهل من نصيحة له ولبقية الأئمة؟ جزاكم الله خيرًا.
المستمع محمد صالح من جيزان، بعث يسأل عددًا من الأسئلة، من بينها سؤال يقول: ما هو أقل ما يحفظ من القرآن الكريم للصلاة الفرض، والنافلة؟ جزاكم الله خيرًا.
يسأل سؤالًا آخر ويقول: بعض المصلين يقولون أثناء الصلاة، وعندما ينتهي الإمام من قراءة آية يبين فيها الله قدراته العظيمة مثل قوله تعالى: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى [القيامة:40] يقولون: بلى، فما الحكم في هذا؟ جزاكم الله خيرًا.
كيف نوفق بين حديثي رسول الله ﷺ: من كان له إمام؛ فقراءة الإمام له قراءة وحديث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب؟ وكيف وصل الأمر إلى اختلاف المذاهب في هذا الأمر، منهم من حرم القراءة كليًّا، ومنهم من كرهها، ومنهم من كرهها في الجهرية واستحبها في السرية، وغير ذلك؟ والمعلوم بأن الأمور التعبدية اتباع وتقليد، ليس للبشر، وفعل الصحابة، فكيف يختلف الفقهاء في أمر تعبدي؟ وما هو فعل الرسول ﷺ والصحابة من بعده؟
تقول السائلة: أم عبدالمجيد من جدة تقول: جدتي لا تحفظ إلا قليلًا من القرآن الكريم حيث أنها تخطئ في سورة الفاتحة، وقد قال لها البعض من الناس في قريتنا: إذا لم تحفظي في صلاتك سورة الفاتحة فإن صلاتك غير صحيحة، فهل هذا صحيح،
تقول أيضاً سؤالي الثاني هو أني رأيت بعض المسلمين إذا صلوا يقرءون في الركعة الأولى والثانية الفاتحة، ويتبعونها بآيات قصيرة، أما الركعتين الباقيتين فيقرؤون في كل ركعة سبحان الله والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر ثلاث م