كنتُ أُصلي خلف إمامٍ، ثم بكى ولدي بكاءً شديدًا مما أزعج المُصلين، ثم اضطرني أن أُصلي جالسًا ركعتين من الصلاة، وبعد أن انتهت الصلاةُ نصحني أحدُ المُصلين أن أُعيد الصلاة؛ لأني خالفتُ الإمام، فهل هذا صحيحٌ؟
تقول السائلة أم سلطان: أمي تؤدي الصلاة أحيانًا واقفة ثم تكملها وهي جالسة، وقد حاولت كثيرًا أن أرشدها إلى كيفية أداء الصلاة ولكنها لم تستطع أن تؤديها عليها على الوجه الصحيح هل يلحقها إثم في هذه الحالة؟
تسأل أختنا أيضًا وتقول: هل يصح في صلاة التراويح في رمضان أن لا نقف، وإذا جاء الإمام وهم بالركوع أكبر ثم أقرأ الفاتحة وأركع مع الإمام، مع العلم أنني أفعل ذلك لعدم مقدرتي على القيام طول الركعة؛ لأنني أشعر بالتعب جدًا.
كنتُ أُصلي خلف إمامٍ، ثم بكى ولدي بكاءً شديدًا مما أزعج المُصلين، ثم اضطرني أن أُصلي جالسًا ركعتين من الصلاة، وبعد أن انتهت الصلاةُ نصحني أحدُ المُصلين أن أُعيد الصلاة؛ لأني خالفتُ الإمام، فهل هذا صحيحٌ؟
يقول أيضاً الطالب في معهد الجوف العلمي عبد الوهاب بن عمر المريح: ما حكم من صلى النافلة وهو جالس، مع العلم أنه يستطيع أن يصلي وهو قائم مع الدليل إن أمكن؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من الجمهورية العراقية، وباعثتها الأخت: أحلام إبراهيم محمد، أختنا عرضنا مجموعة من أسئلتها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة تسأل وتقول: ما حكم أدائي لصلاة السنة وأنا جالسة؟
كنتُ أُصلي خلف إمامٍ، ثم بكى ولدي بكاءً شديدًا مما أزعج المُصلين، ثم اضطرني أن أُصلي جالسًا ركعتين من الصلاة، وبعد أن انتهت الصلاةُ نصحني أحدُ المُصلين أن أُعيد الصلاة؛ لأني خالفتُ الإمام، فهل هذا صحيحٌ؟
تقول السائلة أم سلطان: أمي تؤدي الصلاة أحيانًا واقفة ثم تكملها وهي جالسة، وقد حاولت كثيرًا أن أرشدها إلى كيفية أداء الصلاة ولكنها لم تستطع أن تؤديها عليها على الوجه الصحيح هل يلحقها إثم في هذه الحالة؟